الجمعة 30/08/1438 - الموافق 26/05/2017 آخر تحديث الساعة 10:00 م مكة المكرمة 08:00 م جرينتش  
تقارير

القتل والتهجير يتواصل.. سوريون يبحثون عن الحياة!!

1438/06/20 الموافق 19/03/2017 - الساعة 03:38 م
|


تداولت الكثير من الصحف ووكالات الأنباء خلال الساعات الماضية، مشاهد مؤثرة لعائلة سورية قضى أبنائها جميعا تحت الأنقاض، بعد قصف الطيران الروسي لأحد الأحياء في إدلب.

وتداولت المواقع صورة لسبعة أطفال أبرياء وقد أزهقت أرواحهم بسبب العدوان الروسي الغاشم الذي لم يرحم كبيرا ولا صغيرا، وحول الأحياء والمدن إلى ركام، دعما للطاغية بشار الأسد.

ودفعت تلك الممارسات  الدامية العديد من الأهالي والعائلات للهجرة والرحيل عن مساكنهم وأحيائهم لحماية أبنائهم من الموت بغارات النظام النصيري والطيران الروسي ونيران المليشيات الإيرانية والطائفية وعناصر حزب الله.

 

هجرة من حي الوعر

وكان حي الوعر الذي صمد طيلة الأشهر الماضية قد شهد حملة رحيل ونزوح جماعي للأهالي بعد استمرار القصف والحصار واستهداف المدنيين، حيث خرج المئات من المقاتلين والمدنيين من حي الوعر الحمصي أمس السبت.

وخرج أكثر من 1500 شخص من الحي، في حراسة قوات النظام وتحت رقابة عسكريين روس لضمان اكتمال عملية الخروج بسلاسة.

وستتواصل تلك العملية حتى خروج 10 آلاف شخص من الحي المحاصر نحو شمال سوريا (ريف حلب الشمالي وإدلب ). فقد أكد نشطاء من المعارضة في الوعر والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما بين 10 آلاف و15 ألفا من المقاتلين والمدنيين سيغادرون على دفعات خلال الأسابيع المقبلة بموجب الاتفاق الذي عقد بين النظام ولجنة من المقاتلين في الحي.

وقال رئيس مركز حمص الإعلامي الذي يديره نشطاء من المعارضة، إن الأعداد كبيرة بسبب انعدام الثقة في حكومة الأسد التي كانت تحاصرهم لسنوات وتقصف منازل المواطنين. وأضاف أن كثيرين يرفضون البقاء خشية اعتقالهم، وأن نحو 15 ألفا حتى الآن وقعوا على أوراق لإجلائهم.

 

رحلة إلى جرابلس

وذكر المرصد أن الحافلات ستتوجه إلى منطقة جرابلس التي يسيطر عليها مقاتلون مدعومون من تركيا وتقع في ريف حلب الشمالي. وأضاف أن العملية ستكون بعد استكمالها أكبر عملية إجلاء منذ اندلاع الحرب من حي واحد في سوريا يقطنه نحو 40 ألف مدني وأكثر من 2500 مقاتل.

هكذا إذاً وبعد 3 سنوات من الحصار الذي عاشه حي الوعر، لم يبق أمام سكانه ومقاتليه سوى الخروج من منازلهم عبر الباصات الخضراء، باصات التهجير التي شوهدت بالأمس تقل السكان.

يذكر أن تلك المأساة الإنسانية، ليست الأولى من نوعها التي تعايشها مدينة حمص، مهد الثورة السورية، فقد هجر النظام قبل ثلاث سنوات تقريبا وبالتحديد في عام 2014 المئات من أهالي حمص بعد معارك عنيفة وحصار لبلدتها القديمة.

 

اتفاق الخروج والرحيل

وكان اتفاق قد رعته روسيا ووافقت عليه لجنة المفاوضات الممثلة عن سكان ومقاتلي الفصائل في حي الوعر قضى بخروج الأهالي والمقاتلين وعائلاتهم إلى المناطق الحدودية مع تركيا.

وأكد شهود عيان لوكالتي "فرانس برس" و"رويترز" أن مقاتلي المعارضة السورية وعائلاتهم بدأوا يخرجون من آخر معقل لهم في حمص.

وبحسب "رويترز"، غادرت أول حافلتين لنقل المقاتلين وعائلاتهم حي الوعر في الصباح باتجاه مناطق أخرى تقع تحت سيطرة المعارضة بشمال سوريا.

وأوضح أن عمليات تسجيل الراغبين بالخروج من حي الوعر تتم وفق الاتفاق، مشيراً إلى أن عددهم يبلغ حوالي 25 ألف شخص.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أن الاتفاق ينص على خروج أكثر من 12 ألف شخص على دفعات خلال الأسابيع المقبلة.

 

 

 

 

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام