الخميس 07/03/1440 - الموافق 15/11/2018 آخر تحديث الساعة 05:53 م مكة المكرمة 03:53 م جرينتش  
حوارات
باراغواي..أرض خصبة (دعويًا)

باراغواي..أرض خصبة (دعويًا)

1430/07/19 الموافق 12/07/2009 - الساعة 07:05 ص
|


حوار: جمال عفيفي

هو أحمد محمود رحال رئيس المركز الإسلامي في باراغواي، لبناني الأصل  يقيم في باراغواي منذ 30 عاما، يعمل تاجرا، ويتطوع بإدارة المركز الإسلامي هناك.

قابلناه في الرياض، وكان سبب زيارته للمملكة أنه في 9 أكتوبر القادم سيتم إن شاء الله وضع حجر الأساس لصرح إسلامي للدعوة في عاصمة باراغواي "أسنسيون".

يقول الأستاذ أحمد: "وسيضم هذا الصرح مسجدا ومدرسة ومكتبة وسكنا بحيث يكون متكاملا، وهذا من فضل الله أولا ثم بجهود الجالية الإسلامية هناك حيث اشترينا قطعة أرض، وجئنا لدعوة الإخوة الأفاضل في وزارة الشؤون الإسلامية، ورابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي لحضور وضع حجر الأساس وطلب دعمهم".

المركز الإسلامي في باراغواي

تأسس في 1990 في العاصمة "أسنسيون" وله فرع آخر في مدينة "إنكرناسيون" والمركز على منهج أهل السنة والجماعة، وهو عضو في "المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والكاريبي" التي مركزها الأرجنتين، وهو عضو في رابطة العالم الإسلامي. ويتركز مسلمي بارغواي في العاصمة أسنسيون ومدينة إنكرناسيون.

يقول الأستاذ أحمد: الجالية الإسلامية الحديثة هنالك عمرها نحو 3 عقود، أما الجالية الإسلامية القديمة فذابت بسبب الانقطاع عن أصولها العربية والإسلامية، ولعدم تعليم أولادهم العربية، لكن تغير الوضع الآن بسبب سهولة التواصل.

والهجرة كانت من بلاد الشام (سوريا لبنان فلسطين) ومصر، والجيل الحالي ولله الحمد يحافظ على هويته الإسلامية والعربية، ولذا تركز الجاليات الإسلامية على بناء المدارس لتعليم العربية وبناء المراكز والمساجد للحفاظ على الهوية الدينية.

رحلة إلى باراغواي

باراغواي إحدى دول أمريكا الجنوبية تحدها ثلاث دول هي البرازيل والأرجنتين وبوليفيا.

مساحتها 406 آلاف متر مربع، وعدد سكانها 6 ملايين نسمة، عدد المسلمين منهم 15 ألف نسمة.

وأرضها خصبة ومياهها وفيرة، لذا فالزراعة هي النشاط الاقتصادي الرئيسي، وهي رابع دولة عالميا في إنتاج الصويا، وتزرع القمح والذرة وتبّاع الشمس وقصب السكر، وتتمتع بثروة حيوانية هائلة. وبشكل عام اقتصاد البلاد لا بأس به ولم يتأثر بالأزمة المالية العالمية لاعتماده على الزراعة والثروة الحيوانية. وتصدر باراغواي إلى العديد من الدول العربية والإسلامية ومنها السعودية.

والديانة الرئيسية في باراغواي هي النصرانية والمذهب السائد هو المذهب الكاثوليكي ويوجد غيره.

وباراغواي بلد فيه حرية الاعتقاد والمسلمون يتحركون بالدعوة بمنتهى السهولة.

يقول الأستاذ أحمد: وعلاقاتنا مع الدولة علاقة ممتازة والحكومة الحالية منفتحة على العالم العربي والإسلامي، وعموما الوضع في أمريكا الجنوبية يختلف عن الوضع في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، فلا توجد عداوة للإسلام بل توجد أرض خصبة للدعوة، ونحن لدينا اعتراف رسمي من الدولة، فالمطلوب من المسلمين تنظيم الأمور واختيار الوسائل المناسبة لتبليغ هذا الدين الحنيف، ليس في باراغواي فحسب بل في أمريكا الجنوبية كلها، فهذه البلاد مهيئة لقبول الإسلام بسبب طبيعتها المتسامحة وبسبب وجود جاليات عربية ومسلمة ذات أثر، فيجب علينا استغلال هذه البيئة المناسبة للدعوة. وقد مر المركز ببعض الصعوبات أيام 11 سبتمبر الشهيرة لكن بحمد الله تجاوزناها.

والأزهر يرسل لنا إمامين للمركز وآخرين للفرع الآخر وشعب باراغواي راغب في التعرف على الإسلام، ولا يوجد إشكال في تحول واحد من أهل البلاد إلى الإسلام.

خدمات المركز

يعلم المركز اللغة العربية لأبناء المسلمين وغير المسلمين. كذلك يعمل إفطارا جماعيا في رمضان (يومان أسبوعيا) وكذلك يقوم بإلقاء الدروس والمحاضرات، وإعداد الكتب والنشرات وتوزيعها ويقوم بأنشطة اجتماعية ويشارك في المناسبات الرسمية ويساعد ذوي الاحتياجات الخاصة ويساعد أهل البلاد في مواسم الفيضانات بحسب قدراته طبعا.

والمركز يشرف على عملية الذبح الحلال ولديه من يقوم بعملية الذبح الصحيحة، ويصدر شهادات بهذا الخصوص، والمسلمون هناك حريصون على الذبح الإسلامي.

قناة فضائية بالإسبانية

وتحدث الأستاذ أحمد رحال عن تنويهه مرات بأهمية وجود قناة باللغة الإسبانية تدعو المتحدثين بهذه اللغة إلى الإسلام، وقد عبر عن سعادته حين علم أن ذلك من مشاريع مؤسسة "رسالة الإسلام" ووعد بتقديم كل الدعم للمؤسسة في مشروعها الرائد.

التواصل مع المركز

وتحدث رئيس المركز عن كون غالب الجالية المسلمة من ذوي الدخل المحدود، وحاجة المركز للدعم، لكنه عبر عن شكره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا على الدعم الذي يقدمونه لإخوانهم المسلمين في شتى بقاع الأرض، ومناشدته للجهات الرسمية وغير الرسمية لدعم إنشاء هذا الصرح الإسلامي الذي سيكون بإذن الله ركيزة لانطلاق الدعوة في أمريكا الجنوبية.

وموقع المركز على الإنترنت هو: www.centroislamico.com.py

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام