الاثنين 02/10/1438 - الموافق 26/06/2017 آخر تحديث الساعة 09:50 ص مكة المكرمة 07:50 ص جرينتش  
تقارير

صواريخ إيران تهدد باب المندب.. عبر مليشيا الحوثي

1438/09/23 الموافق 18/06/2017 - الساعة 04:27 م
|


أزمة حقيقة تسببها صواريخ إيران في منطقة باب المندب الاستراتيجية، الأمر الذي يهدد الملاحة الدولية، في أهم الممرات البحرية حول العالم، عبر استمرار دعم طهران للمليشيات الانقلابية في اليمن بالسلاح والصورايخ.

 

صواريخ كروز

وفي هذا السياق أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، أن إيران ما زالت تدعم ميليشيات الحوثي بصواريخ كروز للتأثير في مضيق باب المندب وتهديد الملاحة.

واعتبر المسؤول العسكري الأميركي أن حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تعد من أهم القضايا الأساسية بالنسبة للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن توفير إيران صواريخ كروز ومعدات متطورة للمتمردين الحوثيين يشكل تهديدا لممر مائي حيوي بالنسبة للتجارة العالمية، كما يعد تحديا لالتزام الولايات المتحدة بإبقاء الممرات المائية الحيوية آمنة ومفتوحة أمام حركة الملاحة الدولية.

 

استهداف الناقلات

وقال مراقبون إن الهجمات المتتالية على الناقلات التجارية وسفن المساعدات الإنسانية في منطقة باب المندب وخليج عدن في اليمن دليل على رغبة جامحة لدى الميليشيات الانقلابية في زعزعة استقرار المنطقة والتأثير على حركة التجارة وأمن الملاحة في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

وكانت الميليشيات واصلت تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث استهدفت أخيرا سفينة مساعدات إماراتية لدى خروجها من ميناء المخا بعد تنفيذها مهمة إنسانية.

 

استمرار تهريب الأسلحة

وفي نوفمبر الماضي أشار تقرير لـمحققين دوليين نشرته منظمة أبحاث تسلّح النزاعات، إلى وجود خط بحري سري لتهريب الأسلحة من إيران إلى ميليشيات الحوثي في اليمن، وذلك من خلال إرسالها إلى الصومال أولاً.

واستـند تقرير المنظمة إلى عمليات تفتيش بحرية تمت بين فبراير ومارس الماضييْن، ضبطت خلالها أسلحة إيرانية الصنع مهربة على متن قوارب متجهة إلى الصومال، من أجل احتمال شحنها مجدداً إلى اليمن.

كما أوضح التحقيق أن بعض أرقام هذه الأسلحة تـطابقت مع تلك التي صودرت من ميليشيات الحوثي.

فيما يرى محللون من المنظمة أنه رغم الطابع المحدود لهذه المصادرات لكنها تشير إلى وجود شبكة لإرسال الأسلحة من إيران إلى الحوثيين في اليمن عن طريق الصومال.

 

استهداف زوارق النقلابيين

يأتي ذلك فيما تتواصل عمليات التحالف العربي، باستهداف الزوارق التابعة للحوثيين في الممر الملاحي الهام.

وقبل أسابيع استهدفت طائرات التحالف العربي زوارق محملة بالأسلحة ومهربة لميليشيات الحوثي قبالة سواحل المخا ومنطقة ذوباب غرب محافظة تعز عند المدخل الشمالي لمضيق باب المندب، وفق ما أفادت مصادر "العربية".

وأكد شهود عيان أن الطائرات قصفت الزوارق، ما أدى إلى حدوث انفجارات سمع دويها إلى مسافات بعيدة، واشتعلت فيها النيران. كما تم قصف مواقع أخرى للمتمردين في معسكر العمري شمال شرق باب المندب.

كذلك دارت مواجهات عنيفة في جبهتي الأحكوم وكرش على خط الحدود بين محافظتي لحج وتعز بمختلف الأسلحة الثقيلة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من جهة أخرى.

 

ضبط شحنات أسلحة

يأتي ذلك فيما كشف مسؤول عسكري يمني أن الشرطة العسكرية في محافظة مأرب ضبطت، شاحنة تجارية تحمل طائرات بدون طيار للتجسس، في طريقها للحوثيين في العاصمة صنعاء، نقلاً عن قناة "العربية" الاثنين.

وبحسب المسؤول العسكري، فإن الطائرات "تجسسية" وتعمل على رصد الأهداف العسكرية.

وسبق أن ضبطت السلطات العسكرية في مأرب العديد من شاحنات النقل، التي تحمل أسلحة ومعدات حربية في طريقها إلى "الحوثيين"، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.

وفي الأغلب تكون هذه الشاحنات قادمة من منفذ محافظة المهرة، أقصى شرق اليمن، على الحدود مع سلطنة عمان.

 

 

اسلحة كيماوية على الخط

يأتي ذلك فيما دخلت مشكلة تهريب الأسلحة الكيماوية على الخط، حيث تم إحباط عملية تهريب شحنة خطيرة من الأسلحة، التي تصنف على أنها أسلحة كيمياوية محظورة دولياً إلى ميليشيات الحوثي وحرس المخلوع صالح في الداخل اليمني.

وأوضحت مصادرة مطلعة أن هذه الأسلحة تم إخفاؤها داخل اسطوانات أكسجين طبية، وتمريرها للانقلابيين على أنها مساعدات طبية.

وأوضحت المصادر أن هذه الأسلحة سيتم استخدامها ضد المواطنين اليمنيين، خاصة في الحديدة لحظة قصفهم أحد المقرات العسكرية التابعة للحوثيين، وبعدها يوجه الانقلابيون الاتهام للتحالف العربي باستخدامها، بغية إحراجه أمام المجتمع الدولي.

وأوضحت مصادر لـ"العربية" أن الحوثيين استلموا هذه الشحنة من جهات تتبع للحرس الثوري الإيراني، وكانت الشحنة على متن سفينة تموين تجارية دولية قادمة من جيبوتي إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون.

وذكرت المصادر أن ميليشيا الحوثي قامت بإرسال تلك الأسلحة تحت حراسة مشددة بقيادة أحد القياديين العسكريين الحوثيين لمدن الحديدة و صنعاء و تعز بغرض استخدامها بهجوم، وتوجيه أصابع الاتهام إلى التحالف العربي.

وأشارت المصادر إلى أن التحركات الحوثية أتت بعد إعلان التحالف العربي وقوات الشرعية اليمنية اكتمال التجهيزات العسكرية الملائمة، لتحرير ميناء الحديدة من قبضة الانقلابيين.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام