السبت 07/03/1439 - الموافق 25/11/2017 آخر تحديث الساعة 08:29 ص مكة المكرمة 06:29 ص جرينتش  
أخبار

مهجرو الموصل.. محاصرون بالنيران ومياه الفيضان

1438/08/11 الموافق 07/05/2017 - الساعة 09:41 ص
|


تعبر مئات الأسر المنهكة من الحرب نهر دجلة في قوارب خشبية متهالكة مخصصة أصلا للصيد ولا تسع إلا لخمسة أو ستة أفراد، يحملون على متنها كل شيء بدءا من الملابس والغذاء حتى أقاربهم المصابين أو قتلاهم.

ويغادر الكثير ضاحية مشيرفة في غرب الموصل بعد أن سيطرت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة عليها من يد  تنظيم الدولة، على أمل الوصول لبر أمان نسبي على الضفة الشرقية للنهر.

وقال مشرف محمد (45 عاما)، وهو عامل في مصنع للثلج من مشيرفة، "عانينا من ظلم تنظيم الدولة، والآن نحن أحرار وتلقينا وعودا بخمسة جسور... أين الجسور؟ نحن ننتظر منذ يومين".

وتابع "الكثير من جيراني وأصدقائي ماتوا، تحررنا لكننا لسنا سعداء لأننا فقدنا أقرب الأشخاص لنا".

وتسبب الفيضان في قطع كل نقاط العبور بين الشرق والغرب في المدينة، وأجبر الجيش على تفكيك جسور مؤقتة تربط الضفتين في ثانية كبرى مدن البلاد.

ويدفع من يريد العبور في تلك الرحلة القصيرة بين الضفتين ألف دينار عراقي (0.86 دولار) لكل شخص، ويحتاج الكثيرون لقطع الرحلة أكثر من مرة ومنهم أمهات يحملن صغارهن ورجال على كراسي متحركة وأسر مؤلفة من 15 فردا.

وحتى الجنود الذين يحملون صناديق الجيش الخضراء المملوءة بوثائق عسكرية وسجائر اضطروا لاستخدام القوارب. وقال الجيش في البداية إنه سينقل الناس باستخدام مراكب بخارية عندما فكك الجسور العائمة، لكنه الآن يقول إن الوقود نفد.

وقال محسن، وهو متقاعد من منطقة وادي حجر في غرب الموصل، "أتينا منذ الصباح الباكر، في السابعة صباحا، وننتظر حتى الآن، حلت الظهيرة، المراكب البخارية لا وقود فيها، ألا تستطيع تلك الحكومة توفير الوقود"؟

ودمرت الحملة العسكرية التي بدأت منذ سبعة أشهر تقريبا لاستعادة السيطرة على المدينة جسور الموصل الدائمة على نحو كبير.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام