الاثنين 05/01/1439 - الموافق 25/09/2017 آخر تحديث الساعة 02:42 م مكة المكرمة 12:42 م جرينتش  
تزكية
ذكرنا في الحلقة الأولى، أنّه يبدو من استقراء نصوص الكتاب والسنة، أن شروط قبول العمل عند الله تعالى، تتمثل في ثلاثةٍ أساسيّة: أولها يتعلّق بذات العامل، والثاني يتعلق بظاهر العمل، والثالث يتعلّق بباطن العمل، وهي:
اضيف بتاريخ 2017/23/09


هذا الشرط يتعلق بذات الشخص العامل، فإنّ الله لا يتقبل عمل المشرك والكافر، فلا بدّ من اتّصاف العامل الذي يرجو قبول عمله بالإيمان، ويدلّ على هذا الشرط كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فمن ذلك:
اضيف بتاريخ 2017/15/09


روى ابن أبي حاتم عن وُهيب بن الورد أنه قرأ قول الله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
اضيف بتاريخ 2017/28/08


علّة العلل النّفسيّة:
اضيف بتاريخ 2017/20/07


أمراض القوى النّفسيّة وعللها
اضيف بتاريخ 2017/15/07


فيما سبق من حلقات هذه السّلسلة، تعرّفنا على كلٍّ من مفهومي القوّة –بشِقَّيها- والأمانة، ومن ثمّ على كلٍّ من مفهومي "القويّ" و"الأمين"، وفي هذه الحلقة نتعرّف بإذن الله على
اضيف بتاريخ 2017/08/07


في الحلقة الماضية، ولدى وقوفنا عند القطب الثاني من القطبين المكوّنين للشخصيّة الإنسانيّة، الواردين في قوله تعالى: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }
اضيف بتاريخ 2017/02/06


في الحلقات الماضية، من هذه السلسلة التي نُعمل من خلالها تنقيباً وتحليلاً لمفهومي القوّة والأمانة- انتهينا في الحلقة الماضية، إلى أنّ مفهوم القوّة النّفسيّة يُعتبر في الحقيقة مركز التوجيه الإنسانيّ، فهو بما يشتمل عليه من قوّتي العلم والإرادة، يُعتبر المسؤول عن توجيه حركة الإنسان، نحو غايةٍ أساسيّةٍ: وهي أن يبذل نفسه ومُهجته، لكن إما في سبيل الله تعالى، فيُعتقها، وإما في سبيل الهوى والشيطان فيوبقها.
اضيف بتاريخ 2017/11/05


آليَّةُ عمل القوّة النفسيَّة (2/2)
اضيف بتاريخ 2017/27/04


الدين الإسلامي عقيدة وشريعة، وقد مرَّ فيما سبق الإشارة إلى شيء من شرائعه، ومرَّ الحديث عن أركانه التي هي أساس لشرائعه.
اضيف بتاريخ 2017/11/04


للشيطان تسلُّطٌ على بني آدم، وله علاقة ببعض البشر الذين يُسلمون قيادهم للشَّيطان، فيُطيعونه في معصية الله –عزّ وجل-.
اضيف بتاريخ 2017/20/03


آليَّةُ عمل القوّة النفسيَّة (1/2)
اضيف بتاريخ 2017/14/03


قد رأينا فيما سبق: أنّ العلم الشَّرعيّ هو القاعدة التي ينبغي أن يؤسِّسَ عليها المرءُ (قوته العلمية)، وأنّ ذلك يقتضي من المسلم أن يتزوّد برصيدٍ من المعرفة العلمية التجريبية، التي أفاء الله بها على البشرية، ثمرةً لاجتهادها في البحث والتجربة والنظر في الكون! ولله درُّ من نبّه إلى "العلاقة بين كتاب الله المتلوِّ المنزل من عنده، وكتاب الله المنظور المصنوع بيده، كتابِ هذا الكون الذي تراه العيون، وتقرؤه القلوب، وكلا الكتابين قائم على الحق وعلى التدبير
اضيف بتاريخ 2017/02/03


استكمال القوة العلمية (1/2) :
اضيف بتاريخ 2017/23/02


معنى صفة القوَّة في الآية القرآنيَّة!
اضيف بتاريخ 2017/18/02


 صفحة 1 من 17  1 2 3 4 5 الأخيرة




جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام