الجمعة 27/10/1438 - الموافق 21/07/2017 آخر تحديث الساعة 07:36 م مكة المكرمة 05:36 م جرينتش  
تقارير
بعد ضغوط صهيونية وأمريكية

الأمم المتحدة تسحب تقريرها الذي اتهم الاحتلال بالعنصرية

1438/06/18 الموافق 17/03/2017 - الساعة 09:03 م
|


أثار قرار الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريز ، سحب تقرير اتهم دولة الاحتلال بممارسة العنصرية غضباً فلسطينياً ، خاصة وأن التقرير قد وثق بشكل موضوعي الانتهاكات الصهيونية لحقوق الإنسان ، وممارسة التميز العنصري ضد الشعب الفلسطيني ، وسط دعوات فلسطينية للاستفادة من هذه التقرير، باعتباره وثيقة مهمة في التوجه للمؤسسات القانونية الدولية ، ومنها محكمة الجنايات الدولية من أجل ملاحقة الاحتلال الصهيوني على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني .

استقالة احتجاجاً على سحب التقرير  

فقد أعلنت الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الاسكوا" ريما خلف استقالتها من منصبها، بعد قرار الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريز" سحب تقرير أصدرته اللجنة ، يدين دولة الاحتلال الصهيوني .

وقالت خلف في مؤتمر صحفي ، إن :" قرارها جاء لإيمانها بالقيم الإنسانية ، وأن التمييز ضد أي إنسان على أساس الدين ، أو اللون أو العرق،  أمر غير مقبول ولا يمكن أن يكون مقبولا بفعل سلطان القوة، وأن قول الحق في وجه جائر ليس حقا فحسب وإنما واجب"..

وكشفت خلف أن الأمين العام للأمم المتحدة طلب منها خلال شهرين سحب تقريرين، لا لشوائب تعيب المضمون، بل بسبب الضغوطات السياسية لدول مسؤولة عن انتهاكات صارخة بحق شعوب المنطقة وحقوق الإنسان.

وقالت خلف  إن كل من هاجم التقرير لم يمس محتواه بأي ملاحظة، لكن من واجبها أن تظهر الحقيقة وأن لا تكتمها، وهي أن نظام "ابرتهايد" لا زال قائما في القرن الحادي والعشرين.

ردود أفعال

بدورها اعتبرت الفصائل الفلسطينية صدور التقرير من قبل المنظمة الدولية هو انتصار تاريخي للقضية الفلسطينية العادلة ، ودعت في الوقت ذاته لاستثمار ما جاء في التقرير من أجل ملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها في المحافل الدولية .

ووصف الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفي البرغوثي سحب الأمين العام للأمم المتحدة للتقرير بالخطير، داعياً لعرض هذا التقرير على القمة العربية المقبلة في عمان من أجل اعتماده كوثيقة  لملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها ، والتحرك باتجاه محكمة الجنايات الدولية .

في حين أكد السياسي الفلسطيني وليد العوض أن :" التقرير على الرغم من الضغوط لسحبه يعد نقطه تحول في المؤسسات الدولية في تعاملها مع القضية الفلسطينية .

وطالب العوض السلطة الفلسطينية بالاستفادة من هذا التقرير من أجل تجريم دولة الاحتلال في المحاكم القانونية الدولية .

وكان تقرير اللجنة التي تضم 18 دولة عربية خلص إلى أن دولة الاحتلال "أسست نظام أبارتيد (فصل عنصري) يهيمن على الشعب الفلسطيني بأكمله".

وكثيرا ما ينعت منتقدو دولة الاحتلال  ممارساتها بهذا الوصف لكن لم توجه أي جهة تابعة للأم المتحدة هذا الاتهام  من قبل.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام