الجمعة 26/11/1438 - الموافق 18/08/2017 آخر تحديث الساعة 01:44 م مكة المكرمة 11:44 ص جرينتش  
أقليات
هجمات على المساجد وقتل المصلين

تصاعد موجة العنف والتطرف بحق المسلمين والمساجد في أوروبا

1438/03/22 الموافق 21/12/2016 - الساعة 02:36 م
|


شهدت العديد من المساجد والمراكز الإسلامية في أوروبا هجمات متصاعدة، تنذر بانفجار موجة من الغضب بين أوساط المسلمين المسالمين، خاصة ان هذه الهجمات تطورت لتنتهج نهج العنف والقتل، كما حد بالأمس القريب داخل المركز الإسلامية في زيوريخ بسويسرا.

 

هجمات سويسرا

وكان المركز الإسلامي في سويسرا قد شهد خلال الأسبوع الجاري هجوما بالأسلحة النارية مما تسبب بمقتل 3 من رواد المركز الإسلامي، وإصابة آخرين.

وكانت الشرطة السويسرية قد نشرت بيانا حاولت من خلاله نفي النزعة الطائفية والعنصرية عن القاتل، مدعية أنه ليس طائفيا، وأن الهجوم جنائي.

إلا أن المراقبون وشهود العيان أكدوا أن القتل والاعتداء كان عمدا واستهدف القاتل قتل أكبر عدد ممكن من رواد المركز لولا لطف الله سبحانه وتعالى.

 

شعارات معادية للمسلمين

وفي فرنسا تكررت الاعتداءات العنصرية بحق المسلمين، ففي نوفمبر الماضي، كتب متطرفون شعارات وتهديدات بحق المسلمين على أحد المساجد.

حيث اعتدى مجهول، على مسجد في مدينة بوردو الفرنسية، عبر كتابة شعارات معادية للمسلمين على جدرانه.

وأشار بيان صادر عن "الاتحاد الإسلامي" في ضاحية "مريغناك" (Merignac)، حيث يقع المسجد المعتدى عليه، أن كاميرات المراقبة المثبتة في المسجد حددت ملامح المعتدي، مشيرة إلى أن من بين العبارات التي تمت كتابتها على جدران المسجد "تحيا فرنسا"، "السلفيون.. أخرجوا من البلاد"

وقالت: "ندين الاعتداء العنصري والإسلاموفوبي الغادر الذي صادف انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية لأحزاب اليمين ويمين الوسط، لاختيار مرشح يخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة".

من جهة أخرى، أدان "ألين أنسياني"، السناتور عن الحزب الاشتراكي في بوردو ، في بيان له، الاعتداء على المسجد، لافتا إلى أن تزامنه مع الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية لأحزاب اليمين ويمين الوسط، يشير إلى أن "ارتكابه جرى عن قصد وبهدف الإثارة".

وفتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا حول الحادث للكشف عن ملابسات الاعتداء والقبض على الفاعل.

وبين الحين والآخر تشهد عواصم ومدن أوروبية اعتداءات تطال مساجد، من قبيل إضرام النار فيها، أو ترك وتعليق أجزاء من جسد خنزير أمامها، أو الرشق بالحجارة، أو كتابة عبارات عنصرية على جدرانها.

 

تدنيس المساجد

ولم يكتف المعتدون والمتطرفون والعنصريون بكاتبة الشعارات العدوانية، بل تطور الأمر لتدنيس المساجد، عبر إلقاء الحيوانات الميتة ورؤوس الخنازير في المساجد.

ومثال على ذلك ما شهده أحد المساجد في فرنسا في أكتوبر الماضي ، حيث عثر  على رأس خنزير ملقى أمام مسجد "النور" الواقع بالمنطقة الصناعية في مدينة "نيس" جنوبي فرنسا.

وبحسب إمام المسجد محمود بن زامية، فإن شرطة المدينة قامت بإزالة رأس الخنزير وقامت بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادثة, وفقا لسكاي نيوز.

وقال بن زامية: "بوصولي في حدود الساعة (5.45 صباحا)، وجدت رأس وجلد خنزير عند مدخل المسجد".

وأشار إلى أن هذه "المرة الثانية التي يحدث فيها مثل هذا الأمر، وأتمنى أن تكون الأخيرة". وتابع بن زامية: "اتصلنا بالشرطة التي جاءت على الفور وأزالت الرأس، وسنتقدّم بشكوى إلى القضاء".

وفي حادثة مماثلة، عثر في يونيو الماضي، أي خلال شهر رمضان الكريم، وتحديدا قبل يومين من افتتاح مسجد "النور"، على جثّة خنزير أمام قاعة الصلاة بالمسجد.

 

قنبلة حارقة

وفي فيينا أيضا ذكرت وكالة الأنباء النمساوية، في نوفمبر الماضي، أن مهاجمين مجهولين ألقوا قنبلة حارقة على سور مركز لإيواء اللاجئين قرب العاصمة فينا.

ونقلت رويترز عن متحدث باسم الشرطة، إن زجاجة جعة مملوءة بسائل شديد الاشتعال أشعلت وألقيت على السور. ولم يصب أحد في الحادث.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام