الأحد 04/08/1438 - الموافق 30/04/2017 آخر تحديث الساعة 05:44 م مكة المكرمة 03:44 م جرينتش  
تقارير

جبهة جوبر تشتعل.. طريق الثوار إلى قلب دمشق

1438/06/21 الموافق 20/03/2017 - الساعة 03:03 م
|


يخطئ من يظن أن الثورة السورية خفتت جذوتها، بل هي مشتلعة تتقد يوما بعد يوم، وما يحدث من تهجير في حلب وحمص والوعر وغيرها من المناطق، ما هو إلا تسلل منطقي للأحداث، بعد تكالب قوى الشر من الروس وإيران والمليشيات الطائفية المدججة بالسلاح، على سوريا وأهلها بهدف إجهاض ثورة الحرية والكرامة.

وضرب الثوار وشعب سوريا أروع الأمثلة في الصمود والثبات، دفاع عن الأرض والعرض وراية الإسلام ضد محاولات طمس الهوية العربية السنية لأرض الشام المباركة، وما عمليات النزوح والهجرة إلا جولة من جولات المعركة يتلوها عودة وكر إلى الميادين لاستعادتها بعد تجميع الصفوف وتوحيد الكلمة.

 

اشتباكات حي جوبر

ويشهد حي جوبر في شرق دمشق منذ يوم أمس الاحد اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والفصائل المقاتلة التسلل بشكل مفاجئ الى وسط العاصمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والاعلام الرسمي.

وأكد المرصد اندلاع معارك عنيفة بين الطرفين إثر هجوم بدأته الفصائل الإسلامية والمقاتلة، وأبرزها فيلق الرحمن وجبهة فتح الشام، على مواقع قوات النظام في حي جوبر تخلله تفجير عربتين مفخختين.

 

تقدم الفصائل

حيث تمكن مقاتلو الفصائل والثوار من التقدم في الحي والسيطرة على مبان عدة، وهم يكررون محاولاتهم للتسلل إلى منطقة العباسيين المجاورة في وسط العاصمة.

والفصائل من خلال تلك المعارك ومجريات الأحداث "انتقلت من موقع الدفاع في جوبر الى موقع الهجوم" وما جرى "ليس مجرد مناوشات بل محاولات مستمرة للتقدم".

 

نقطة الانطلاق إلى دمشق

وتتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة على حي جوبر الذي يعد "خط المواجهة الأول بين الطرفين، باعتباره أقرب نقطة إلى وسط العاصمة تتواجد فيها الفصائل".

وقال مراسلو فرانس برس في دمشق إن وحدات قوات النظام قطعت كل الطرق المؤدية إلى منطقة العباسيين فيما لازم السكان منازلهم خوفاً وخشية الرصاص الطائش والقذائف.

وتخلل المعارك قصف مدفعي وغارات لقوات النظام على مناطق الاشتباك، فيما ردت الفصائل بإطلاق قذائف صاروخية على أحياء عدة في وسط العاصمة، أبرزها العباسيين والمهاجرين وباب توما والقصاع.

وتردد دوي القصف والمعارك في أنحاء العاصمة، فيما أعلنت عدد من المدارس تعليق الدروس حفاظاً على سلامة الطلاب.

ويهدف هجوم الفصائل في جوبر إلى "تخفيف الضغط عن محوري برزة وتشرين بعد ساعات من تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم نسبي على أجزاء واسعة من شارع رئيسي يربط الحيين الواقعين في شرق دمشق".

واحصى المرصد يوم أمس "مقتل تسعة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتقى 12 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية" في الاشتباكات بين الطرفين في الساعات الـ24 الأخيرة.

 

 

انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار

من جانبه، أكد الجيش الحر أن فصائله باتت في حِلٍ من اتفاق وقف إطلاق النار بعد

 الهجمات والقصف المتواصل على المدنيين، فيما اعتبر المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية للجيش الحر الرائد عصام الريس أن نجاح الفصائل في استعادة مناطق استراتيجية على مشارف دمشق، دليل على ضعف قوات النظام واعتمادها التام على الميليشيات الطائفية.

ومؤشر ذلك أن قوات النظام النصيري لم تعد تقدر على الصمود في أي معركة، إنما من يقاتل هم الإيرانيون والروس والمليشيات الطائفية المدججة بالسلاح الإيراني.

 

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام