الأحد 04/08/1438 - الموافق 30/04/2017 آخر تحديث الساعة 05:56 م مكة المكرمة 03:56 م جرينتش  
أخبار

الأمم المتحدة: ما يحدث للروهينغا في ميانمار تصفية عرقية

1438/05/07 الموافق 04/02/2017 - الساعة 10:32 ص
|


تتعرض أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار (بورما السابقة) لعمليات قتل وتصفية وتهجير ووضع في معسكرات لم تعرفها الإنسانية في تاريخها الحديث، وتخرج بين الحين والآخر تقارير من المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان تحذر من هذه الانتهاكات، إلا إن الحكومة في ميانمار تزداد في همجيتها تجاه المسلمين لأنها لم تجد ضغطًا دوليًا كافيًا عليها.

ولكن الأمم المتحدة بدأت تنتبه لحكم الكارثة، وأصدرت تقريرًا أمس، وصف عمليات القتل بحق أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، بأنها تصفية عرقية، مشيرة إلى أن قوات الأمن في ميانمار مارست أعمال القتل والاغتصاب وحرق قرى بأكملها، مما دفع الآلاف منهم إلى الفرار.

وذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن العمليات العسكرية دفعت نحو 66 ألف شخص إلى الهرب إلى بنغلادش، و22 ألفا آخرين نزحوا داخل البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأضافت الأمم المتحدة أن على حكومة ميانمار أن تقبل بحقيقة أنها انتهكت حقوق الإنسان بحق شعبها، في ظل معاناة مستمرة تمر بها أقلية الروهينغا المسلمة، وسط صمت دولي في أغلب الأحيان.

ودفعت الأنباء الصادمة عن الانتهاكات بحق الروهينغا في ميانمار الأمم المتحدة للخروج عن صمتها فأعلنت في تقرير لها مقتل المئات من الأقلية المسلمة في أعمال عنف ممنهجة هناك.

وقال مفوض حقوق الانسان، زيد بن رعد، إن الأمم المتحدة ستفتح تحقيقا واسعا بشأن تلك الانتهاكات في حق الروهينغا المسلمين.

وأضاف بن رعد أن لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات التي تقوم بها قوات الأمن في ميانمار بحق مسلمي الروهينغا قد تكون ضرورة، وأن مجلس الأمن قد يحيل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية في مرحلة ما.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام