السبت 11/06/1440 - الموافق 16/02/2019 آخر تحديث الساعة 12:43 م مكة المكرمة 10:43 ص جرينتش  
أخبار

النظام السوري يرتكب مجزرة في معرة النعمان جنوب إدلب

1440/05/24 الموافق 30/01/2019 - الساعة 11:26 ص
|


في أكبر مجزرة للنظام منذ توقيع اتفاق سوتشي في شأن إدلب بين روسيا وتركيا، قتل ما لا يقل عن 11 شخصاً معظمهم من المدنيين، نتيجة قصف صاروخي ومدفعي كثيف من قبل قوات النظام على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب.

وفي ما يخص الأوضاع في منبج وشرق الفرات، أكدت تركيا أن قواتها المسلحة أكملت استعداداتها لتنفيذ المهمات المنوطة بها في مدينة منبج ومنطقة شرق الفرات في سورية عندما يحين الوقت. في حين توقع القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان أمس، أن يخسر تنظيم «داعش» آخر أراضٍ يسيطر عليها في سورية لصالح «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة أميركياً، مع انحسار سيطرة التنظيم على نحو أربعة كيلومترات مربعة.

وفي دمشق وعقب توقيع اتفاقات اقتصادية بين النظام وإيران تزيد هيمنة طهران ونفوذها في سورية، قال الرئيس بشار الأسد إن «الاتفاقات ومشاريع التعاون التي تم التوصل إليها تحمل بعداً استراتيجياً، وتشكل أساساً اقتصادياً متيناً من شأنه أن يساهم في تعزيز صمود سورية وإيران في وجه الحرب الاقتصادية التي تشنها عليهما بعض الدول الغربية».

وذكر الدفاع المدني في إدلب أن النظام استهدف معرة النعمان بنحو 15 صاروخاً، ما أدى إلى مقتل 11 شخصاً بينهم تسعة مدنيين منهم نساء وأطفال.

وأكدت مواقع معارضة أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع بسبب الحال الحرجة لنحو 10 جرحى.

وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن قوات النظام استهدفت مناطق في محاور ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق أخرى في أطراف مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومدينة خان شيخون وبلدة التمانعة وقرية سكيك بريف إدلب الجنوبي، أعقبه استهداف «هيئة تحرير الشام» بالقذائف الصاروخية تمركزات لقوات النظام في قرية عطشان ومحيط قرية أم حارتين بريف حماة الشمالي الشرقي، بالتزامن مع قصف قوات النظام مناطق في بلدة مورك في الريف الشمالي من حماة.

وجاءت المجزرة في معرة النعمان على رغم انسحاب «هيئة تحرير الشام» من أبنية استولت عليها في مدينة معرة النعمان، بعد اتفاق مع وجهاء المدينة تضمن أيضاً إفراغ جميع المقار العسكرية للفصائل من المدينة.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام