الأربعاء 28/08/1438 - الموافق 24/05/2017 آخر تحديث الساعة 08:43 م مكة المكرمة 06:43 م جرينتش  
تقارير

السنوار...قائد حماس الجديد في غزة يثير رعب الاحتلال

1438/05/18 الموافق 15/02/2017 - الساعة 11:19 ص
|


بانتخاب يحيى السنوار قائداً لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة خلفاُ لإسماعيل هنية وخليل الحية نائباً له ، تكون حماس قد أنهت ترتيب أوراقها الداخلية والخارجية ، وقد أثار انتخاب السنوار قائداً لحماس في قطاع غزة المحاصر الرعب عند القادة الصهاينة خاصة وأن قادة الاحتلال يعرفونه بأنه رجل عسكري من الطراز الأول ، وعنيد ، وهو من أبرم صفقة تبادل الأسرى السابقة ، ويعد حلقة الوصل في حماس بين جناحها العسكري والسياسي .

السنوار والمواجهة مع الاحتلال

وفي هذا السياق قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار، من شأن تهديدات كيان الاحتلال بشن عدوان جديد على غزة، والتي كان آخرها تصريحات القائم بأعمال رئيس حكومة  الاحتلال يوفال شتاينتس، بأن المواجهة القادمة "مسألة وقت ليس إلا" وذلك  على ضوء نتائج انتخابات الحركة واختيار السنوار .

شخصية وطنية توافقية

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل إن القائد الجديد للحركة بقطاع غزة يحيى السنوار قائد وطني متمرس في العمل السياسي، وهو شخصية حريصة على المصالحة، وسيطور مع مصر العلاقة التي بدأها هنية.

وأضاف البردويل في تصريحات صحفية، أن هناك الكثير من الدلالات على نجاح السنوار في مهامه المقبلة، أبرزها أنه "يؤمن بالوحدة الوطنية والعلاقات مع الفصائل بدرجة لا تقل عن سابقه هنية"، واصفًا إياه بأنه "رجل مصالحة".

وأشار البردويل أنه "رجل قومي عربي يتمنى كل الخير لجيرانه من العرب وخاصة مصر، وهذا سيكون له انعكاسات كبيرة في تطور العلاقات التي بدأت مع نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية".

رعب عند الاحتلال من السنوار

فيما عقبت وسائل إعلام الاحتلال الصهيونية ، على تعيين الأسير المحرر يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، قائلة: " السنوار وزير الدفاع لحركة حماس كونه أحد المقربين جداً لقائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف.

كما زعمت الصحف الصهيونية أن انتخاب السنوار يشير إلى تزايد قوة الخط المتشدد والقيادة العسكرية داخل حماس بقطاع غزة، فتراه أقوى رجال الجناح العسكري في حماس.

كما تصفه الأجهزة الأمنية الصهيونية  بأنه "رئيس جناح الصقور في القيادة الغزاوية"

السنوار في سطور

ولد السنوار عام 1962 لأسرة لاجئة، ونشأ في مخيم اللاجئين خان يونس جنوب قطاع غزة  وبعد 20 عاما من مولده كان أحد الأسرى في سجون الاحتلال وأفرج عنه بعد أيام ليعود لمحبسه من جديد في العام نفسه بحكم صهيوني يقضي بحبسه 6 سنوات بدعوى المشاركة في أنشطة ضد الاحتلال.

روح المقاومة كانت مسيطرة على السنوار منذ صغره، فشن وزملاؤه عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال في غزة تحت مسمى  جهاز "المجد" الذي أسسه وهو في الثالثة والعشرين من عمره.

ويعد تأسيس جهاز"المجد" وهو أول كيان عسكري لحركة حماس من  التهم التي دفعت المحاكمة الصهيونية للحكم على السنوار بمجموع أحكام تخطت الـ100 عام، بدأ عدها داخل السجون الصهيونية من العام 1988.

لم يكن رئيس الحركة الجديد ليرى نور الحرية من جديد لولا الصفقة التبادلية التي عقدتها حماس مع كيان الاحتلال لتسليم الجندي الصهيوني  "شاليط" عام 2011 في مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين كان السنوار القابع في سجون الاحتلال 23 عاما من بين من أفرج عنهم في الصفقة البطولية .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام