الخميس 07/03/1440 - الموافق 15/11/2018 آخر تحديث الساعة 06:28 م مكة المكرمة 04:28 م جرينتش  
حوارات
في تصريحات خاصة لـ"رسالة الإسلام"

زعيم لأهل السنة في إيران: عددنا 15 مليونا.. ونعاني التهميش

1433/04/18 الموافق 11/03/2012 - الساعة 12:12 م
|


أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي إمام وخطيب جامع المكي بمدينة زاهدان ورئيس جامعة دار العلوم السنية في إيران أن عدد أهل السنة في العاصمة طهران يبلغ مليون نسمة، ولا يوجد لهم مسجد واحد، وأوضح فضيلته أن أهل السنة في إيران يتعرضون لمضايقات في مجال أنشطتهم الثقافية والسياسية والاجتماعية وأنهم محرومون من إنشاء كيان سياسي يمثلهم داخل الدولة، مشيرا إلى أن أهل السنة  منذ ثلاثة عقود  في سعي مستمر للحصول على الترخيص لبناء المسجد في العاصمة، لكن لم توافق الحكومة الإيرانية لحد الآن. وقال فضيلته إن أبناء أهل السنة يقيمون صلواتهم في المناطق التي يعيشون فيها في أماكن أو منازل مستأجرة. مبينا: أن أهل السنة بشكل عام يتعرضون لمضايقات في المدن الكبرى التي يعيشون فيها كأقليات في قضية صلواتهم الخمس مع الجماعة، والجمعة والعيدين، ومناسباتهم الدينية.

جاء ذلك في حوار خاص لفضيلته مع شبكة رسالة الإسلام، وقال فضيلته: إن الحكومة الإيرانية حكومة مذهبية، فالتمييزات المذهبية والفكرية أشد بالنسبة إلى القومية منها، فمثلا هناك عدد كبير من أهل السنة من القومية الفارسية وفيهم نخب ومؤهلون لتولي مناصب سياسية وإدارية، لكنهم يحرمون من الإسهام والتوظيف في الشؤون الإدارية والمناصب العليا بسبب انتمائهم إلى مذهب أهل السنة،

وفيما يلي نص الحوار:

لو حدثتمونا عن الأوضاع العلمية والتعليمية لأهل السنة في إيران؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 نظرا إلى أن غالبية أهل السنة يسكنون في المناطق الحدودية، فنصيبهم من الحرمان أكثر في مجالي التعليم والتعلم، ثم المناطق السنية ليست سواء في هذه القضية، فبعض المناطق أوضاعها أحسن بالنسبة إلى بعض. و في السنوات الأخيرة أسست في كافة المدن جامعات وأقبل أهل السنة إلى هذه الجامعات للدراسة. والمدارس الدينية موجودة في أكثر مناطق أهل السنة في إيران ولها نشاطات جيدة في قسم العلوم الشرعية، وإن كان بعض  المناطق محرومة من هذه النعمة.

 والحمد لله كانت لهذه المدارس الدينية نشاطات وإنجازات مرموقة، وقد التحق الكثير من خريجيها بالجامعات داخل البلاد وخارجها وحصلوا على شهادات جامعية. من المشكلات التي تواجهها مدارسنا الدينية أنها مدارس غير رسمية ولا تُعتَرف بشهاداتها في جامعات العالم الإسلامي. ويواصل حاليا عدد من خريجيها في الجامعة الإسلامية في ماليزيا  وسوريا دراستهم، ولكن لا توجد علاقة علمية مع جامعة الأزهر وغيرها من الجامعات المعتبرة في العالم الإسلامي، وهذه مشكلة تحزننا وتقلقنا كثيرا.

من الأمور التي أثيرت في الوسائل الإعلامية مسألة ترخيص مدارس أهل السنة وقيل هناك مضايقات سياسية تتعرض لها مدارس أهل السنة في إيران، فما تعليق فضيلتكم؟

أخيرا تحرك النظام بشكل جاد للسيطرة على المدارس الدينية لأهل السنة، وذلك بتبني الحكومة قرارا يسمى بقرار تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة، ثم غيّروا إسمها بـ"مجلس التخطيط للمدارس الدينية لأهل السنة" ومن مفاد القرار المذكور إعطاء منح دراسية للطلبة ورواتب لأساتذة هذه المدارس، وكذلك تعيين أئمة للجمعة والجماعات، وأن يعمل رؤساء المدارس والأساتذة بتراخيص من جانب الحكومة، وتبقى بيد الحكومة نصب رؤساء المدارس وتنحيتهم.

قَبِلت بعض المدارس هذا القرار، ولكن رفضه رؤساء غالبية المدارس الدينية وعلماء السنّة والشعب السنّي في إيران، مصرين على أن المدارس الدينية لابد أن تبقى مستقلة، ولابد من الحفاظ على الحرية الدينية. والمادة الثانية عشرة من مواد الدستور في إيران أيضا  تنص على الحرية التامة لأهل السنة في التربية والتعليم. واعتبر رؤساء المدارس أيضا هذا القرار تدخّلا في قضايا أهل السنة التعليمية والدينية، مصرّين على عدم تفويض التعليم الديني إلى الحكومة.

ما نسبة مشاركة أهل السنة في إيران في الحياة السياسية ؟ هل لهم  وجود على الساحة السياسية؟

مشاركة أهل السنة في الحياة السياسية ضعيفة، لعدم وجود حزب أو كتلة خاصة لهم، بل لا يعطى لهم الترخيص لإنشاء حزب سياسي يعبّر عن آرائهم ويدافع عن حقوقهم في البلاد، لذلك لا يستطيعون النشاط بشكل منسجم ورسمي في العملية السياسية، وما تجمعهم حاليا في مستوى البلاد هي معتقداتهم الدينية وآلامهم المشتركة. ولا يمكن لهم التضامن السياسي بينهم إلا بمشكلات كثيرة.

فمنذ انطلاق الثورة إلى الآن لم يستخدم أهل السنة في المناصب الهامة، فلم يعين منهم وزير ولا سفير ولا نائب وزير ولا نائب رئيس الجمهورية ولا رئيس لمحافظة، مع أن هناك محافظات غالب أهلها من أهل السنة. وكل ما لديهم حوالي عشرين ممثلا من بين 290 ممثلا في مجلس الشورى، مع أن نصيبهم أكثر من هذا العدد نظرا إلى عددهم السكاني، ولكن هناك مشكلات تحول نحو وصول ممثلي أهل السنة في بعض المناطق إلى مجلس الشورى.

لو حدثتمونا عن مساهمة أهل السنة والجماعة في الحياة الاجتماعية والثقافية؟

مساهمة أهل السنة في الحياة الاجتماعية والثقافية أيضا ضعيفة.

يتعرض أهل السنة لمضايقات في مجال أنشطتهم الثقافية. يمكن لنا أن نذكر على سبيل المثال الجلسات السنوية بمناسبة تكريم الخريجين، حيث أن المدارس الدينية في المناطق المختلفة تعقد هذه الحفلات، وكانت الحفلة السنوية في مدينة زاهدان أكبر هذه الحفلات، وكان يشارك فيها أكثر من مائة وخمسين ألف شخص من أهل السنة من جميع المحافظات والمناطق التي يقطنها السنّة، وكذلك الضيوف من خارج إيران مثل السعودية، والسودان، والإمارات، وباكستان، وأفغانستان، وطاجكستان، والهند، وسوريا، وتركيا، وبعض البلاد في آسيا الوسطى، ولكن واجهت هذه الحفلة الكريمة ضغوطا من جانب الحكومة، بحيث لم يُسمَح لضيوفنا من خارج إيران بالمشاركة فيها منذ ثلاث سنوات، ومنعوا ضيوفنا من علماء السنّة والنخب من سائر المناطق منذ سنتين، وضيّقوا دائرة المشاركين في الحفلة.

وكذلك كانت تُعقد حفلة ثقافية دينية للطلبة الجامعيين السنّة في جامعة دار العلوم زاهدان، ولكن منذ سنتين تعرّضت هذه الحفلة  للضغوط من جانب الحكومة بحيث لم يستطع القائمون عليها إقامتها بالشكل المطلوب وبالحرية التامة.

ما نسبة أهل السنة والجماعة من سكان إيران؟

ليست هناك إحصائية رسمية لعدد أهل السنة في إيران، ولكنهم يشكلون خمس سكان البلاد على أقل التقدير، ويقدر عددهم بأكثر من خمسة عشر مليونا من مجموع سكان إيران البالغ عددهم سبعين مليون نسمة.

هل المدارس الدينية لأهل السنة كافية بالمقارنة مع عددهم السكاني؟

المدارس الدينية غير كافية بالمقارنة مع عدد أهل السنة السكاني، وتوجد هذه المدارس بقدر الضرورة في بعض المناطق، وهناك مناطق لا توجد فيها مدرسة دينية، وأهلها بحاجة شديدة إلى مدارس دينية لدارسة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.

طلاب أهل السنة هل يجدون دعما علميا من الجامعات الإسلامية خاصة من الأزهر والجامعات الإسلامية في المملكة العربية السعودية؟

لا يُدعم طلاب أهل السنة في إيران مع الأسف علميا لا من الأزهر ولا من الجامعات الإسلامية في السعودية ولا غيرها من المراكز العلمية العليا في البلاد الإسلامية. ولو كان هناك تعاون من قبل هذه الجامعات ودعم علمي، لارتقى طلبتنا علميا.

العلماء لهم دور وإسهام في أغلب المجتمعات الإسلامية. هل لعلماء السنة في إيران أي إسهام ودور  المجالات المختلفة ؟ في الحياة العلمية والثقافية، والاجتماعية والسياسية؟

نعم علماء أهل السنة في إيران لهم دور بارز مؤثر في كافة المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية، والشعب يستمعون إلى آرائهم ويعملون بتوجيهاتهم في المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية.

ما هي الجهة المخولة التي ترفع مطالب أهل السنة للحكومة الإيرانية ؟ الممثل السياسي لأهل السنة؟

ليس لأهل السنة ممثل سياسي خاص، ويتابع العلماء والنخب وممثلوا البرلمان مشكلات أهل السنة، ويرفعون مطالبهم للحكومة الإيرانية.

لو حدثتمونا عن علاقة أهل السنة في إيران مع أهل السنة في أفغانستان وطاجكستان وهل يوجد تواصل والتنسيق في القضايا الدينية والاجتماعية؟

في الماضي كان يشتغل طلبة من طاجكستان في كثير من المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان بدراسة العلوم الشرعية، ولكن مع الأسف قبل مدة استدعت دولة طاجكستان كافة طلبتها من هذه المدارس، وكذلك هاجر الكثير من الأفغان بعد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان إلى بلوشستان، وانضم أبنائهم أيضا في مدراسنا الدينية، ولما كان الطلبة الأفغان بقائهم هنا مدة طويلة كان لهم خريجون أكثر في مدارسنا، ولهم الآن نشاطات دينية وعلمية وتربوية مرموقة في بلادهم. ولكن الطلبة الطاجيك لم يكن لهم بقاء طويل في منطقتنا، لذلك خريجوهم الذين ينشطون في بلادهم في المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية أيضا أقل بالنسبة إلى الأفغان.

من المعروف أن عددا لا بأس به من سكان العاصمة طهران من أهل السنة والجماعة فهل توجد مساجد ومدارس في طهران تستوعبهم لإقامة الجمع والجماعات وممارسة الشعائر الدينية؟

يبلغ عدد أهل السنة في العاصمة إلى مليون نسمة، ولا يوجد لهم مسجد واحد. ومنذ ثلاثة عقود وأهل السنة في سعي مستمر لأن يعطى لهم الترخيص لبناء المسجد في العاصمة، ولكن لم يعط لهم الترخيص لحد الآن. ويقيمون صلواتهم في المناطق التي يعيشون فيها في أماكن أو منازل مستأجرة. وبشكل عام، أهل السنة يتعرضون لمضايقات في المدن الكبرى التي يعيشون فيها كأقليات في قضية صلواتهم الخمسة مع الجماعة، والجمعة والعيدين، ومناسباتهم الدينية.

كثيرا ما يطرح في وسائل الإعلام أن الحكومة الإيرانية هي حكومة قومية فارسية هل هذا صحيح في نظركم؟

بناء على أن الحكومة الإيرانية حكومة مذهبية، فالتمييزات المذهبية والفكرية أشد بالنسبة إلى القومية منها، فمثلا هناك عدد كبير من أهل السنة من القومية الفارسية وفيهم نخب ومؤهلون لتولي مناصب سياسية وإدارية، لكنهم يحرمون من الإسهام والتوظيف في الشؤون الإدارية والمناصب العليا بسبب انتمائهم إلى مذهب أهل السنة.

ومما نطالبه دائما، هي إزالة التمييزات القومية والطائفية. توجد في إيران أقوام وأديان ومذاهب مختلفة، ونعتقد أنه من الواجب مراعاة حقوق الجميع والنظرة المتساوية إلى الجميع، وأن يتمتع الجميع بحقوقهم المدنية والإنسانية، ويتمتعوا بالحرية في قضاياهم الدينية والقومية، بحيث لا يتعرض أحد للمضايقة بسبب انتمائه إلى قومية أو عقيدة.

ماذا تقترحون لتعديل أوضاع أهل السنة في إيران نحو الأفضل  لكي يعيشوا كرماء كعامة الشعوب المسلمة؟  

لتعديل أوضاع أهل السنة في إيران لابد من تحقق أمرين، أحدهما  يرجع إلى أهل السنة والآخر إلى الحكومة الإيرانية. أما أهل السنة في إيران إذا أرادوا أن يعيشوا كرماء كغيرهم من الشعوب، يجب عليهم أن يسلكوا الطرق المؤدية إلى كرامتهم، من العودة إلى تعاليم الكتاب والسنة، والتزود بالعلوم والتخصص فيها، والخبرة في العلوم العصرية، والنشاط المستمر في المجالات الثقافية والاجتماعية، والنشاط للوعي الديني والسياسي والاجتماعي بين العامة.

ولكن ما يجب على الحكومة الإيرانية، فعليها أن تنفذ العدل بحق المواطنين السنّة، وتوفّر لأهل السنة الحرية الدينية في المجالات المختلفة مثل إقامة مناسباتهم الدينية وبناء المساجد والمدارس، وأن تقوم بإزالة التمييزات الطائفية، ولا تحرمهم بسبب أنهم من أهل السنة من الإسهام في إدارة البلاد وتولي المناصب الرفيعة.

هل ترون حاجة لإطلاق موقع إسلامي باللغة الفارسية ينتهج النهج الوسط في طرح القضايا وينشر الوعي الإسلامي ويكون وعاء لتراث علماء ثقاة ؟

إطلاق مواقع إسلامية باللغة الفارسية نراها ضرورة إذا كانت نشاطاتها في إطار المنطق، والتزمت المنهج الإسلامي الصحيح.

كلمة أخيرة لفضيلة الشيخ عبد الحميد يوجهها من خلال شبكة رسالة الإسلام؟

إن أهل السنة في إيران يواجهون أزمة ومشكلة هي غريبة في نوعها، ربما لا توجد لطائفة أخرى في بلد آخر، وهي أنهم يُعرفون خارج إيران كمواطنين إيرانيين، وقد لا يجدون اهتماما وقبولا بسبب ذلك في كثير من الجامعات والمراكز العلمية الكبرى، ويُتهمون بالعُمالة لصالح إيران. وأما في الداخل يُنظر إليهم بأنهم أهل السنة، ويُحرمون من كثير من حقوقهم ومن التوظيف في المناصب الحكومية لأجل معتقداتهم، ويتعرضون لضغوط ومضايقات في قضاياهم المذهبية، ويتعرضون للتهميش في عقر دارهم لأنهم من أهل السنة، فهم غرباء في المستوين الداخلي والخارجي. نرجو منكم الدعاء لحل جميع مشكلات الأمة الإسلامية.

وفي الأخير أشكر موقعكم على هذا الحوار.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ عبد الحميد في سطور:

ولد فضيلة الشيخ "عبد الحميد" حفظه الله، سنة 1366 من الهجرة النبوية في قرية "كلوكاه" من القرى التابعة لمدينة "زاهدان"، عاصمة محافظة "سيستان وبلوشستان" (جنوب شرقي إيران) والتي تبعد عن مدينة "زاهدان" مسافة سبعين كيلومترا.

ترعرع فضيلته وتربّى في أسرة عريقة و ملتزمة، معروفة بالتدين والخير والصلاح، وهو أمن أكثر زعماء أهل السنة تأثيرا في إيران ،إمام وخطيب أهل السنة في مدينة "زاهدان"، ويلقي فضيلته خطبة الجمعة في "الجامع المكي" حيث يشارك أهل السنة من مدينة زاهدان والقرى المجاورة في صلاة الجمعة، ويبلغ عدد المشاركين في صلاة الجمعة من 40 إلى 50 ألف شخص، ولا يسعهم الجامع، ولأجل ذلك يصطفون في فناء جامعة "دار العلوم" والشوارع المحيطة بها وهو رئيس جامعة "دار العلوم" في مدينة زاهدان التي صارت أكبر مركز علمي ثفافي لأهل السنة في إيران، ويبلغ عدد الطلبة في الجامعة من 1500 إلى 2000 طالبا، إضافة إلى مدرسة "عائشة الصديقة" للبنات (التابعة لجامعة دار العلوم). و لجامعة "دار العلوم" فروعا كثيرة في مختلف المناطق، كما تقوم الجامعة تحت إشراف فضيلته بإنشاء كتاتيب قرآنية في مناطق نائية لتعليم أولاد المسلمين.كما يتولى الشيخ عبد الحميد رئاسة منظمة اتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة "سيستان وبلوشستان" وله عضوية في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وهو من أشد المدافعين عن حقوق أهل السنة والجماعة في إيران .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
د. سعد المحمدي         البحرين         2012/12/03
أشكركم على الحوار الجميل والشيق الذي أجريتموه مع فضيلة الشيخ عبدالحميد إسماعيل حفظه الله، حيث أشار معلومات وحقائق وأرقام بخصوص إخواننا أهل السنة في إيران، ولازالت تلك الحقائق تخفي على كثير من الناس.
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام