الخميس 04/11/1438 - الموافق 27/07/2017 آخر تحديث الساعة 03:53 م مكة المكرمة 01:53 م جرينتش  
تقارير
حالة استنفار قصوى في السجون الصهيونية

في يوم الأسير .. أول أيام معركة الحرية والكرامة

1438/07/20 الموافق 17/04/2017 - الساعة 10:36 ص
|


 بدأ الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني ، بخوض معركة الأمعاء الخاوية  وذلك بالإضراب المفتوح عن الطعام ، ابتداء من اليوم  السابع عشر من ابريل، والذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني ، وأطلق عليها " معركة الحرية والكرامة " ، وذلك لمواجهة القرارات الظالمة من إدارات السجون الصهيونية .

" شبكة رسالة الإسلام " ، ترصد في هذا التقرير،  انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني ، وإضراب الأسرى عن الطعام داخل سجون الاحتلال .

فعاليات تضامنية

فقد نظمت في قطاع غزة والضفة المحتلة ، سلسة من الفعاليات التضامنية وانطلقت في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وأمام مقرات الصليب الأحمر الدولي ، تضامناً مع الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها داخل سجون الاحتلال .

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع "إن أكثر من 1500 أسير فلسطيني يخوضون إضراباً جماعياً ابتداءً من يوم اليوم الاثنين، على أن يزداد العدد في الأيام القادمة ".

وشدد قراقع في يبان له، على أن الأسرى ، يحتاجون لدعم محلي وإقليمي لتحقيق سلسلة من المطالب الإنسانية، وأن جهودا تبذل ومطالبات بعدم تكرار عملية الاقتحامات لغرفهم، ورفع العقوبات التي أقرت بحق الأسرى .

وشدد قراقع  أن انتصار الحركة الأسيرة بتحقيق مطالبها ، يعني استعادة هيبتها وقوتها في مواجهة التحديات ، والممارسات التعسفية الصهيونية  المتصاعدة في السنوات الأخيرة، ويقرب الأسرى من حقوقهم الأساسية ، ومطالبهم، ومنع الاحتلال من المس بكرامة الأسير الفلسطيني.

دعم من الفصائل الفلسطينية

وفي السياق أكدت القوى الوطنية والإسلامية،  على أهمية الالتفاف الشعبي حول الأسرى في سجون الاحتلال، لنصرة الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت الفصائل الفلسطينية أن المسيرات التي تنطلق من مراكز المدن في المحافظات الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة منذ عدة أيام نصرة للأسرى ، جاءت تأكيداً على التلاحم الشعبي مع الأسرى في إضرابهم، وعلى رأسهم عميد الأسرى كريم يونس والقيادي مروان البرغوثي، والمئات الذين صمموا على كسر قوانين الاحتلال بأمعائهم الخاوية.

حالة استنفار عند الصهاينة

في الغضون وضمن محاولات الاحتلال لكسر إضراب الأسرى ، قررت إدارة السجون الصهيونية ، بفرض سلسة من العقوبات على الأسرى المضربين عن الطعام كما أمر جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي الصهيوني  ، بإنشاء مستشفى ميداني بالقرب من معتقل "كتسيعوت" في النقب  ، لنقل المضربين عن الطعام إليه بدلاً من نقلهم للمشافي الصهيونية ، في خطوة  لمواجهة إضراب الأسرى الفلسطينيين ، في يوم الأسير الفلسطيني .

وجاء قرار وزير الأمن الداخلي الصهيوني  في أعقاب مشاورات لتقييم الموقف، ضمت مصلحة السجون و"الشاباك" والشرطة والجيش ووزارة الصحة الصهيونية .

كما أصدر الوزير الصهيوني ،  تعليمات لمصلحة السجون،  تدعوها لنقل وحدات "القمع" التابعة لها بالقرب من السجون التي ستشهد الإضراب، بهدف تنفيذ عمليات اقتحام وتفتيش مكثفة خلال الأيام القادمة داخل أقسام السجون لمنع أي اتصال بين الأسرى ولنقل الأسرى المضربين من بين السجون وفق ما تقرر إدارة مصلحة السجون ذلك.

 

مطالب الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية

وتتلخص أهم مطالب الحركة الأسيرة ، داخل سجون الاحتلال ، في إعادة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من قبل الصليب الأحمر الدولي ، وانتظام الزيارات كل أسبوعين ، وعدم تعطيلها من أية جهة ، وإغلاق ما يسمى "مستشفى سجن الرملة" لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم للأسرى ، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي ، والتجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات،  سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة ، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي ، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام