الخميس 24/06/1438 - الموافق 23/03/2017 آخر تحديث الساعة 09:11 ص مكة المكرمة 07:11 ص جرينتش  
تقارير
أول صدام سياسي فلسطيني في عهد ترامب

أسرار إحباط واشنطن تعيين الفلسطيني فياض مبعوثاً لليبيا

1438/05/14 الموافق 11/02/2017 - الساعة 08:55 م
|


عملية إحباط واشنطن تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق د.سلام فياض مبعوثاً أممياً لليبيا فتح الكثير من التساؤلات حول سياسة واشنطن اتجاه الفلسطينيين ، وكشف كيف تفكر إدارة الرئيس الأمريكي ترامب اتجاه القضية الفلسطينية  ، وقد لاقت خطوة واشنطن حالة من السخط عند الفلسطينيين خاصة وأن هذا التعيين لا علاقة له بالقضية الفلسطينية بقدر ماهو له جوانب سياسية كون أن فلسطين لم يعترف بها كدولة من قبل واشنطن والكيان الصهيوني  ، فقد حاربت واشنطن من أجل منع فياض من الوصول لهذا المنصب ،وإحباط الفلسطينيين معنوياً .

تمييز صارخ

وعلى صعيد ردود الفعل الفلسطينية وصفت منظمة التحرير الفلسطينية رفض الولايات المتحدة تعيين فياض، مبعوثاً للأمم المتحدة إلى ليبيا لمجرد أنه فلسطيني بأنه "تمييز صارخ".

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنان عشراوي، إن : "إعاقة تعيين الدكتور سلام فياض هو حالة من التمييز الصارخ على أساس الهوية الوطنية".

الكيان الصهيوني سعداء بذلك

في حين اعتبر سفير الكيان الصهيوني  لدى الأمم المتحدة داني دانون قيام الولايات المتحدة بمنع تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض مبعوثا دولياً خاصا إلى ليبيا بأنه "يشكل عهدا جديدا".

وقال دانون في تصريحات إن الخطوة الأميركية تؤكد وقوف الإدارة الجديدة برئاسة دونالد ترامب لجانب دولة الاحتلال في الساحة الدولية إجمالاً ، والأمم المتحدة على وجه الخصوص إزاء ما وصفه بخطوات مناوئة لدولة الاحتلال.

الاختيار كان على أساس الكفاءة

 من جانبها أكدت الأمم المتحدة أن تعيين  فياض مبعوثًا خاصًا إلى ليبيا تم فقط بالاعتماد على كفاءاته وأهليته لهذا المنصب.

 وقال المتحدث باسم سكرتير عام الهيئة الدولية أنطونيو غوتِيريش إن موظفي الأمم المتحدة لا يمثلون أي دولة أو حكومة.

وأوضح أن السكرتير العام حريص على التعددية والتنوع في التوظيف وإصلاح وضع لم يتم خلاله تعيين ممثل إسرائيلي أو فلسطيني في منصب كبير في الهيئة الدولية.

الأمم المتحدة

و تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة منعت تعيين سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق مبعوثا دوليا للأمم المتحدة إلى ليبيا.

وعلقت المندوبة الأمريكية الجديدة للولايات المتحدة لدى المنظمة نيكي هايلي  وقالت عقب الفتيو ضد فياض  إن بلادها رفضت تعيين فياض بسبب الرسالة الضمنية التي كان سيوجهها التعيين داخل أروقة الأمم المتحدة.

وأشارت هايلي في هذا الإطار إلى أن فلسطين ليست عضوا كاملا في المنظمة حتى الآن.

وأضافت هايلي إن المنظمة الدولية كانت منحازة لصالح السلطة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الحليفة لبلدها بشكل غير عادل، مشيرة إلى أن واشنطن عازمة على اتخاذ أفعال قوية لمساندة حلفائها لا الحديث فقط .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام