الثلاثاء 27/08/1438 - الموافق 23/05/2017 آخر تحديث الساعة 05:33 م مكة المكرمة 03:33 م جرينتش  
أقليات

تدنيس مسجدين في جنوب إفريقيا.. والحكومة تدعو للتآلف

1438/04/13 الموافق 11/01/2017 - الساعة 03:15 م
|


اعتداءات عنصرية تعرضت لها العديد من المساجد في جنوب إفريقيا بدون أسباب، في ظل تنامي النزعة العنصرية بين بعض الشباب في جنوب إفريقيا بسبب الخطاب العنصري الذي تتبناه بعض الجهات، وتهدف من خلاله تشويه الإسلام.

والغريب أن الأقلية المسلمة في جنوب إفريقيا يشهد لها القاصي والداني بدورها المسالم والاجتماعي في نهضة المجتمع الجنوب إفريقي، فضلا عن دورها الإنساني والثقافي واندماجها في المجتمع.

 

تدنيس مسجدين

وكان مجهولون قد قاموا الاثنين الماضي، بتدنيس مسجدين في جنوب إفريقيا وذلك من خلال وضع رأس خنزير ودماء داخلهما فيما وصفت السلطات الحادثة بأنها "كراهية للإسلام".

وقال "حشمت ستري" إمام "مسجد الجامعة" في منتجع مالك باي جنوبي البلاد "إنها المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا في مالك باي منذ فتح المسجد قبل مئة عام".

وأضاف انه في يوم الاثنين " فتح الحارس المسجد لصلاة الفجر، واكتشف دما على الحيطان ولحما وعبارات قرآنية مرمية أرضا".

وتابع "يمكن أن يكون مختل قد ارتكب هذه الأفعال. ولا نريد منحها أهمية كبيرة"، مبديا امتنانه لتلقيه رسائل دعم من ممثلي "كافة الأديان" في جنوب إفريقيا.

 

الاعتداء على مسجد آخر

وتعرض مسجد آخر في "سيمونز تاون" التي تبعد عشرة كلم من "مالك باي" إلى التخريب في نهاية الأسبوع، وعثر على قطعة من رأس خنزير ودماء عند مدخله.

وندد حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم بالحادثين ودعا "الأهالي إلى البقاء موحدين للدفاع عن ثقافة التعايش" في البلاد.

وتضم جنوب إفريقيا 53 مليون نسمة بينهم 1,5 بالمائة من المسلمين.

 

اندماج المسلمين

تجسد حياة المسلمين في جنوب إفريقيا قصة من قصص النضال والنجاح التاريخي العظيم لأقلية من الناس عاشت في ارض يقطنها غالبية من البشر المختلفين معهم فكريا وعقائديا‏.‏

 وتعد الأقلية المسلمة في جنوب إفريقيا من اقوي الأقليات الإسلامية في العالم إن لم تكن أقواهم, ولدخول الإسلام في جنوب إفريقيا قصة عجيبة تظهر كيف أن الله يخرج لنا الخير مما قد نراه شرا.

 

تأسيس أول مسجد بجنوب إفريقيا

فالبدايات الحقيقية لظهور الإسلام في جنوب إفريقيا تعود لعام1652 عندما اخذ الاحتلال الهولندي يفرض سيطرته علي جزر اندونيسيا والملايو, وقام المسلمون في هذه المناطق بمقاومة الاحتلال, فما كان من الاحتلال إلا أن قبض علي الكثير من زعماء المقاومة ونفاهم إلي جنوب إفريقيا, وكان من بين المنفيين الشيخ يوسف شقيق ملك جاوة ومعه49 من المسلمين, فكان هذا أول قدوم حقيقي للإسلام إلي هذه البلاد, ويقول الدكتور عبدالسلام جاد بسيوني رئيس اتحاد الجاليات العربية والإسلامية في جنوب إفريقيا ورئيس مركز التوحيد الإسلامي إن الشيخ يوسف والمسلمين معه قاموا بدور كبير في نشر الإسلام في كيب تاون وأسسوا أول مسجد بجنوب إفريقيا.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام