الاثنين 05/01/1439 - الموافق 25/09/2017 آخر تحديث الساعة 02:29 م مكة المكرمة 12:29 م جرينتش  
أخبار

أردوغان يعود للعدالة والتنمية بعد إعلان نتيجة الاستفتاء

1438/07/22 الموافق 19/04/2017 - الساعة 09:04 ص
|


بعدما حرمه الدستور السابق من الجمع بين منصب رئيس الجمهورية وعضوية حزب العدالة والتنمية، وبعد نجاح إقرار التعديلات الدستورية التي تلغي هذا الشرط، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيعود لحزب "العدالة والتنمية" الذي أسسه، بعد إعلان النتيجة النهائية والرسمية للاستفتاء على التعديلات الدستورية.

جاء هذا في مقابلة مع برنامج “بلا حدود” الذي يقدمه الإعلامي المصري أحمد منصور في قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تم بثها مساء الأربعاء.

وفي رده عن سؤال حول أهم القرارات العاجلة والملحة التي سيتخذها خلال الأيام القادمة على الصعيد الداخلي، قال أردوغان: "عندما رشحت لرئاسة الجمهورية كان علي أن أستقيل من حزب العدالة والتنمية الذي أسسته، وبعد أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية والرسمية للاستفتاء سأعود لحزبي الذي أسسته".

واعتبر أن تلك العودة ستضيف قوة له وللحزب ستصب في صالح تنمية تركيا.

كما كشف أردوغان عن عزمه إجراء تعديلات قضائية خلال 30 يوما بعد الاستفتاء.

وانتقد أردوغان “التضليل الإعلامي والحملات المسيئة التي تصف ما حدث (الاستفتاء على التعديلات الدستورية) بأنه طريق للديكتاتورية وتغيير للنظام.

وأردف: "أقول لهؤلاء أن تركيا حددت نظامها عام 1923، بعد الآن لن يتغير أي شيء، ومنذ عام 1923 لم يتغير شيء في نظام الحكم، لأنه كان هناك عقبات داخل النظام، وعلينا التغلب على هذه العقبات لكي تكبر تركيا بسرعة”.

وتابع: "خلال حكمنا الذي استمر 14 عاما رأينا الكثير من العقبات واستطعنا أن نزيد من الدخل القومي التركي 3 أضعاف ولكن بإمكاننا أن نزيد أكثر، لماذا نكتفي بـ 3 أضعاف فقط، هناك الكثير من الموانع والعقبات التي تسحبنا للخلف، على سبيل المثال لدينا المساءلة البرلمانية".

وأردف: "بعد اليوم لن يكون هنالك مساءلة برلمانية، وسيقوم الشعب بمنح الثقة للبرلمان كل 5 سنوات.. الشعب وحده هو من سيكون له هذا الحق، وهذا سيجعلنا نسارع في عملية التنمية".

وبين أردوغان أن الرئيس القادم لن يمارس صلاحياته بموجب التعديلات الدستورية، إلا بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2019، مشيرا أنه حتى ذلك العام "لن نقوم بتغييرات كبيرة".

وأردف: "في شهر نوفمبر من عام 2019 سنضع صندوقين أمام الشعب، أحدهما لنواب البرلمان والآخر لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي شهر مارس 2019 سيكون هناك انتخابات محلية، ويمكن أن نقربها أكثر".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام