الخميس 01/08/1438 - الموافق 27/04/2017 آخر تحديث الساعة 10:06 ص مكة المكرمة 08:06 ص جرينتش  
تقارير

جرائم الحوثيين .. خطف مدنيين وسرقة المواد الإغاثية

1438/05/19 الموافق 16/02/2017 - الساعة 02:51 م
|


تتواصل جرائم الحوثيين في اليمن التي تجاوزت كل الخطوط والأعراف، والتي تسببت في تردي الأوضاع المعيشية هناك، حيث تواصل ميليشيات الحوثي منع سفن الإغاثة من إيصال المساعدات للمحتاجين.

وأكدت معلوماتٌ سابقة رصدتها سفن حربية، لاتصالات بين الانقلابيين، احتجاز الحوثيين لعشرات سفن المساعدات واحتجاز طواقمها.

فتردي الوضع الإنساني يستمر في اليمن مع تأثيره على ملايين اليمنيين، رغم وجود عشرات السفن الإغاثية المحملة بمواد طبية وغذائية على الساحل اليمني.

حيث يوجد هناك قبالة السواحل اليمنية 34 سفينة إغاثية رفض الحوثيون دخولها ميناء الحديدة، حسب اللواء الركن أحمد عسيري.

وهناك سفن دخلت الميناء لكن سيطر عليها الحوثيون ورفضوا مغادرتها، ومصير أطقمها مجهول. السفن كانت تنقل مساعدات غذائية دولية ضمنها مساعدات أرسلتها السعودية.

وبحسب الأمم المتحدة يعيش نحو 19 مليون يمني في أوضاع إنسانية سيئة، منهم 9 ملايين و600 ألف طفل.

 

العدوان على دول الجوار

يأتي ذلك فيما يواصل الانقلابيون عدوانهم على دول الجوار، حيث أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخاً أطلقته الميليشيات الحوثية من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة خميس مشيط في منطقة عسير المحاذية للحدود السعودية اليمنية.

كما تم اعتراض الصاروخ وتدميره من دون أي أضرار، بحسب قيادة التحالف.

وبادرت قوات التحالف الجوية في الحال باستهداف موقع الإطلاق.

 

خطف المدنيين

وتمادى الحوثيون في ظلمهم وبغيهم حيث كشفت مصادر محلية في محافظة إب، وسط اليمن، عن قيام ميليشيا الحوثي الانقلابية باختطاف 300 مدني في مديرية العدين، أغلبهم من الشيوخ والأطفال.

وقالت المصادر إن الميليشيات اختطفت قرابة 300 شخص من المدنيين أغلبهم من الشيوخ والأطفال من قرى الضبية والميدان والمنادم في منطقة الرميد بمديرية العدين، وذلك على خلفية مقتل قائد نقطة الحوثيين في المديرية المدعو أبو عبدالرحمن العلوي يوم الجمعة الماضي في اشتباكات مع مجهولين.

وأفادت المصادر أن الميليشيات قامت بتفجير عدد من منازل المواطنين في نفس المنطقة.

وأكدت المصادر أن الميليشيات اقتحمت منازل المواطنين في تلك القرى بشكل مروع وأخرجت الأسر والأهالي بالقوة، قبل أن تختطف ذلك العدد المهول منهم وتقتادهم إلى جهة مجهولة بحثاً عما وصفته بقاتل الحوثي العلوي.

وتابع المصادر أن أهالي تلك القرى لا يحملون سلاحاً ولا يعرفون القاتل وبعيدون عن نقطة الحوثيين.

 

نهب المنازل

ولم تكتفي المليشيات الانقلابية بخطف المدنيين، بل قامت بنهب مجموعة من المنازل ولا تزال تحاصر تلك القرى بشكل مخيف، وتمنع الدخول والخروج منها، مشيرة إلى أن الحوثيين طلبوا من بعض الأمهات ذهباً مقابل الإفراج عن أطفالهن، وأن إحدى الأمهات أعطت كامل ذهبها للحوثيين مقابل الإفراج عن طفلها الصغير.

ويأتي ذلك بعد أقل من 3 أيام على قيام ميليشيات الحوثي بحملة اعتقالات عشوائية، طالت المئات من المدنيين من أبناء مناطق حيس والجراحي وبيت الفقيه والتحيتا الواقعة بين المخا والحديدة، تخوفاً من تقدم الجيش الوطني إلى تلك المناطق وإحساس الميليشيات بأنها ليست بيئة حاضنة لها.

وخلال الفترة الماضية شهدت عدة مدن خاضعة لسيطرة الميليشيات، أبرزها صنعاء والبيضاء وإب حملات اعتقال واختطافات طالت آلاف المدنيين.

 

تعذيب المعارضين في المعتقلات

وكانت تقارير حقوقية حديثة قد وثقت اعتقال الميليشيات الانقلابية، نحو 10 آلاف معارض لها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وذلك منذ دخول الحوثيين إلى صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

وبحسب تقارير حقوقية محلية ودولية فإن كثيراً من المعتقلين يتعرضون للتعذيـب البشع كالجلد والضـرب بـآلات حـادة والصعـق الكهربائـي، وتعريضهـم للصقيـع والكـي بالنـار، لإجبارهـم علـى الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبوها.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام