الخميس 07/03/1440 - الموافق 15/11/2018 آخر تحديث الساعة 05:28 م مكة المكرمة 03:28 م جرينتش  
أقليات

الموافقة على بناء أول مسجد في عاصمة أيسلندا

1434/11/19 الموافق 25/09/2013 - الساعة 11:11 ص
|


تعد العاصمة الأيسلندية "ريكيافيك"، واحدة من أندر العواصم الأوروبية في المساجد، بعد العاصمة اليونانية "أثينا"، التي ليس بها أي مسجد حتى الآن.

ولكن الأوضاع تغيرت بعد موافقة مجلس مدينة "ريكيافيك"، على بناء مسجد رسمي في البلاد، وذلك بعد تقديم "جمعية مسلمي أيسلندا"، طلبًا للسلطات بخصوص هذا الشأن في عام 2000، عقب خلاف مع المدينة حول مساحة المسجد؛ وهذا الخلاف تسبب في تأخير بناء المسجد.

وسيكون المسجد المستقبلي بمساحة 800 متر مربع، ويتكون من أكثر من صالة كبيرة للصلاة، وستعلوه مئذنة بارتفاع 9 متر، ويحتاج إلى 2.4 مليون يورو لإتمام البناء.  ومن جانبه، فقد أعرب رئيس "جمعية مسلمي أيسلندا" عن سعادته بهذا الخبر، وتمنى أن يبدأ العمل في المسجد خلال الربيع القادم.

وتتفاوت التقديرات حول عدد المسلمين في أيسلندا، ولعل أقربها إلى الصحة، هو أن تعداد المسلمين يزيد عن ألف نسمة من بين عدد السكان، الذين لا يتجاوزون ربع مليون.

وتوجد للمسلمين منظمة تمثلهم، هي "جمعية مسلمي أيسلندا"، التي تأسست عام 1997، ويعيش أغلب المسلمين في العاصمة "ريكيافيك" وما حولها.

شمس الإسلام

وقد أكد الشيخ سلمان التميمي، رئيس جمعية مسلمي أيسلندا، أن أعداد معتنقي الإسلام زادت بشكل سريع، خلال الأعوام القليلة الماضية، فقد كان معتنقو الإسلام بين الأيسلنديين، لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة، أما الآن فهناك قرابة الأربعين، ممن أشهروا إسلامهم في الجمعية.

وقال التميمي: "يبدو أن الأمور تتحسن بالنسبة إلى المسلمين هذه الأيام، سواء هنا في أيسلندا أو في غيرها من الأماكن".  وأكد التميمي، على أن شمس الإسلام تشرق في أيسلندا، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من قبل الشباب بمعرفته.

وكان المسلمون قد دخلوا إلى أيسلندا، في ستينيات القرن الماضي، من أجل التجارة، وكان معظمهم من الأتراك, ثم تبعهم مسلمون من البوسنة والهرسك، ثم لحق بهم مسلمون من الهند وباكستان.

وكانت علاقة المسلمين بالدول الاسكندينافية عمومًا، وأيسلندا- كأحد هذه الدول - محددة، ثم تطورت بعد ذلك، إلى الهجرة من بعض الدول الإسلامية، التي بها مشاكل كأفغانستان ولبنان وفلسطين والصومال، وقد استقبلت الدول الاسكندينافية المسلمين، وأعطتهم حقوقًا في البقاء وممارسة حياتهم الطبيعية، وهذا في بدايته بالقطع، كان يساعد أي مسلم على تعميق إيمانياته، وتوثيق صلته بالدين في بلاد المهجر.

محاولات التنصير

بالرغم من الحرية التي منحها المسلمون، في ممارسة شعائر دينهم كحق لهم، كما هو حق للمعتقدات الأخرى، إلا إن الارتفاع في عدد المسلمين، جعل الكثير من الجمعيات اليهودية الفاعلة في هذه المناطق، والمنظمات الكنسية الكبيرة، تنظر بريبة إلى هذا الوجود الإسلامي، وعمدت إلى تكثيف التنصير في المناطق الإسلامية، وراحت تستغل فقر الجاليات العربية والمسلمة، لتمرر رسالتها الدينية التي تستهدف بالدرجة الأولى المسلمين، حتى يغيِّروا ديانتهم.

مصليات صغيرة

باستثناء المسجد المزمع بنائه العام المقبل، والذي واجه عراقيل كثيرة، فإنه لا يوجد مسجد رئيس للمسلمين، اللهم إلا بعض المصليات الصغيرة.

وقد حث تقرير المفوضية الأوروبية، ضد التعصب والعنصرية لعام ٢٠٠٦، السلطات الأيسلندية أن تقف في وجه التدهور، في معاملة الجالية المسلمة، حيث رصدت بعض وقائع المضايقات الفعلية واللفظية، فضلاً عن الصعوبة التي تواجهها الجالية، في إقامة مسجد ومركز ثقافي في العاصمة "ريكيافيك".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
محمد        آيسلندا         2013/28/11
الحمد لله على نعمة الإسلام وما أعظمها من نعمة،فالاسلام يزداد في هذه البلد والحمد لله،ولاكن عندي بعض الملاحظات على بعض المغالطات التي ذكرت في هذا المقال منها: 1-عدد سكان آيسلندا 320.000 سمة 2-يوجد في أيسلندا الجمعية الاسلامية والمركز الثقافي الاسلامي الآيسلندي ووقف أيسلندا الاسلامي 3-يوجد عندنا مسجد كبير في مكان متميز وسط العاصمة تقام فيه الصلواة والجمع والجماعات وهو منارة وقبلة للمسلمين وغير المسلمين مند السنة السنة الماضية وهو اول مسجد في البلد وهذه بعض الانشطة التي تقام فيه https://www.facebook.com/pages/Islamic-Cultural-Center-of-Iceland-Menningarsetur-m%C3%BAslima-%C3%A1-%C3%8Dslandi/314639318560001
حسين         السويد         2013/20/11
هذه المعلومة غير صحيحة تماما لان حكومة خادم الحرمين قدرت برعت بشراء مبنى وتم تحويل المبنى باسم وقف ايسلندا الاسلامي والان المسجد مفتوح وكبير وبه مدرسة اسلامية والمسجد يتسع لأكثر من أربعمائة مصل ويمكن زيارة موقع الوقف www.risalah.se
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام