الأحد 12/06/1440 - الموافق 17/02/2019 آخر تحديث الساعة 04:49 م مكة المكرمة 02:49 م جرينتش  
تزكية
فإن من المنطقي، أن المرء كلما دأب على عبادته، مكثراً من النوافل، عمّق ذلك النزوع الإيجابي في شخصيته، فتتهذب النفس والشخصية بوتيرة متصاعدة، ولاسيما إذا كانت النوافل في العبادات التي تحتاج إلى مجاهدة النفس ومجاهدة ميلها إلى الراحة مثل قيام الليل والإكثار منه، ومثل الدأب على الصيام، وعيادات السر الأخرى من ذِكر وصدقة، وما إلى ذلك فإن الجد في مثل هذه الأعمال وبذل المشقة فيها يجعلها عزيزة على النفس لا يستهل صاحبها التفريط فيها. والتفريط فيها يكون من خلال التزامن بين هذه العبادات واقتراب المعاصي والآثام.
اضيف بتاريخ 2019/20/01


عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
اضيف بتاريخ 2019/08/01


مما يدلُّ على أَهميَّة حُسن الخلق وعظم شأنه: أنَّ اللهَ -تعالى- وصفَ به أكرمَ خلقِه، وأثنى عليه به، فقال: (وإنك لعلى خلق عظيم) [القلم:4]، وهذا كما أنَّه شهادةٌ جليلةٌ من ربِّ العزة -سبحانه-، ومدحٌ عظيمٌ لرسوله - صلى الله عليه وسلم-، فإنَّه يدلُّ على عظم مكانةِ الخلق الحسن عند الله، وشدَّة احتفائه بصاحبه، ومحبته له.
اضيف بتاريخ 2018/12/11


في ذكر أدواء القلب وأدويته
اضيف بتاريخ 2018/04/09


جاء عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: (يا ابن آدَمَ إِنَّكَ مَا دعوتني ورجوتني غَفَرتُ لَكَ عَلى مَا كَانَ مِنكَ وَلاَ أُبَالِى.
اضيف بتاريخ 2018/29/08


السرّ الرّابع عشر: القيام بالأعمال الصّالحة عند المعارضات النفسيّة, والمعارضات الخارجية.
اضيف بتاريخ 2018/10/07


الصّدقة من الكسب الطيّب
اضيف بتاريخ 2018/28/06


فلقد أسلفنا في الحلقات الماضية أن هناك ثمّة أسرار وأسباب تجلب للمرء على عمله الصالح أجورا عظيمة, وتقرّبه من الله تعالى, وينال بممارستها والاهتمام بالعمل بمقتضاها المنازلَ الرّفيعة عند الله تعالى؛ كما أشرنا إلى أنّ تلك الأسرار منها ما دلت النصوص الشرعية على تحديد أجورها؛ ومنها ما لا يعلم منتهى أجورها إلاّ رب العالمين, وإنّ ممّا سبق ذكرها من تلك الأسرار ما يلي:
اضيف بتاريخ 2018/21/06


فلقد أسلفنا في الحلقة الماضية أن هناك ثمّة أسرار وأسباب تجلب للمرء على عمله الصالح أجورا عظيمة, وتقرّبه من الله تعالى, وينال بممارستها والاهتمام بالعمل بمقتضاها المنازلَ الرّفيعة عند الله تعالى؛ كما أشرنا إلى أنّ تلك الأسرار منها ما دلت النصوص الشرعية على تحديد أجورها؛ ومنها ما لا يعلم منتهى أجورها إلاّ رب العالمين. وإنّ ممّا سبق ذكرها من تلك الأسرار ما يلي:
اضيف بتاريخ 2018/31/05


فقد رأينا أنَّ انتصار الإنسان في معركة الحياة، لدى كلّ العقباتِ والابتلاءات، رهنٌ بانتصاره في معركة النّفس ضد الشَّيطان:
اضيف بتاريخ 2018/29/05


فإن من المعلوم في شرعنا المطهّر بالضّرورة؛ هو أنّ أيّ عمل صالح يأتي به المسلم, بنية القربة والإنابة إلى الله؛ أنّه يضاعف له أجر ذلك العمل بعشر أمثالها؛ والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة كثيرة ثجّاجة, منها ما يلي:
اضيف بتاريخ 2018/24/05


في انقسام القلوب إلى صحيحٍ وسقيمٍ ومَيّتٍ
اضيف بتاريخ 2018/15/04


(تحديد أرض المعركة وتحديد العناصر الفاعلة فيها)
اضيف بتاريخ 2018/15/03


(مدخلٌ عامٌّ للكتاب ومنهج القراءة)
اضيف بتاريخ 2018/22/02


فما زلنا نجتهد في التّعريف بطبيعة النفس الإنسانيّة، باعتبار أنّ معرفة طبيعتها هو أهمّ الشروط لتحقيق هدف تزكيتها، الّذي هو سببُ الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، كما قال الله تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا}
اضيف بتاريخ 2018/10/02


 صفحة 1 من 18  1 2 3 4 5 الأخيرة




جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام