الجمعة 02/01/1439 - الموافق 22/09/2017 آخر تحديث الساعة 01:54 ص مكة المكرمة 11:54 م جرينتش  
أقليات

مسلمو الروهنجيا.. مأساة وقمع واضطهاد مستمر

1438/06/29 الموافق 28/03/2017 - الساعة 02:46 م
|


تتواصل الممارسات العنصرية بحق مسلمي الروهنجيا فبعد تهجير الآلاف من أبناء القرى المسلمة وقتل المسلمين بدم بارد بدواع عنصرية، شهدت إحدى القرى الروهنجية جريمة بشعة تمثلت في قتل مسلم روهنجي رفض الانصياع لأوامر الجيش الروهنجي بالعمل دون أجر.

وأقدم عناصر من الجيش الميانماري، على قتل مسلم روهنجي من مدينة بوثيدونج رفض الانصياع لأوامرهم والعمل لديه بدون مقابل.

 

قمع واضطهاد مستمر

وذَكَرَتْ وكالة "أراكان" أن الرجل المسلم عبدالملك أبو حسين (53 عاماً) كان يقوم بأعماله اليومية في مكان قريب من قريته، وقابله أفراد من الجيش وطلبوا منه العمل لصالحهم بدون أجرة، لكنه رفض الانصياع لأوامرهم؛ مما دفعهم إلى الاعتداء عليه بالضرب.

وأَضَافَتْ الوكالة: أن مسؤول الجيش في القرية هدد أسرة الضحية بالسجن في حال رفع شكوى إلى الجهات العليا في المدينة، وقال: "إنه سيقدم لهم 2 مليون كيات ميانماري كتعويض عن هذا الاعتداء، حَيْثُ انصاعت العائلة للأوامر؛ خوفاً من تهديد المسؤول وقامت بدفن الجثة".

يُشَارُ إلى أن قوات ميانمار تعتدي، بشكل يومي، على مسلمي الروهنجيا في ولاية أراكان، وتصل بعض الحالات إلى القتل، وتكون هذه الاعتداءات بشكل فردي أو بإيعاز من الضباط والقيادات.

 

حملة إغاثية

يأتي ذلك فيما أعلن رئيس فريق المشروع الكويتي لإغاثة الروهنجيا جنان العنزي عن تدشين حملة إغاثية لنجدة أهل الروهنجيا التي اعتبرتها الأمم المتحدة الفئة الأكثر اضطهادا في العالم، وذلك بالتعاون مع جمعية النجاة الخيرية. وأكدت أنه سيتم طرح الحملة في غضون الأيام القليلة القادمة.

وقالت العنزي انه من منطلق إنساني وديني وأخلاقي حرصنا تقديم العون والدعم لشريحة كبيرة من أبناء الروهنجيا، فقام فريق المشروع بزيارة ميدانية للمهجرين منهم في عدة دول منها الهند وماليزيا وإندونيسيا للوقوف عن كثب على أهم وأبرز احتياجاتهم، وهناك لمسنا عن قرب مدى الكارثة الإنسانية التي يعيشها مئات الآلاف من الأسر والأطفال والنساء، بسبب ندرة الدواء وقلة الغذاء وتفشي الأمراض النفسية والعضوية.

وأضافت انه برغم كثرة التحديات والأزمات التي تواجه الدول العربية المجاورة، توجه الجميع لمد يد العون لهم وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف، إلا أننا لن ننسى ونغفل عن تقديم المساعدات لأهلنا من الروهنجيا لذلك تم الاتفاق على تسيير قافلة عاجلة من المساعدات تضم الغذاء والدواء والكسوة للمهجرين قسرا من الروهنجيين.

بدوره أكد المنسق العام للمشروع الكويتي لإغاثة الروهنجيا محمد العجمي حرص أعضاء المشروع على ضرورة تضافر جهود المجتمع بأفراده ومؤسساته تجاه إغاثة شعب الروهنجيا لوضع بصمة عملية ميدانية لهم، مشددا في الوقت نفسه على محافظة الفريق لنهج الكويت الإنساني والخيري العالمي والذي تعلمناه من والدنا قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي بفضل الله جل وعلا ثم توجيهاته وكرم أهل الكويت وخبرة وعراقة العاملين في مؤسساتها أصبحت بلدنا عاصمة للعمل الإنساني وغدت في صدارة الدول العالمية باحتضانها ودعمها للعمل الخيري والإنساني.

وشكر مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية، وكل القائمين والعاملين بها مثمنا تعاونهم ودعم اللامحدود لأفكار الفريق وترحيبهم وحفاوتهم الكبيرة بالفكرة، مؤكدا أن فريق المشروع الكويتي لإغاثة الروهنجيا سيكون بإذن الله تعالى إضافة جديدة لجمعية النجاة الخيرية، والتي تعد واحدة من أبرز جمعيات الكويت الخيرية.

ومن ناحيته أشاد نائب المدير العام للعلاقات العامة والموارد بجمعية النجاة د.جمال الشطي بجهود شباب الكويت الخيرية وطرحهم للأفكار الإنسانية التي تخدم الشريحة المستهدفة، وحرصهم الشديد على نشر ثقافة العمل الخيري والإنساني.

 

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام