الثلاثاء 04/04/1440 - الموافق 11/12/2018 آخر تحديث الساعة 06:27 م مكة المكرمة 04:27 م جرينتش  
دعوة
فلقد سبق أن أسلفنا في الحلقة الماضية بأنّ من أهمّ وسائل الدّعوة, والأسباب المعينة على نجاح الداعية في عمليّة الدّعوة, تبصير وافتتاح الدّاعية دعوته ببيان خصائص ومحاسن الإسلام؛ خاصة إذا كان المدعو على غير الملّة؛ فإنّ البدء بذكر محاسن الإسلام يطيب خاطرة المدعو, ويثمر إقباله على أقوال الدّاعية, ويمحق ما قد يترسّخ في ذهنه من أقوال المشوّهين لسمعة الإسلام والمسلمين.
اضيف بتاريخ 2018/22/07


كان نبيُّنا العظيم - صلى الله عليه وسلم - يتمتع دائما بالحلم والحكمة والصبر والتسامح، حتى في أحلك الظروف, وأصعب المحن، وسأتطرق في هذا المبحث لمحنة حادثة الإفك كأنموذج لمواجهة المحن.
اضيف بتاريخ 2018/19/07


لقد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برسالة شاملة فيها الاقتصاد والمال والإدارة والتعليم والتربية والأخلاق, والخلاصة أنه أتى برسالة تحتضن كل ضرورات الحياة والحضارة والتقدم, وأكمل بها ما بدأه الأنبياء, قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث له: إن مَثَلي ومَثَل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وُضعت هذه اللبنة! قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين[2], أسلوب تشبيه يدل على قوة التعبير, وعلى تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم -, حيث شبه نفسه باللبنة في البناء, وأثنى على الأنبياء قبله بأنهم أحسنوا البناء وأدوا رسالاتهم.
اضيف بتاريخ 2018/10/07


فإنّ من أهمّ وسائل الدّعوة, والأسباب المعينة على نجاح الداعية في عمليّة الدّعوة, تبصير وافتتاح الدّاعية دعوته ببيان خصائص ومحاسن الإسلام؛ خاصة إذا كان المدعو على غير الملّة؛ فإنّ البدء بذكر محاسن الإسلام يطيب خاطرة المدعو, ويثمر إقباله على أقوال الدّاعية, ويمحق ما قد يترسّخ في ذهنه من أقوال المشوّهين لسمعة الإسلام والمسلمين.
اضيف بتاريخ 2018/05/07


الله عز وجل قد بين طريق الدعوة، وماذا ينبغي للداعي، فقال سبحانه وتعالى : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي[1]، فالداعي إلى الله يجب أن يكون على علم وبصيرة بما يدعو إليه، وفيما ينهى عنه، حتى لا يقول على الله بغير علم، ويجب الإخلاص لله في ذلك، لا إلى مذهب، ولا إلى رأي فلان أو فلان . ولكنه يدعو إلى الله يريد ثوابه ومغفرته، ويريد صلاح الناس، فلا بد أن يكون على إخلاص وعلى علم، وقال عز وجل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[2]، فهذا بيان كيفية الدعوة، وأنها تكون بالحكمة أي بالعلم (قال الله، وقال الرسول) سمي العلم بالحكمة؛ لأنه يردع عن الباطل، ويعين على اتباع الحق . ويكون مع العلم موعظة حسنة، وجدال بالتي هي أحسن، عند الحاجة إلى ذلك؛ لأن بعض الناس قد يكفيه بيان الحق بأدلته، لكونه يطلب الحق فمتى ظهر له قبله، فلا يكون في حاجة إلى الموعظة، وبعض الناس يكون عنده بعض التوقف وبعض الجفاء، فيحتاج إلى الموعظة الحسنة . فالداعي إلى الله يعظ ويذكر بالله متى احتاج إلى ذلك مع الجهال والغافلين، ومع المتساهلين حتى يقتنعوا ويلتزموا بالحق، وقد يكون المدعو عنده بعض الشبهات، فيجادل في ذلك، ويريد كشف الشبهة، فالداعي إلى الله يوضح الحق بأدلته، ويجادله بالتي هي أحسن؛ لإزاحة الشبهة بالأدلة الشرعية، لكن بكلام طيب، وأسلوب حسن، ورفق، لا بعنف وشدة، حتى لا ينفر المدعو من الحق، ويصر على الباطل، قال الله عز وجل: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ[3]، وقال الله لما بعث موسى وهارون إلى فرعون: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى[4]، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ويقول صلى الله عليه وسلم : من يحرم الرفق يحرم الخير كله.
اضيف بتاريخ 2017/23/11


فإنَّ لتحديدِ موضوع أيِّ علمٍ من العلومِ أهمِّيَّةً كُبرى، فهو مبدأُ "مبادئهِ العَشَرة
اضيف بتاريخ 2017/08/11


فإن الدعوة إلى الله تعالى وظيفة الأنبياء والمرسلين, وهي المهمة التي ورَّثوا أممهم وأتباعهم, فعلى هذا تجب الدعوة إلى الله تعالى على كلّ مسلم
اضيف بتاريخ 2017/26/09


يُقصد بالسُّلوك في اصطلاح أهل الزّهد، الطريقُ الذي يسلكه السّائرون إلى الله عز وجلّ، في ارتقائهم عبر مراتب العبوديّة، فهي طريقٌ ليست مرصوفةً على رقعةٍ من الأرضِ، بيد أنّها تتوغل في أعماق القلب، لتُترجمَ معاني الألوهيّةِ المنبثقة عن الاجتهاد في العبوديَّة، إلى درجاتٍ ومراتبَ، بحسب منازل السير الحسي التي ينزلُ فيها المسافر ليستروحِ فيها من وعثاء السّفر ومشقّته.
اضيف بتاريخ 2017/20/08


فإنّ للدعوة الإسلامية ثلاثة عناصر أساسية:
اضيف بتاريخ 2017/09/08


لا ريبَ أنّ صلاح المجتمع واستقامته، أمرٌ مطلوبٌ شرعاً، ومقصدٌ أساس من مقاصد الدّين
اضيف بتاريخ 2017/14/06


لي صديقٌ من الأخيار، معروف بتعظيمه الشديد لشأن الصلاة في المسجد النبوي في حق سكان المدينة المنورة، وإنكاره الأشد على من يتهاون فيها مع أنها غير
اضيف بتاريخ 2017/24/04


تبدأ قصة البشرية منذ أن خلق الله أبا البشر آدم –عليه السلام- حيث خلقه الله بيده الكريمة من طين، ونفخ فيه من روحه، وعلَّمَهُ أسماءَ الأشياءِ كلها ..
اضيف بتاريخ 2017/23/03


فعندما فشلوا في ميدان الغزو الفكري، لم ييأسوا فلجأوا إلى استخدام أخطر سلاحٍ في مواجهة الأمة، ألا وهو سلاحُ الصور المستثيرة للشهوات، والتي يتم إتاحتها عبر الفضاء والبث المباشر، وعبر كلّ وسائط الاتصال، ومن خلال كلّ وسائل الإعلام العالمي والمحلي
اضيف بتاريخ 2017/02/02


من أخطر العبارات التي شاعت في مجتمعاتنا: الدين لله والوطن للجميع. أو ساعة لك وساعة لربك، أو اليد التي لا تقدر عليها قَبِّلها وادعُ عليها بالكسر، أو دعِ الخَلْقَ للخالق ويقصدون بها: لا تُنْكِرْ منكرا، ولا تسعى لإزالته، إلى غير ذلك من الجمل التي تتردد على ألسنة الناس
اضيف بتاريخ 2017/28/01


السنَّة لغةً هي الطريقة المتَّبعة، والجمع سنن. وشرعاً هي ما شرعه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بإذن الله تعالى لأمَّته من طرُق البرِّ وسبل الخير
اضيف بتاريخ 2016/10/12


 صفحة 1 من 16  1 2 3 4 5 الأخيرة




جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام