الأربعاء 04/10/1438 - الموافق 28/06/2017 آخر تحديث الساعة 11:58 ص مكة المكرمة 09:58 ص جرينتش  
مشاهير

يونس بحري .. المفكر والرحالة العربي

1438/04/25 الموافق 23/01/2017 - الساعة 02:57 م
|


يونس صالح بحري الجبوري، من مواليد 1903 في الموصل، توفي في عام 1979، وعرف بنضاله ضد الاستعمار الانجليزي والفرنسي للبلدان العربية، ومؤلفاته في الفكر والقضايا التي تهم العالم العربي وقضايا الأمة.

ولد يونس بحري في الموصل سنة 1904 لأسرة كادحة فقيرة في منطقة السوق الصغير.

جاب أوروبا وآسيا واشتغل في عدة مهن وسجن في باريس وزار تونس وليبيا وحضرموت وجاوة والهند وإيران وأفغانستان ورجع إلى العراق سنة 1933 وعاد وقد نسج حول أسفاره قصصا أسطورية تصلح حديثا للمجالس.

وعمل في محطة برلين العربية الداعية لتحرير البلاد العربية من الاحتلالين الإنكليزي والفرنسي. وله علاقات متميزة بالحاج أمين الحسيني الشخصية العربية المعروفة ومفتي فلسطين ورشيد عالي الكيلاني باشا الشخصية العراقية الوطنية.

وبعد اندحار ألمانيا توجه إلى إمارة شرق الأردن وهناك التجأ إلى الملك عبد الله أمير شرقي الأردن.

 

دراسته وتعلمه للقرآن

كان أبوه ساعي بريد في مكتب بريد الموصل، ولقد تعلم القران عند الكتاتيب ثم درس في مدارس الموصل، وفي عام 1921 دخل دار المعلمين في بغداد إلا أنه لم يكمل التحصيل العلمي، فالتحق بوظيفة كتابية في وزارة المالية التي تركها في عام 1923، وبعدها توجه في نفس السنة إلى خارج العراق سائحاً في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية حيث زار الجزائر والتقى في مدينة قسنطينة بمالك بن نبي (المفكر الجزائري) الذي تأثر به كثيرا كما ذكر في مذكراته. واشتغل هناك بعدد من المهن، وفي عام 1925 عاد إلى العراق، ولكنه غادر مرة أخرى إلى خارج العراق.

و في عام 1930 ذهب إلى إندونيسيا واشترك مع الأديب الكويتي عبد العزيز الرشيد بإصدار مجلة باسم الكويتي والعراقي، وأصدر مجلة أخرى هي الحق والإسلام، وتزوج في إندونيسيا واستقر فترة قليلة ثم سرعان ما غادرها.

و في عام 1931 عاد إلى العراق فأصدر جريدة باسم العقاب.

و خلال الحرب العالمية الثانية في عهد هتلر عمل مذيعا في محطة برلين العربية الإذاعية في ألمانيا، جنباً إلى تقي الدين الهلالي، وكان يبدأ خطاباته ب(حي العرب)، وقد طبع ما أذاعه في عام 1956 في بيروت تحت عنوان (هنا برلين)، وخلال تلك الفترة عمل إماما وخطيبا في عدد من الدول الأوروبية.

التقى في بغداد عام 1959 عبد الكريم قاسم الذي تسبب بهربه مرة أخرى من العراق وسافر إلى لبنان. كان صديقا للعديد من الشخصيات الوطنية والعسكرية وبسبب تاريخي الوطني كان يحضر بعض لقاءاتهم لتغيير نظام حكم عبد الكريم قاسم الذي سئمت منه غالبية العراقيين بسبب تفرده بالحكم وإعطاء صلاحيات مطلقة للحزب الشيوعي لإدارة البلاد وغيرها من إشكالات تسببت بها محاكم المهداوي من اعتقالات عشوائية وإعدامات وسحل في الشوارع وغيرها, حيث أعلن يونس بحري بعد سفره إلى لبنان بأنه كان يحضر اجتماعات الوطنيين لتغيير نظام عبد الكريم قاسم.

و بعد ثورة 14 يوليو  1958 اعتقل مع رجالات الحكم الملكي وحكم عليه بالإعدام وتحول الحكم إلى المؤبد لعدم كفاية الأدلة ثم أطلق سراحه بعد وساطات من زعماء وقادة عرب وأجانب، وظل معاديا لنظام عبد الكريم قاسم، وبعد حركة أو ثورة عام 1963، استدعاه الرئيس عبد السلام عارف ورد اعتباره وكرمه حيث أصدر بحري كتابا عن حركة 8 فبراير باسم أغاريد ربيع.

ويروى عنه إنه تزوج أكثر من مرة وكان عدد أولاده أكثر من مائة ولد ولقد ذكر ذلك لأحد أصحابه في مجلس حضره مع الملك فيصل عندما هنأه بولادة ولده الستين، وتروى عنه نوادر كثيرة وقصص ممتعة عن سفراته ورحلاته ولهذا سمي عند العراقيين بالسندباد.

 

مؤلفاته

أسرار 2/مارس/1941، أو الحرب العراقية الإنكليزية. (بغداد 1968)

تاريخ السودان. (القاهرة 1937)

تونس. (بيروت 1955)

ثورة 14 رمضان المبارك. (بيروت 1963)

الجامعة الإسلامية. (باريس 1948)

الجزائر. (بيروت 1956)

الحرب مع إسرائيل وحلفائها. (بيروت 1956)

دماء في المغرب العربي. (بيروت 1955)

سبعة أشهر في سجون بغداد. (بيروت 1960)

صوت الشباب في سبيل فلسطين الدامية والبلاد العربية المضامة. (1933)

العراق اليوم. (بيروت 1936)

العرب في أفريقيا. (بيروت)

العرب في المهجر. (بيروت 1964)

ليبيا. (بيروت 1956)

محاكمة المهداوي. (بيروت 1961)

المغرب. (بيروت 1956)

موريتانيا الإسلامية. (بيروت 1961)

هنا برلين : حيّ العرب. (1 – 8 بيروت 1956)

هنا بغداد. (بغداد 1938)

وحدة أم اتّحاد ؟ 3 سنوات تخلق أقداراً جديدة : سورية – العراق – اليمن – الجزائر – الجمهورية العربية المتحدة. (بيروت 1963)

 

وفاته

عاد إلى بغداد في السبعينات بعد أن أدركته الشيخوخة وانسل من الذاكرة لم يعرفه أحد حتى أنه توفي على أحد سنة 1979 في بيت زميله الصحفي نزار محمد زكي مدير مكتب وكالة الإنباء في بيروت.

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام