الثلاثاء 03/03/1439 - الموافق 21/11/2017 آخر تحديث الساعة 11:07 ص مكة المكرمة 09:07 ص جرينتش  
أقليات
تضامن شعبي وتنديد دولي

حال الجالية الإسلامية بعد حادث دهس لندن!

1438/10/23 الموافق 17/07/2017 - الساعة 02:10 م
|


رفع المئات من مواطني بريطانيا لافتات التضامن مع الجالية الإسلامية عقب الأحداث التي شهدتها لندن الشهر الماضي، من اعتداءات على المساجد ودهس للمصلين.

وأكد المواطنون البريطانيون تضامنهم مع المسلمين، ضد الإرهاب المتطرف والعنصرية المقيتة أي كان مصدرها أو من قام بها، التي تؤجج الفتن، ولا تفرق بين مسلم وغير مسلم.

واستنكر المواطنون البريطانيون الهجوم الذي تعرض له المصلون المسلمون أثناء مغادرتهم مسجد فينسبري بارك بشمال شرق العاصمة مساء الأحد 18 يونيو الماضي، هؤلاء الأشخاص باختلاف ثقافاتهم ودياناتهم أرادوا التأكيد على أهمية الوحدة في مواجهة التطرف والعنف، رسالة أكد عليها عمدة لندن صادق خان بعد مشاركته أبناء الجالية المسلمة صلاة التراويح بالقرب من موقع الهجوم.

 

تفاصيل الحادث

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت عن إصابة عدة أشخاص في عملية دهس وقعت أمام مسجد فينسبري بارك في شمال شرق العاصمة البريطانية لندن.

وأضافت أن سائق الشاحنة البالغ من العمر 48 عاما "عثر عليه محتجزا من قبل الناس في المكان وأوقف من قبل الشرطة".

وأفادت الشرطة البريطانية أن عشرة أشخاص جرحوا في عملية الدهس، فيما كانت إصابات بعضهم خطيرة.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن "الشرطة أكدت أن الأمر يعالج على أنه هجوم إرهابي".

وأكدت على تضامنها مع "الضحايا وعائلاتهم وأجهزة الإسعاف في مكان الهجوم".

وكانت الشرطة اللندنية قد أعلنت في بيان أن شاحنة دهست جمعا من المارة في لندن، مما تسبب في وقوع العديد من الضحايا. وأفادت لاحقا أن شرطة مكافحة الإرهاب تجري تحقيقات في "الحادث الكبير".

وقالت خدمة الإسعاف في لندن إنها "أرسلت فرقا عدة إلى (مكان) الحادث على طريق سيفن سيسترز". وأعلن مجلس مسلمي بريطانيا في تغريدة على "تويتر" أن "سيارة فان دهست المصلين لدى خروجهم من مسجد فينسبري بارك. نصلي للضحايا" في لندن.

وقال شاهد لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن ثلاثة أشخاص على الأقل تعرضوا لإصابات خطيرة قرب المسجد. بيد أن شهودا آخرين قالوا لشبكة "سكاي نيوز" للتلفزيون إن عشرة أشخاص على الأقل دهستهم سيارة فان خارج مسجد بشمال لندن.

 

بريطانيا تتوعد المتطرفين

بدورها تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي محاربة الإرهاب والتطرف، "أيا يكن المسؤول" عنه، بعدما دهس سائق أبيض البشرة حشدا من المصلين المسلمين أمام أحد مساجد لندن.

واعتبرت في تصريحات أدلت بها من أمام مقرها في "داونينغ ستريت"، أن الاعتداء "يذكّر بأن الإرهاب والتطرف والكراهية قد تتخذ أشكالا عدة، وعزمنا على التعاطي معها يجب أن يكون هو نفسه، أيا يكن المسؤول". 

وأشارت إلى أن الاعتداء "استهدف أشخاصا عاديين وأبرياء، مسلمين بريطانيين أثناء خروجهم من المسجد"، مؤكدة أن الشرطة ستوفر أي حماية إضافية ضرورية للمساجد. 

 

إدانة عربية ودولية

هذا وشهدت العديد من البلدان العربية والإسلامية حالة من التنديد والاستنكار ضد استهداف المسلمين الأبرياء والاعتداء على المساجد في بريطانيا وغيرها من المدن الأوروبية.

وأكد الناطق باسم وزارة الشئون الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن على شريف أن الجزائر تدين "بلهجة شديدة" الاعتداء بسيارة الدهس الذي استهدف مصلين مساء الأحد 18 يونيو بالقرب من مسجد فينسبرى بارك بلندن و الذي هو "عمل إرهاب يتعين إدانته".

وقال الناطق - في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية - إن "هذا الاعتداء الإرهابي الحاقد ضد مصلين أبرياء يهدف جليا المساس بقيم السلام والتسامح والتنوع غير أن التضامن المتزايد والفعال بين الجاليات من شأنه التصدي لإيديولوجية الحقد و حماية المجتمعات المستهدفة من خطر الانقسام الذي يرجوه الإرهاب".

وأضاف الناطق باسم وزارة الشئون الخارجية أنه "وأمام هذا المشهد الجديد للعنف فإننا نقدم بتعازينا الخالصة لعائلة ضحية هذا الاعتداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى كما نعرب عن تضامننا مع الحكومة والشعب البريطانيين".

كما نددت المنظمات الإسلامية في بريطانيا والعالم أجمع بالاعتداء على المسلمين واستهدافهم بدواع عنصرية.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام