الاثنين 05/01/1439 - الموافق 25/09/2017 آخر تحديث الساعة 02:36 م مكة المكرمة 12:36 م جرينتش  
تحليلات
بتسليح المليشيات الطائفية

إيران ومخطط زعزعة أمن واستقرار المنطقة

1438/04/12 الموافق 10/01/2017 - الساعة 02:24 م
|


تواصل إيران سياساتها العدائية تجاه دول المنطقة قاطبة، بداية من اليمن إلى البحرين وسوريا واليمن ومن قبل كانت العراق التي مازالت تشكو تدخلات إيران في شؤونها الداخلية وتسبب تلك التدخلات في تدمير العراق ونهب ثرواته ونشر السلاح المؤدلج الطائفي بين المليشيات الطائفية.

 

في العراق

ففي العراق تنتشر العشرات من المليشيات الطائفية المدعومة من إيران بالعتاد والسلاح والأموال، لتنفيذ مخطط نهب العراق واستنزاف ثرواته، وهذا ما حصل فعلا على أرض الواقع، حيث يعاني العراق صاحب الاحتياطات النفطية الضخمة من الفقر والبطالة وانتشار الأمراض، فضلا عن تردي الخدمات.

كما تنتشر المليشيات المدججة بالسلاح التي أصبحت أقوى من الجيش العراقي، بل وتعجز الحكومة العراقية عن السيطرة عليها وعلى ممارستها الطائفية بحق أهل السنة.

وبحسب المراقبين فإن المليشيات الطائفية في العراق باتت أشبه بالجيش الموازي، ولكن يتحرك في الخفاء ويحصل على السلاح والتمويل دون مراقبة من الحكومة العراقية، الأمر الذي يضع مستقبل العراق وأمنه على المحك.

 

في اليمن

أما في اليمن فحدث ولا حرج، فمليشيا الحوثي الانقلابية تعيث فسادا في اليمن السعيد، وتحول اليمن بسبب ممارسات تلك المليشيات إلى سجن كبير، حيث تحاصر المليشيات الحوثية المدن والأحياء، وتقصف المدنيين، بسلاح إيراني.

ولولا التدخل العربي ممثلا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الذي أحبط المخطط الإيراني للسيطرة على صنعاء، لكان الوضع أشبه بالكابوس، حيث انقذ التحالف العربي الشرعية في اليمن بدعم الجيش الوطني والمقاومة، وصولا إلى تحرير كامل التراب اليمني من تدخلات إيران ومن الممارسات الانقلابية وصولا إلى دولة الشرعية والمؤسسات.

 

في سوريا

أما في سوريا الوضع أشبه بالكابوس المزعج، الذي يحلم العرب والمسلمون على مستوى العالم أن يستيقظوا منه.

ولولا التدخل الإيراني في الشأن السوري وإرسالها لآلاف من المليشيات وعناصر حرسها الثوري لكان نظام الأسد أثرا ولتمكن الثورة السورية من تحقيق أهدافها، ولكن تسببت التدخلات الإيرانية والروسية في عرقلة نجاح وتقدم الثوار في بعض الجبهات، كما تسببت التدخل الإيراني لدعم الأسد في ارتكاب المجازر الدامية بحق الشعب السوري.

ممارسات إيرانية طائفية في المنطقة تستهدف من خلالها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، من خلال استمرارها في عمليات تهريب السلاح للمليشيات الطائفية لتنفيذ أجندتها الخارجية.

 

تقرير أممي يفضح إيران

وفي هذا السياق كشف تقرير سري للأمين العام للأمم المتحدة السابق، بان كي مون، عن قيام إيران بخرق الحظر على السلاح، وإرساله إلى ميليشيا الحوثي في اليمن، و"حزب الله" في لبنان.

وقال بان كي مون قبل أن يخلفه أنطونيو غوتيريس في أول يناير "أن إيران قد خرقت الحظر على السلاح، وذلك بتزويدها "حزب الله" اللبناني بأسلحة وصواريخ".

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن في 18 يناير الجاري ، اتهام من فرنسا، بضبط شحنة من السلاح في شمال المحيط الهندي في مارس 2016، كانت قادمة من إيران، ورجحت أنها كانت ذاهبة إلى اليمن، بحسب "رويترز".

 

إيران ودعم حزب الله

وأوضح التقرير أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قال في كلمة تلفزيونية في 24 يونيو 2016، أن ميزانية حزب الله ورواتبه ومصاريفه وأسلحته وصواريخه تأتي كلها من إيران.

وأعرب مون عن قلقه البالغ بسبب تصريح أمين عام حزب الله والذي يشير إلى أن نقل الأسلحة والمواد المرتبطة له من إيران ربما يجري مخالفة " لقرار لمجلس الأمن الدولي".

كل تلك التدخلات تتطلب حزم ويقظة عربية للوقوف في تلك المخططات ورد كيد إيران في نحرها.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام