الأربعاء 04/03/1439 - الموافق 22/11/2017 آخر تحديث الساعة 08:12 ص مكة المكرمة 06:12 ص جرينتش  
تقارير

درعا.. موجة جديدة من العدوان الروسي

1438/05/18 الموافق 15/02/2017 - الساعة 03:18 م
|


شهدت مدينة درعا الأبية خلال الساعات القليلة الماضية استهدافا عنيفا من قبل الطيران الروسي تسبب في سقوط قتلى وجرحى وتدمير هائل في البنى التحتية في المدينة الباسلة.

وأكدت مصادر في المعارضة السورية وشهود عيان أن مقاتلات روسية قصفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة درعا يوم أمس الثلاثاء، في حملة قصف جوية وصفت بالمكثفة.

 

استبسال الثوار

يأتي ذلك فيما سطر الثوار ملحمة كبرى في الدفاع عن المدينة خاصة بعد محاولة قوات الأسد اقتحام بعض الأحياء في المدينة، ردا على اقتحام الثوار لحي المنشية الاستراتيجي.

وبدأت حملة القصف الروسية، الاثنين، وهي الأعنف منذ أن تدخلت روسيا في سوريا قبل أكثر من عام.

واقتحمت فصائل من المعارضة المسلحة يوم الأحد حي المنشية شديد التحصين في معركة أطلقت عليها اسم "الموت ولا المذلة" وقالت إن هدف الحملة إحباط أي محاولة من الجيش للسيطرة على معبر حدودي استراتيجي مع الأردن.

 

أهمية معارك جنوب درعا

وتعود أهمية معارك جنوب درعا في محاولة من النظام قطع خطوط الإمداد بين شرق وغرب المدينة، التي تسيطر عليها المعارضة.

وينتمي مقاتلو المعارضة إلى فصائل الجيش السوري الحر إلى جانب أعضاء من هيئة تحرير الشام وهي جماعة إسلامية تشكلت حديثا ويقودها فصيل كان تابعا لـ"القاعدة" في السابق.

وأفاد مصدر بالمعارضة أن ما لا يقل عن 30 غارة روسية نفذت الثلاثاء ما منع المعارضة من تحقيق مزيد من المكاسب في الجيب شديد التحصين بعدما سيطروا على أجزاء كبيرة من الحي.

 

دمار هائل

من جهته أكد إبراهيم عبد الله القيادي الكبير في المعارضة المسلحة أنه "عندما بدأ النظام يفقد السيطرة على بعض المناطق، بدأت الطائرات الروسية عملياتها"، وفقا لـ"العربية نت".

وامتد القتال أيضا إلى مناطق أخرى في المدينة حيث أطلق المعارضون قذائف المورتر على أجزاء تسيطر عليها قوات بشار، وأفاد سكان أن الجيش أطلق صواريخ أرض-أرض على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

الجدير بالذكر أن المعارك التي تشهدها درعا حاليا، هي الأشد منذ أن بدأ تحالف من المعارضة الرئيسية يدعى "الجبهة الجنوبية" حملة عسكرية فاشلة للسيطرة عليها بالكامل في 2015.

ولم تشهد المحافظة المتاخمة لكل من إسرائيل والأردن نفس الدمار الذي سببه القصف الجوي الروسي بشمال سوريا بعدما كثفت روسيا تدخلها العسكري في سوريا في 2015.

 

إصابة مسعفين

ويسيطر مقاتلو الجيش السوري الحر على ما لا يقل عن نصف المحافظة الجنوبية لكن جماعات تابعة لتنظيم داعش لها وجود في منطقة إلى الغرب من مدينة درعا في منطقة وادي اليرموك قرب مرتفعات الجولان.

وأكد مسعفون أن طائرات أصابت مستشفى ميدانيا في درعا وإن الغارات قتلت 7 على الأقل من أعضاء أسرة واحدة في المنطقة الحدودية حيث فر كثير من السكان في الأيام الأولى من الصراع السوري.

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام