الخميس 07/10/1439 - الموافق 21/06/2018 آخر تحديث الساعة 03:23 م مكة المكرمة 01:23 م جرينتش  
أخبار
دراسة تحذر من تعرض مدن سعودية لزلازل مدمرة

دراسة تحذر من تعرض مدن سعودية لزلازل مدمرة

1431/12/25 الموافق 01/12/2010 - الساعة 10:11 ص
|


حذرت دراسة سعودية حديثة من وجود مصادر زلزالية عديدة بالقرب من مدينتي الدمام والخبر (شرق السعودية) يمكن أن تتسبب في دمار وخسائر كبيرة بهاتين المدينتين.

الدراسة أجراها الدكتور عبدالله بن محمد العمري والدكتور محمد بن سعيد فنيس من جامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية الرياض، وتقدم خطة عمل لتقدير الخطورة الزلزالية في المنطقة الشرقية من المملكة خاصة وأن مدينتى الدمام والخبر من أهم مدن المملكة من حيث النشاط التجاري والمالي وأظهرتا معدل نمو اقتصادي مرتفع خلال السنوات العشر الأخيرة، وتتميزان بالزيادة المطردة في المشروعات الإنشائية ومشروعات البنية التحتية.

حزام جبال زاجروس

وأشارت الدراسة - التي نشرت صحيفة "اليوم" السعودية مقتطفات منها الثلاثاء 30-11-2010م - إلى وجود حوض ترسيبي عميق تحت الخليج العربي يصل عمقه تقريبا إلى عشرة كيلومترات، ويلاصق أحد الأحزمة الزلزالية النشيطة والمعروفة على سطح الكرة الأرضية وهى: جبال زاجروس.

وأظهرت التسجيلات الزلزالية في الجانب الغربي من الخليج العربي للزلازل التي تحدث بجبال زاجروس، أن الموجات الزلزالية السطحية تستمر لفترة طويلة وذلك نتيجة التشتت والتحويلات التي تحدث لها عند السطح الفاصل بين صخور القاعدة والرواسب السطحية.

وتبين أن الهزات الأرضية التي تستمر لفترات زمنية قصيرة (أقل من 1 ثانية) تتعرض للاضمحلال نتيجة المسافة الكبيرة، بينما تظهر الفترات الزمنية الطويلة مقاومة لظاهرة الاضمحلال "التوهين" على هذه المسافات الكبيرة، ويتضح بذلك أن الزلازل الكبيرة التى تحدث فى جبال زاجروس يمكن الشعور بها فى المنطقة الشرقية، وليس هذا فقط، بل ويمكن أن تحدث الزلازل التي تستمر لفترات زمنية طويلة (من 1 – 10 ثانية) خسائر في المنطقة الشرقية يمكن أن تؤثر على المباني الهندسية الكبيرة مثل: المباني العالية والكباري الطويلة التي لها فترات رنين مماثلة 1 – 10 ثانية.

وخلص الباحثون في دراستهم إلى أنه على الرغم من أن الجزء الشرقي من المملكة هادئ نسبيا من حيث النشاط الزلزالي إلا أنه مجاور لنطاق من أكبر النطاقات النشطة زلزاليا؛ حيث تقع مدينة الدمام قريبا من الحافة الشرقية للصفيحة العربية، وصفيحة جبال زاجروس.

ويظهر على السطح سؤال مفتوح وهو: هل الزلازل الكبيرة التي يمكن أن تحدث في المناطق الملاصقة للمنطقة الشرقية تمثل خطورة ؟، وعلى الرغم من أن احتمالية حدوث تلك الزلازل قليلة إلا أن لها مخاطر عالية على السكان والمباني والبنية التحتية "الأساسية" بكل من مدينتى الدمام والخبر إضافة لذلك فإن ميكانيكية حدوث هذه الأحداث ليست مفهومة جيدا فإنها في بعض الأحيان تكون مرتبطة بالإنتاج الجائر للمواد الهيدروكربونية "البترول - الغاز"، أو أنها تحدث نتيجة للعمليات التكتونية الناتجة من تصادم الصفيحة العربية مع اليوروآسيوية، فإذا كانت نتيجة للعمليات التكتونية فإنها تكون كبيرة ولها القدرة على إحداث دمار.

مقترحات

ونتيجة لما سبق اقترح الباحثون برنامجا متكاملا للإجابة عن هذه الأسئلة من خلال التمنطق الزلزالي الدقيق وتأثير استجابة الموقع في الجزء الشرقي من المملكة وتطبيق الطريقة الاحتمالية لتقييم الخطورة الزلزالية وطريقة النمذجة وذلك لإنتاج الخرائط التي يهتم بها كل المهندسين وصانعو القرار لتصميم منشآت تقاوم الخطورة الزلزالية.

 وأوضح الفريق العلمي أن الفهم الجيد لكل من الخطورة والمخاطر الزلزالية يمثل مطلبا ضروريا وهاما خصوصا في منطقة المنشآت الاستثمارية للبترول بالجزء الشرقي من المملكة على الخليج العربي.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام