الثلاثاء 27/08/1438 - الموافق 23/05/2017 آخر تحديث الساعة 05:39 م مكة المكرمة 03:39 م جرينتش  
أخبار

روسيا وتركيا تنشطان في الإعداد لمحادثات أستانة

1438/04/07 الموافق 05/01/2017 - الساعة 08:50 ص
|


تتمسك روسيا وتركيا، بإنقاذ اتفاق أنقرة، عبر التشبث بوقف إطلاق النار الهشّ في سورية الذي سرى تطبيقه منذ نحو أسبوع ويتعرض لخروقات يومية من قبل النظام السوري والمليشيات المدعومة إيرانيًا، فضلًا عن تمسك البلدين بالمضي في التحضيرات للقاء أستانة المقرر عقده في الـ23 من شهر يناير/كانون الثاني الحالي بحسب التصريحات التركية أمس الأربعاء، وذلك على الرغم من تعليق فصائل مسلحة معارضة مشاركتها في المباحثات التحضيرية لأستانة احتجاجًا على الخروقات. التأكيد على التمسك بالاتفاق والسعي نحو عقد مفاوضات أستانة تولاه أمس مسؤولون سياسيون وعسكريون في موسكو وأنقرة وسط دعوات واضحة لإيران للتوقف عن أداء دور سلبي، في الوقت الذي كانت فيه كل من القاهرة والدوحة تشهدان مباحثات سياسية حول الملف السوري، إنْ من خلال الاجتماع الذي عقده رمزي عز الدين، نائب المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، مع مجلس جامعة الدول العربية وأطلعهم خلاله على الجهود المبذولة دوليًا لإنجاز الحل السياسي ووضع حل سياسي للأزمة السورية وفقًا لما جاء في بيان "جنيف 1" وقراري مجلس الأمن 2254 و2336، أو من خلال اجتماع وفد من المعارضة السورية بوزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة. وضم الوفد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، ورئيس الائتلاف المعارض أنس العبدة، والأمين العام للائتلاف عبد الإله فهد، ورئيس الحكومة المؤقتة جواد أبو حطب، وتم خلال اللقاء، بحسب بيان الائتلاف "بحث المستجدات السياسية والميدانية في سورية، ووضع المناطق المحاصرة، والهجوم المستمر من قبل النظام والمليشيات الإيرانية على وادي بردى". كما ناقش "عمل الهيئة العليا للمفاوضات"، وتم التأكيد على "تكامل العمل بين الائتلاف والهيئة العليا والجيش الحر، في الفترة المقبلة".

وأكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، أنّ محادثات أستانة، ستبدأ في 23 يناير/ كانون الثاني الحالي، في حال التزمت الأطراف في سورية باتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح جاويش أوغلو، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، أنّ وفدًا من الخبراء الروس سيزورون وزارة الخارجية التركية يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في 9 - 10 من هذا الشهر للتخطيط لمحادثات أستانة، لكنه حذر من الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، لافتًا إلى أنها تهدد بتقويض مفاوضات السلام. وقال جاويش أوغلو "نرى خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، وعناصر حزب الله اللبناني والمليشيات الطائفية وقوات النظام السوري هم من يقومون بها، ومفاوضات أستانة قد تتعثر إذا لم نوقف الخروقات المتزايدة". وجدد وزير الخارجية التركي دعوة إيران إلى القيام بواجباتها وإظهار ثقلها بالضغط على النظام السوري والمليشيات، وذلك بما يمليه عليها ضمانها لاتفاق وقف إطلاق النار. وحول مسألة مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في محادثات أستانة، قال جاويش أوغلو: "أبلغنا الجانب الروسي بوجوب عدم مشاركة التنظيم في محادثات السلام المخطط لها في العاصمة الكازاخية، والروس أعربوا عن تفهمهم للأمر".

بدوره، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه يوجد تطورات تبعث على الأمل في الجهود التي تبذلها أنقرة مع موسكو حيال التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في سورية يتبعه محاولة الوصول إلى حل سياسي عبر التفاوض. وأضاف "نتمنى أن تنجح هذه العملية وأن تنتهي معاناة أخوتنا السوريين في أقرب وقت ممكن". من جهة ثانية، أشار أردوغان إلى أن لدى بلاده ترتيبات جديدة ستنهي عملية مدينة الباب السورية التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" خلال فترة قصيرة. وأضاف "ومن بعدها نحن عازمون على تطهير بقية المناطق (في سورية)، التي تمركزت فيها التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها مدينة منبج"، وتخضع المدينة لحزب الاتحاد الديمقراطي التي تصنفه تركيا منظمة إرهابية. أما في موسكو، فذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أمس، أن أهم النتائج التي أحرزتها روسيا في الملف السوري هي التوصل إلى اتفاق على إعلان وقف إطلاق وبدء التحضيرات للمفاوضات السورية - السورية في أستانة.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام