الاثنين 03/02/1439 - الموافق 23/10/2017 آخر تحديث الساعة 12:59 م مكة المكرمة 10:59 ص جرينتش  
تقارير

إلى متى الانتظار.. إيران تطور سراً أسلحة نووية؟!

1439/01/22 الموافق 12/10/2017 - الساعة 02:26 م
|


تساؤلات عديدة حول تهديدات واشنطن حيال إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، حيث لم يخرج الموقف الأمريكي عن إطار التهديد والوعيد والتصريحات، أما على أرض الواقع فإيران تواصل برنامجها السري لامتلاك السلاح النووي، وواشنطن تغض الطرف عن هذا البرنامج الذي تم تدشينه على أعين الأمريكيين وبمباركة إدارة الرئيس السابق أوباما بتوقيع اتفاق نووي مشبوه، أتاح الفرصة لطهران لمواصلة تخصيب اليورانيوم واستكمال ما بدأته من خطط سرية نووية.

 

يأتي ذلك فيما كشفت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن صورا التقطت بالأقمار الصناعية أظهرت أن إيران تواصل سرا تطوير الجانب العسكري لبرنامجها النووي بأماكن لا تخضع لرقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يعد انتهاكا للاتفاق النووي وقرارات مجلس الأمن.

 

تطوير سلاح نووي

وتأتي هذه المعلومات قبيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قراره حول مصير الاتفاق النووي الإيراني اليوم الخميس، حيث تشكو أميركا من عدم وجود رقابة كافية وصارمة، وتطالب بتشديد التفتيش.

واستند تقرير فوكس نيوز إلى معلومات قدمها "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض، والذي أشار إلى أن نظام طهران يواصل الأنشطة الخطيرة المتعلقة بالتخصيب والتسلح وانتداب الرؤوس الحربية وأنظمة التوصيل في 4 مواقع سرية.

وعلى رأس المواقع النشطة هو مجمع "بارتشين" العسكري، حيث يحتوي على قسم سري تجري فيه الأنشطة تحت غطاء أكاديمية للبحوث التقليدية بعيدا عن رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والموقع الحساس الآخر هو موقع "نوري" الصناعي الذي يعمل فيه خبراء على مشروع إنتاج الرؤوس الحربية النووية ويخضع لإجراءات أمنية مشددة حيث لديه أمن خاص وشرطة عسكرية.

 

عشرات الأنفاق والمواقع السرية

وبحسب التقرير هناك عشرات الأنفاق الكبيرة تحت الأرض قد شيدت في هذا الموقع وهناك خبراء من كوريا الشمالية يتعاونون مع خبراء النظام الإيراني في مشروع الرؤوس الحربية.

ويشرف الخبراء الكوريون الشماليون بشكل خاص على تصميم جوانب الديناميكا الهوائية، وشكل الرأس الحربي، كما وفروا تصميما للموقع وأنفاقه، ومراكز تحت الأرض.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، طالب إيران الشهر الماضي، بالشفافية والسماح للوكالة بالتفتيش والرقابة على جزء تقني حساس من برنامجها النووي من الممكن أن يستخدم في صنع أسلحة نووية.

وتقول الوكالة إن إيران بدأت بأنشطة حساسة تعرف تحت البند "تي" ضمن الاتفاق النووي وتتعلق باختبارات يمكن أن تؤدي إلى انفجارات نووية، وأن الوكالة لا يمكنها التحقق من مصداقية إيران في هذا المجال".

 

شراء التكنولوجيا النووية

يأتي ذلك فيما حذرت ألمانيا أن إيران حاولت عشرات المرات شراء تكنولوجيا نووية العام الماضي.

وكشف تقرير أمني أصدرته وزارة الداخلية في ولاية شمال الراين – فستفالن، بألمانيا، عن محاولات النظام الإيراني 32 مرة خلال العام 2016 شراء تكنولوجيا نووية وصاروخية متطورة، ممكن أن تستخدم لصنع أسلحة نووية,.

وبحسب ما جاء في التقرير، فقد حاولت إيران شراء معدات وتكنولوجيا قابلة للاستعمال في البرنامج النووي العسكري والصواريخ الباليستية بطرق غير قانونية من بعض الشركات.

 

التفاف على العقوبات

ويتهم التقرير إيران بمحاولة الالتفاف على العقوبات الدولية بسب برنامجها الصاروخي عن طريق شركات تمويه في الصين وتركيا وبلدان أخرى.

ويكشف التقرير أن إيران أقدمت على 141 محاولة مماثلة خلال العام 2015 لشراء معدات غير قانونية لأغراض التسلح.

وفي نفس السياق، أفادت "فوكس نيوز" بأنها حصلت على تقرير أمني صادر عن ولاية هيسين الألمانية أن إيران ودولا أخرى حاولت توظيف طلابها المبتعثين لنقل تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم والخبرات البايولوجية والكيمياوية.

 

 

إلى متى الانتظار

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هو إلى متى انتظار العالم على إيران؟ هل ينتظر إلى أن تمتلك السلاح النووي وتهدد العالم بأسره بالدمار والخراب؟

الموقف جد خطير ويحتاج موقف واضح وصريح من الإدارة الأمريكية وعدم التماهي مع النظام الإيراني الحالي، والتعبير صراحة أن هذا البرنامج مرفوض ويتم ذلك باتخاذ مواقف عملية على الأرض لكشف حقيقة هذه البرامج السورية وإلى أي حد وصلت إيران في طريقها لامتلاك السلاح النووي.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام