الجمعة 10/09/1439 - الموافق 25/05/2018 آخر تحديث الساعة 11:59 ص مكة المكرمة 09:59 ص جرينتش  
حوارات

الحراكي: مؤتمر سوتشي ينسف تضحيات الشعب السوري

1439/02/27 الموافق 16/11/2017 - الساعة 03:10 م
|


فيما تتمسك موسكو بعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في منتجع سوتشي، تؤكد المعارضة السورية أن المؤتمر لن يكون له أي فائدة، ما لم يتم التأكيد رحيل الأسد ومحاكمته على جرائمه في سوريا.

وكانت موسكو قد حددت موعده المبدئي في 2 ديسمبر المقبل، بعد أيام على انطلاق مفاوضات جنيف التي دعا إليها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا.

والتقى نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف المبعوث الدولي في جنيف لبحث دور الأمم المتحدة في "مؤتمر سوتشي" الذي تريد موسكو عقده بمشاركة المئات لبحث "الإصلاح السياسي" في سوريا، وتشكيل لجنة لتعديل أو صياغة الدستور تمهيدًا لإجراء انتخابات.

وتبقى حالة الشد والجذب بين مؤيد ومعارض لمؤتمر سوتشي برعاية روسية، وللحديث عن تطورات الوضع في سوريا كان هذا الحوار مع بشار الحراكي المعارض السوري.

 

بداية ما هو موقف الثوار والمعارضة السورية والشعب السوري من مؤتمر سوتشي؟

 

مؤتمر شوتشي واجه معارضة من عموم الشعب والمعارضة بكل تشكيلاتها السياسية والعسكرية حتى الذين قبلوا بأستانة علموا أن سوتشي محاولة لإنهاء الثورة وإعادة إبراز دور بشار الأسد في سوريا مجدداً، فمؤتمر سوتشي ما هو إلا مرحلة جديدة من مراحل نسف تضحيات الشعب السوري.

 

وما هو هدف موسكو من عقد هذا المؤتمر ألا يكفي أستانا وجنيف؟

 

روسيا تريد إعادة تصدير بشار الأسد إلى الواجهة، كحليف قوي لها، خاصة بعد التطورات الأخيرة على الأرض بدعم الطيران الروسي والمجازر الدامية التي شهدتها العديد من المناطق، روسيا تريد الإبقاء على الأسد وهو الأمر الذي يرفضه الشعب السوري والمعارضة جملة وتفصيلا.

 

وهل قدمت مؤتمرات أستانا من قبل أو جنيف ما يريده الشعب السوري في ظل استمرار الأزمة؟

 

بالطبع لا، ولكن مؤتمر أستانا وجنيف وضعا خطوطا مراء وأكدا على مبادئ يرتضيها الشعب السوري ومنها تشكيل هيئة حكم كاملة الصلاحيات في سوريا، وأن لا مكان لبشار الأسد في المستقبل السوري، ورحيل الأسد ونظامه بعد كل هذا الدمار الذي تسببوا فيه.

 

وهل تقبل المعارضة بهيئة حكم انتقالي ورحيل الأسد دون محاكمة على تلك الجرائم طوال السنين الماضية؟

 

لا المعارضة أكدت على رحيل الأسد عن السلطة، وإحالة ملف الجرائم في سوريا لمحكمة الجنايات الدولية.

 

وما هو موقف تركيا من حضور مؤتمر سوتشي في روسيا بوصفها داعما للمعارضة السورية؟

 

أنقرة تؤكد على الامتناع عن دعوة الاتحاد الوطني الديمقراطي الكردي إلى المؤتمر، مقابل حثها لحلفائها من المعارضة السورية على الحضور، كذلك تأكيدها على مبادئ رحيل الأسد كورقة للتفاوض عليها.

 

في رأيك ماذا لو نجحت روسيا في إقناع  المعارضة بالحضور لمؤتمر سوتشي؟

ربما لن يكون هناك أي جديد وسينتهي كما بدأ، بسبب تمسك لمعارضة بمطالبها برحيل الأسد، كما يستمر الدعم الروسي لنظام الأسد، فنحن في حلقة مفرغة.

 

 

 

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام