السبت 07/12/1439 - الموافق 18/08/2018 آخر تحديث الساعة 12:14 ص مكة المكرمة 10:14 م جرينتش  
حوارات
في حوار مع "شبكة رسالة الإسلام "

د.شعث : لا عودة للتنسيق الأمني والأقصى في خطر

1438/11/16 الموافق 08/08/2017 - الساعة 10:34 ص
|


أكد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق ومستشار رئيس السلطة الفلسطينية ،  د.نبيل شعث ، أن علاقة السلطة الفلسطينية مع الاحتلال ، لن تعود لسابق عهدها ، إلا بتحقيق المطالب الفلسطينية والمتمثلة ، بوقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني ، وتوسيع صلاحيات نفوذ السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية .

وأشار د. شعث ، أن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لرام الله جاءت بهدف تنسيق المواقف بين الجانبين  ، وترتيب الخطوات الفلسطينية والعربية خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد العدوان الأخير على المسجد الأقصى .

"شبكة رسالة الإسلام"،  تحاور د. نبيل شعث ، وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق  ، حول المشهد الفلسطيني خلال الفترة القادمة ، والخطوات الفلسطينية المتوقعة لمواجهة عمليات التصعيد الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل .

** هناك تطورات متلاحقة على صعيد المشهد السياسي الفلسطيني ، لو تحدثنا عن طبيعة العلاقة مع الاحتلال والخطوات الفلسطينية المقبلة .

إذا كان هناك تقيم للمواقف بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية ، فيجب أن يتم تقيم العلاقة كلها .

التنسيق الأمني مع الاحتلال كان يجب أن يقوم على انسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية ، والمناطق التي تخضع للسلطة الفلسطينية ، وأن يتم تحويل المناطق لسيطرة فلسطينية حسب اتفاق أوسلو ، فالمنطقة "أ" تخضع للسيطرة الأمينة والإدارية للسلطة الفلسطينية انتهكتها دولة الاحتلال .

** هل معني ذلك التنسيق الأمني متوقف بالكامل بين السلطة الفلسطينية والاحتلال ؟

التنسيق يكون بين دولتين ، يضمن عدم اعتداء كيان على آخر ، والاعتداء من الاحتلال على الشعب الفلسطيني مستمر ، التهويد مستمر ، والحصار مستمر ، والرئيس عباس قال بشكل واضح ، أنه يجب إعادة النظر في المسئوليات الصهيونية ، والعلاقة مع الاحتلال الذي يواصل حرب الاستيطان .

** كيف تقيمون المواقف الفلسطينية خلال الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى ؟

نحن انتصرنا في جولة في المسجد الأقصى ، ويجب أن نتحقق ما حدث في الأقصى ، والذي من الممكن أن يكون قد تعرض للسرقة أثناء الأحداث الأخيرة وسيطرتهم عليه ، والذي مارست فيه دولة الاحتلال كل المخالفات الدولية ، من اقتحامات ، ومنع حرية العبادة ، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى .

** حدثنا عن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لرام الله وأهمية تلك الزيارة .

هذه الزيارة هامة ، وتأتي بهدف التنسيق المشترك بين الجانبين خاصة ما حدث مؤخراً في المسجد الأقصى ، وهي تأتي بعد معركة الأقصى ، والتي أفشلت فيها مخططات الاحتلال للسيطرة على الأقصى الذي مازال التهديد عليه قائماً ، وتمحورت الزيارة حول الخطوات الفلسطينية والعربية ، لمواجهة الأخطار المحدقة بالأقصى ، في ظل مواصلة الاحتلال للتصعيد ، وزيارة الملك عبد الله هي لتنسيق المواقف خاصة في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية .

** ما الخطوات الفلسطينية المقبلة في ظل عدم وجود رغبة لحكومة الاحتلال إلا للتصعيد والاستيطان ؟

سنتحرك بالتنسيق مع كل الأصدقاء ، من أجل ممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها ، وسنواصل المعركة الدبلوماسية في كل المحافل الدولية ، وهذا حق للشعب الفلسطيني ، وأن جملة من المشاريع ستقدم للأمم المتحدة في دورتها المقبلة في سبتمبر ، وأن واشنطن من المؤكد ستستخدم حق النقض الفيتو ضد أي مشروع لحصول فلسطين على عضوية دائمة في الأمم المتحدة  بدل عضوية صفة مراقب التي تم الحصول عليها عام 2012 بأغلبية كبيرة .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام