السبت 07/03/1439 - الموافق 25/11/2017 آخر تحديث الساعة 08:49 ص مكة المكرمة 06:49 ص جرينتش  
دعوة
الله عز وجل قد بين طريق الدعوة، وماذا ينبغي للداعي، فقال سبحانه وتعالى : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي[1]، فالداعي إلى الله يجب أن يكون على علم وبصيرة بما يدعو إليه، وفيما ينهى عنه، حتى لا يقول على الله بغير علم، ويجب الإخلاص لله في ذلك، لا إلى مذهب، ولا إلى رأي فلان أو فلان . ولكنه يدعو إلى الله يريد ثوابه ومغفرته، ويريد صلاح الناس، فلا بد أن يكون على إخلاص وعلى علم، وقال عز وجل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[2]، فهذا بيان كيفية الدعوة، وأنها تكون بالحكمة أي بالعلم (قال الله، وقال الرسول) سمي العلم بالحكمة؛ لأنه يردع عن الباطل، ويعين على اتباع الحق . ويكون مع العلم موعظة حسنة، وجدال بالتي هي أحسن، عند الحاجة إلى ذلك؛ لأن بعض الناس قد يكفيه بيان الحق بأدلته، لكونه يطلب الحق فمتى ظهر له قبله، فلا يكون في حاجة إلى الموعظة، وبعض الناس يكون عنده بعض التوقف وبعض الجفاء، فيحتاج إلى الموعظة الحسنة . فالداعي إلى الله يعظ ويذكر بالله متى احتاج إلى ذلك مع الجهال والغافلين، ومع المتساهلين حتى يقتنعوا ويلتزموا بالحق، وقد يكون المدعو عنده بعض الشبهات، فيجادل في ذلك، ويريد كشف الشبهة، فالداعي إلى الله يوضح الحق بأدلته، ويجادله بالتي هي أحسن؛ لإزاحة الشبهة بالأدلة الشرعية، لكن بكلام طيب، وأسلوب حسن، ورفق، لا بعنف وشدة، حتى لا ينفر المدعو من الحق، ويصر على الباطل، قال الله عز وجل: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ[3]، وقال الله لما بعث موسى وهارون إلى فرعون: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى[4]، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ويقول صلى الله عليه وسلم : من يحرم الرفق يحرم الخير كله.
اضيف بتاريخ 2017/23/11


فإنَّ لتحديدِ موضوع أيِّ علمٍ من العلومِ أهمِّيَّةً كُبرى، فهو مبدأُ "مبادئهِ العَشَرة
اضيف بتاريخ 2017/08/11


فإن الدعوة إلى الله تعالى وظيفة الأنبياء والمرسلين, وهي المهمة التي ورَّثوا أممهم وأتباعهم, فعلى هذا تجب الدعوة إلى الله تعالى على كلّ مسلم
اضيف بتاريخ 2017/26/09


يُقصد بالسُّلوك في اصطلاح أهل الزّهد، الطريقُ الذي يسلكه السّائرون إلى الله عز وجلّ، في ارتقائهم عبر مراتب العبوديّة، فهي طريقٌ ليست مرصوفةً على رقعةٍ من الأرضِ، بيد أنّها تتوغل في أعماق القلب، لتُترجمَ معاني الألوهيّةِ المنبثقة عن الاجتهاد في العبوديَّة، إلى درجاتٍ ومراتبَ، بحسب منازل السير الحسي التي ينزلُ فيها المسافر ليستروحِ فيها من وعثاء السّفر ومشقّته.
اضيف بتاريخ 2017/20/08


فإنّ للدعوة الإسلامية ثلاثة عناصر أساسية:
اضيف بتاريخ 2017/09/08


لا ريبَ أنّ صلاح المجتمع واستقامته، أمرٌ مطلوبٌ شرعاً، ومقصدٌ أساس من مقاصد الدّين
اضيف بتاريخ 2017/14/06


لي صديقٌ من الأخيار، معروف بتعظيمه الشديد لشأن الصلاة في المسجد النبوي في حق سكان المدينة المنورة، وإنكاره الأشد على من يتهاون فيها مع أنها غير
اضيف بتاريخ 2017/24/04


تبدأ قصة البشرية منذ أن خلق الله أبا البشر آدم –عليه السلام- حيث خلقه الله بيده الكريمة من طين، ونفخ فيه من روحه، وعلَّمَهُ أسماءَ الأشياءِ كلها ..
اضيف بتاريخ 2017/23/03


فعندما فشلوا في ميدان الغزو الفكري، لم ييأسوا فلجأوا إلى استخدام أخطر سلاحٍ في مواجهة الأمة، ألا وهو سلاحُ الصور المستثيرة للشهوات، والتي يتم إتاحتها عبر الفضاء والبث المباشر، وعبر كلّ وسائط الاتصال، ومن خلال كلّ وسائل الإعلام العالمي والمحلي
اضيف بتاريخ 2017/02/02


من أخطر العبارات التي شاعت في مجتمعاتنا: الدين لله والوطن للجميع. أو ساعة لك وساعة لربك، أو اليد التي لا تقدر عليها قَبِّلها وادعُ عليها بالكسر، أو دعِ الخَلْقَ للخالق ويقصدون بها: لا تُنْكِرْ منكرا، ولا تسعى لإزالته، إلى غير ذلك من الجمل التي تتردد على ألسنة الناس
اضيف بتاريخ 2017/28/01


السنَّة لغةً هي الطريقة المتَّبعة، والجمع سنن. وشرعاً هي ما شرعه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بإذن الله تعالى لأمَّته من طرُق البرِّ وسبل الخير
اضيف بتاريخ 2016/10/12


أكدت الباحثة الدعوية دينا حسن نصير، أن من حق المسلم على أخيه النصيحة، وأن يكون مرآته التي تعكس سلوكياته وأٌقواله، فيرى من خلالها الحسن فيزيد منه، والقبيح فيقومه ويتجنبه، مشيرة أن للنصيحة في الفقه الإسلامي آداب يجب أن تراعى، منها بدء النصيحةَ بذِكرِ محاسن مَن تنصح أولًا، امدح جوانبَ الخير فيه ثم بعد ذلك ابدأ في النصح بلُطف ولينٍ بالإشارة إلى الشيء محل النقد، ولنا في رسولنا قدوةٌ حسنة عندما أراد أن يلفت نظرَ عبدالله بن عمر رضي الله عنه إلى قيام الليل، فقال له: "نِعمَ الرجلُ عبدالله، لو كان يصلِّي من الليل" ( مسلم)، فوقعتْ في قلبه ولم يترُكِ القيام بعدها.
اضيف بتاريخ 2016/08/11


إن من أكثر الأمور خطورة على المسلم عامة والمسلم الجديد بصفة خاصة هو وقوعه في الغيبة والنميمة ولو بغير قصد، فهي خطر على الفرد وعلى المجتمع ككل، فمن مخاطرها الدنيوية أنها تبث وتنشر الكراهية والعداوة والبغضاء بين الناس، أما مخاطرها الأخروية فهي أنها تكب الناس على وجوههم في النار والعياذ بالله، كما أخبر بذلك رسولنا وحبيبنا محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قائلا: " وهل يَكبُّ الناسَ على مناخرِهم إلا حصائدُ ألسنَتِهم " (مسلم).
اضيف بتاريخ 2016/29/10


مِنْ مظاهر الواقعيّة في التشريع الإسلامي رفعُ الحرج، لأنّ مِنْ أصول التشريع العمليّ دخولَ التكاليف تحت قدرة المكلف
اضيف بتاريخ 2016/18/10


الأولاد زينة الحياة الدنيا، سواء كانوا بنين أو بنات، وقد رُزِق النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة بنين، وأربع بنات
اضيف بتاريخ 2016/12/06


 صفحة 1 من 16  1 2 3 4 5 الأخيرة




جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام