الاثنين 10/11/1439 - الموافق 23/07/2018 آخر تحديث الساعة 01:03 ص مكة المكرمة 11:03 م جرينتش  
حوارات

الخليوي: العقوبات التي أقرها الكونجرس على إيران شكلية

1439/02/08 الموافق 28/10/2017 - الساعة 07:59 م
|


 

 

تطورات متلاحقة تشهدها الساحة السورية والعراقية أيضا مع استمرار التدخل الإيراني في الشأن العراقي والسوري لدعم بشار الأسد والنظام النصيري هناك، ولكن العجيب هو التدخل الأمريكي في الوقت الراهن والتهديد لإيران صراحة واعتبار حرسها الثوري منظمة إرهابية.

فما هو الجديد على الساحة السورية وما تطورات الوضع وهل هناك إرادة أمريكية حقيقة لوضع حد للتدخل الإيراني أم أنها مجرد خلافات على الطاولة وتقسيم للنفوذ هنا وهناك، وما تأثير ذلك على الاتفاق النووي الإيراني الذي هدد ترامب بنقضه؟ للحديث عن هذه الأسئلة كان هذا الحوار مع الصحف والمحلل السوري سامر خليوي.. فإلى الحوار:

 

بداية ما تعليقك على تصريح وزير الخارجية الأمريكي حول إيران وتدخلها في العراق ضد داعش؟

تصريحات وزير الخارجية الأمريكي تضمنت اتهام تصريح لإيران بأنها تدخلت من أجل مصلحتها في العراق، وليس من أجل إنقاذ العراق من داع، كما أكد أن إيران لم تنتصر على داعش وإنما تدخلت لقطف ثمار ممارسات داعش في العراق.

 

هل تعني هذه التصريحات صراع محتمل بين أمريكا وإيران في العراق؟

لا أظن ذلك، خاصة أن تدخل إيران في العراق تم بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية، وممارسات إيران في العراق تتم على مرأى ومسمع من البيت الأبيض، ولولا تغاضي واشنطن عن ممارسات إيران لما تمكنت طهران من بسط نفوذها في العراق بهذا الشكل الخطير.

 

وماذا عن التصريحات الأمريكية الأخيرة بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب؟

كلها تصريحات إعلامية ليس لها تأثير على أرض الواقع، ولن تؤثر على إيران وممارساتها، ويمكن أن نقول إن هذه التصريحات ما هي إلا للاستهلاك الإعلامي، فهل استفاقت أمريكا فجأة لتعلم أو تدرك أن إيران هي مصدر الشر في العراق، بعد أكثر من عشر سنوات من التدمير الإيراني الممنهج في أرض العراق، فإيران تقتل وتدمر في العراق وسوريا منذ سنوات وأمريكا تشاهد ولم تحرك ساكنا، فأمريكا تدرك ذلك ولولا الضوء الأخضر الأمريكي لما استطاعت إيران أن تخطو خطوة واحدة في العراق أو سوريا.

 

وما هو تفسيرك لتلك التهديدات بين واشنطن وطهران وموسكو؟

التصريحات الأمريكية الأخيرة والتهديدات المتبادلة بين أمريكا من جهة وإيران وروسيا من جهة أخرى، تريد من خلالها واشنطن أن توجه رسالة لروسيا وإيران بأنها يمكن أن تتحرك وتهدد نفوذ روسيا وإيران إذا لم يكن هناك اتفاق معها.

بمعنى أن أمريكا تعمل من أجل مصلحتها وتريد من إيران وروسيا أن تتحرك وفق تلك المصالح، وليس من أجل مصلحة العراق أو سوريا.

 

هل تتوقع أن تؤثر العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران وحرسها الثوري؟

لا اعتقد ذلك، حتى العقوبات التي أقرها الكونجرس ضد إيران وحرسها الثوري، شكلية وغير مؤثرة وليس لها قيمة، ودليل ذلك أن الإدارة الأمريكية السابقة إبان حكم باراك اوباما هي التي سمحت لإيران بالتدخل في دعم الأسد مقابل الاتفاق على النووي، وبالتالي أمريكا تبحث عن مصلحتها فقط ولكن السياسيات تختلف فقط من إدارة إلى أخرى، ويمكن أن نلخص القول أن هناك اتفاقات ولقاءات تجري تحت الطاولة وما يظهر أقل بكثير مما تحت الطاولة.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام