الاثنين 11/10/1439 - الموافق 25/06/2018 آخر تحديث الساعة 08:56 ص مكة المكرمة 06:56 ص جرينتش  
تزكية
فلقد أسلفنا في الحلقات الماضية أن هناك ثمّة أسرار وأسباب تجلب للمرء على عمله الصالح أجورا عظيمة, وتقرّبه من الله تعالى, وينال بممارستها والاهتمام بالعمل بمقتضاها المنازلَ الرّفيعة عند الله تعالى؛ كما أشرنا إلى أنّ تلك الأسرار منها ما دلت النصوص الشرعية على تحديد أجورها؛ ومنها ما لا يعلم منتهى أجورها إلاّ رب العالمين, وإنّ ممّا سبق ذكرها من تلك الأسرار ما يلي:
اضيف بتاريخ 2018/21/06


فلقد أسلفنا في الحلقة الماضية أن هناك ثمّة أسرار وأسباب تجلب للمرء على عمله الصالح أجورا عظيمة, وتقرّبه من الله تعالى, وينال بممارستها والاهتمام بالعمل بمقتضاها المنازلَ الرّفيعة عند الله تعالى؛ كما أشرنا إلى أنّ تلك الأسرار منها ما دلت النصوص الشرعية على تحديد أجورها؛ ومنها ما لا يعلم منتهى أجورها إلاّ رب العالمين. وإنّ ممّا سبق ذكرها من تلك الأسرار ما يلي:
اضيف بتاريخ 2018/31/05


فقد رأينا أنَّ انتصار الإنسان في معركة الحياة، لدى كلّ العقباتِ والابتلاءات، رهنٌ بانتصاره في معركة النّفس ضد الشَّيطان:
اضيف بتاريخ 2018/29/05


فإن من المعلوم في شرعنا المطهّر بالضّرورة؛ هو أنّ أيّ عمل صالح يأتي به المسلم, بنية القربة والإنابة إلى الله؛ أنّه يضاعف له أجر ذلك العمل بعشر أمثالها؛ والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة كثيرة ثجّاجة, منها ما يلي:
اضيف بتاريخ 2018/24/05


في انقسام القلوب إلى صحيحٍ وسقيمٍ ومَيّتٍ
اضيف بتاريخ 2018/15/04


(تحديد أرض المعركة وتحديد العناصر الفاعلة فيها)
اضيف بتاريخ 2018/15/03


(مدخلٌ عامٌّ للكتاب ومنهج القراءة)
اضيف بتاريخ 2018/22/02


فما زلنا نجتهد في التّعريف بطبيعة النفس الإنسانيّة، باعتبار أنّ معرفة طبيعتها هو أهمّ الشروط لتحقيق هدف تزكيتها، الّذي هو سببُ الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، كما قال الله تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا}
اضيف بتاريخ 2018/10/02


حيث أكّدنا في الحلقة الماضية، على أهميّة معرفةَ حقيقةِ النّفس الإنسانيّة، أي معرفةَ الإنسانِ حقيقةَ ذاته، وذلك بمعرفة الحقائق الشّرعيّة والفطريّة الأساسيّة المتعلّقة بتسوية النّفس الإنسانيّة، وغرس كلٍّ من قوّتي الفجور والتّقوى فيها، فالمعرفة قوّةٌ، وهي وسيلةُ الإنسان للتّحكّم في الوجود، وجوده الذّاتيّ ووجوده الاجتماعيّ، وذلك ما لا يتحقّق إلا بتحقيق هدفٍ أساس، ألا وهو تزكية النَّفس، التي هي طريقُ الفلاح والنّجاح في الدّنيا والآخرة، وقد راجت في عصرنا هذا الدّعوةُ إلى تحقيق النّجاح في الحياة والأسرة والوظيفة، واحتلّت الكتبُ الدّاعية إلى ذلك، مساحةً واسعةً من أرفف المكتبات، فليعلم كلُّ مسلم: أنّ ذلك ما لن يتحققَ إلا عبر نصوص الشّرع وحقائقه.
اضيف بتاريخ 2018/01/01


فإنّ معرفةَ حقيقةِ النّفس الإنسانيّة، أو معرفةَ الإنسانِ حقيقةَ ذاته، هو نزوعٌ فطريٌّ، وهدفٌ إنسانيٌّ كبير، وذلك لما ينبني على هذه المعرفةِ من المزايا الجوهريّة، والتي أساسُها: أنّ المعرفةَ قوّةٌ، وأنّ معرفة الإنسان ذاته، تمنحه القدرة على التّحكُّم في نوازعه وميوله واهتماماته، وبالتالي تُقرّبُه من تحقيق أهدافهِ، لأنّ النّفسَ هي مطيَّةُ الإنسان نحو طموحاته وأهدافه.
اضيف بتاريخ 2018/01/01


فإنَّ مفهوم النّيّة، من المفاهيم الشرعيّة البارزة، بيد أنّ كثيراً من النّاس تُشكل عليهم معرفةُ دلالته الأصيلة، ويختلط معناه لديهم بمعنى الإخلاص، فلذا كان هذا المبحث، الذي يتناول ثلاث فقراتٍ:
اضيف بتاريخ 2017/30/11


أقوال السلف في معنى الأمانة:
اضيف بتاريخ 2017/11/11


فإنّ الإخلاص يُعدُّ من أعظم المفاهيم الشرعيّة، فلذا نقف بإزائه، لننقّب في دلالاته اللّغويّة والشّرعيّة ضرباً من التّنقيب، على النحو التالي:
اضيف بتاريخ 2017/28/10


ذكرنا في الحلقة الأولى من هذه الحلقات، أنّه يبدو من استقراء نصوص الكتاب والسنة، أن شروط قبول العمل عند الله تعالى، تتمثل في ثلاثةٍ أساسيّة: أولها يتعلّق بذات العامل، والثاني يتعلق بظاهر العمل، والثالث يتعلّق بباطن العمل، وهي:
اضيف بتاريخ 2017/15/10


ذكرنا في الحلقة الأولى، أنّه يبدو من استقراء نصوص الكتاب والسنة، أن شروط قبول العمل عند الله تعالى، تتمثل في ثلاثةٍ أساسيّة: أولها يتعلّق بذات العامل، والثاني يتعلق بظاهر العمل، والثالث يتعلّق بباطن العمل، وهي:
اضيف بتاريخ 2017/03/10


 صفحة 1 من 18  1 2 3 4 5 الأخيرة




جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام