الأحد 26/07/1438 - الموافق 23/04/2017 آخر تحديث الساعة 10:36 م مكة المكرمة 08:36 م جرينتش  
أقليات

غانا.. قوافل دعوية والمئات يشهرون إسلامهم

1438/07/19 الموافق 16/04/2017 - الساعة 02:42 م
|


نظمت جمعية الفرقان الدعوية، الأسبوع الماضي، بالتعاون مع الداعية الإسلامي "عادل الشعراوي"، قافلة دعوية جديدة في قرى ونجوع شمال "غانا".

 وقد جابت القافلة قرية "نمواي" شمال "غانا"، ويبلغ عدد سكانها 2000 نسمة؛ من بينهم سبعة مسلمين فقط، وبعد دعوتهم إلى الإسلام، وتعريفهم بسماحته وحنيفيته، اعتنق عدد غير قليل منهم الإسلام.

 

الدعوة في قرية نمواي ومانجول

هذا وقد عينت الجمعية دعاية لهذه القرية، والمنطقة المجاورة لتعليم لاستكمال الدعوة إلى الله، وتعليم المسلمين الجدد ضروريات الدين، والعمل على تثبيتهم، كما وعدت الجمعية بإقامة حفر عظيم هناك لأهل القرية والمنطقة المحاورة.

وصرح الداعية الإسلامي "عادل الشعراوي" أن القافلة لم تقتصر على قرية "نمواي" بل تعدت إلى قرية "مانجول" المجاورة، والتي يبلغ عدد سكانها 2000 نسمة كذلك؛ وأسلم منها ما يقرب من ستة رجال وامرأتين؛ وفقا لشبكة الألوكة.

 

إسلام المئات في جاجوج

وخلال أواخر الشهر الماضي زار وفد من علماء جمعية الفرقان الخيرية قرية "جاجوج" شمال غانا، والتي يبلغ عدد سكانها 1400.

وصرح الشيخ "عادل الشعراوي" أن القرية بها فقط سبعة مسلمين، وبعد الدعوة والحديث حول الإسلام وسماحته أسلم سبع وثلاثين رجلاً وامرأة، منهم رجال تجاوزت أعمارهم 70 سنة.

كما أكد الشعراوي أنهم زاروا كذلك قرية "ناجوني" في دولة "تاجوا" على حدود غانا، والتي يبلغ عدد سكانها 2000، أغلبهم غير مسلمين، وقد أسلم ثلاثمائة رجل وامرأة.

الجدير بالذكر أن انتشار الإسلام في غرب أفريقيا بدأ من غانا القديمة في القرن التاسع وذلك أساسا نتيجة للأنشطة التجارية من المسلمين في شمال أفريقيا.

ودخل الإسلام غانا الحديثة عبر الأراضي الشمالية حوالي القرن الخامس عشر، حيث سمح شعب ماندي للتجار والعلماء بالدخول في المنطقة.

وتأثر القطاع الشمالي الشرقي من البلاد عن طريق تدفق التجار المسلمين الهوسا ابتداء من القرن 16 وموجة ثانية من المهاجرين هربا من جهاد عثمان دان فوديو في شمال نيجيريا خلال أوائل القرن التاسع عشر.

أغلبية المسلمين الغانيين هم من أهل السنة والجماعة ويتبعون المذهب المالكي.

وعلى الرغم من التوترات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونيجيريا منذ منتصف السبعينات فإن علاقات المسلمين والمسيحيين جيدة، وغالبا ما تقوم سلطة المجلس النيابي الإسلامي بالمفاوضات لفرض القوانين الدينية والاجتماعية والاقتصادية والتي تؤثر على المسلمين.

يذكر أن المجلس أيضا مسؤول عن تنظيم الحج إلى مكة المكرمة للمؤمنين الذين يستطيعون تحمل الرحلة.

وعلى الرغم من هذه الإنجازات لم ينجح المجلس في اتخاذ مبادرات لرفع مستوى المدارس الإسلامية بالإضافة إلى توفير التعليم الأساسي القرآني.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام