الخميس 05/03/1439 - الموافق 23/11/2017 آخر تحديث الساعة 04:14 م مكة المكرمة 02:14 م جرينتش  
أخبار

أمنيات الفلسطينيين في العام الجديد

1438/04/02 الموافق 31/12/2016 - الساعة 10:19 ص
|


يودع الفلسطينيون عام 2016 وكلهم  أمل أن يكون العام الجديد عام الإعمار ورفع الحصار وإتمام المصالحة الفلسطينية على الأرض وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى ، فهاهو عام 2016 ينقضي دون أن يتمكن المشردون في غزة من العيش في بيوت آمنة نظراً لتعمد الاحتلال إعاقة عملية إعمار البيوت المدمرة بفعل الحرب الإسرائيلية على غزة صيف 2014 .

تحرير الأسرى والمسرى

تحرير الأسرى والمسرى أمنيات مازال يرددها الفلسطينيون مع بداية كل عام جديد متمنين أن يكون عام 2017 عام تحير كافة الأسرى الفلسطينيين الذين يزيد عددهم عن 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، إضافة إلى تحرير المقدسات من دنس الاحتلال الذي يعيث فساداً وخراباً بها ويشن حرباً دينية في فلسطين أمام العالم أجمع ، حيث أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن عام 2016 كان من أكثر الأعوام التي سجل فيها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مقارنة بالأعوام الماضية.

مشيرةً إلى أن 14806 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال عام 2016 خلال فترة الاقتحامات التي تتم عبر باب المغاربة، وشهد شهر تشرين أول- أكتوبر أعلى عدد مقتحمين حيث سجل 2856 متطرفا.

وأضافت أن الانتهاكات في المسجد الأقصى لم تتوقف عند تنفيذ الاقتحامات فقط، إنما الاعتداء على موظفي الأوقاف الإسلامية بالضرب والاعتقال والإبعاد عن المسجد، وأخرها تمديد إبعاد حارس الأقصى حسام سدر لمدة 6 أشهر، واعتقال الحارس فادي بكير، إضافة إلى فرض الحواجز على أبواب الأقصى.

رفع الحصار

كما يتمنى الغزيون أن يكون عام 2017 عام إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عشر سنوات ،والتخفيف من معاناة الغزيين المحاصرين من خلال فتح المعابر والسماح للحالات الإنسانية  والطلاب والشباب بالتنقل بحرية من وإلى القطاع  .

وبدورها أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، 2017 عام انتهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بعد سلسلة من الأنشطة والمتابعات والتقارير والتواصل العربي والدولي خلال العام ٢٠١٦ بهدف حشد دعم كبير في كافة المحافل لإنقاذ الواقع الصعب في القطاع نتيجة استمرار الحصار الخطير الذي أصاب مناحي الحياة كافة بالضرر البالغ، وثلاثة حروب لا زالت آثارها الكارثية تتفاقم.

وأشارت اللجنة في بيان لها إلى محاولات تحالف حركات التضامن العمل في عدة مجالات شعبية وبرلمانية ومؤسساتية تضامنية وكذلك العمل لتسيير رحلات بحرية توجت بتسيير سفينة زيتونة النسائية لغزة، من أجل إحياء رحلات سفن كسر الحصار التي انطلقت في الثالث والعشرين من أغسطس من العام 2008، ونجحت حينها في الوصول عبر سفينتي الحرية وغزة الحرة بالشراكة بين حركة غزة الحرة واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والحملة الدولية الفلسطينية لكسر الحصار.

تحسين العلاقة مع مصر

في السياق أكد غزيون أن الانفراجة التي شهدتها العلاقة بين غزة والقاهرة أواخر عام 2016 ترجمت على الأرض بتسهيلات شهدها الجميع على معبر رفح البري متمنين أن يكون 2017 عام يحمل كل خير بين المصريين والفلسطينيين ،وأن تخفف مصر من معاناة أهل غزة من خلال الاستمرار بفتح معبر رفح البري بوابة الغزيين للعالم الخارجي  بشكل دائم.

 وبدوره أكد عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس، صلاح البردويل، أن علاقات مصر مع قطاع غزة شهدت مؤخرا نوعاً من التحسّن، دلّل عليها تخفيف حدّة التوتر، الأمر الذي انعكس على فتح معبر رفح أكثر انتظاما مما كان عليه سابقا وتقليص مشكلة المسافرين من كل الفئات إلى حد ما وبطريقة نسبية.

وأشار البردويل في حديث صحفي إلى أن هذه الفترة شهدت محاولات مصرية لإعادة تطبيع العلاقات الاقتصادية مع غزة ولكن من خلال عناوين مهنية دون التعامل مباشرة مع العنوان الذي يدير قطاع غزة وهي حركة حماس في ظل تخلي حكومة الوفاق الوطني عن دورها تجاه القطاع.

ورجح القيادي في حركة حماس أن تحصل بعض اللقاءات بين قيادة حركته والقيادة المصرية وأن هذه اللقاءات قد تفضي إلى حلول أخرى وتخفف حالة التوتر مع غزة، معربًا عن أمله أن تتحسن الأمور واقعيا على الأرض وليس بشكل بعيد عن الواقع.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام