السبت 28/03/1439 - الموافق 16/12/2017 آخر تحديث الساعة 09:35 م مكة المكرمة 07:35 م جرينتش  
أخبار

قمة سوتشي ترسم أفق الحوار والحل السياسي

1439/03/05 الموافق 23/11/2017 - الساعة 08:27 ص
|


دشنت قمة سوتشي في روسيا ملامح "مرحلة جديدة" في سورية بعد هزيمة "تنظيم داعش" تتضمن إجراءات عملية تتسم بالشفافية من أجل التوصل إلى حل سياسي في سورية وبدء إعادة الإعمار وعودة اللاجئين. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "المرحلة المقبلة لن تكون سهلة"، وحض كل الأطراف المعنية على تقديم تنازلات، ومن ضمنها القيادة السورية، التي قال إنها "ملتزمة عملية السلام وإصلاحًا دستوريًا وانتخابات حرة".

وكشف بوتين أنه "تم خلال القمة الاتفاق على الخطوات الأولى لإجراء حوار شامل بين كل السوريين". ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المحادثات الثلاثية مع بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني، بـ "الحاسمة، لأهميتها في تحقيق السلام". وقال روحاني إنها "تفتح آفاقًا جديدة لإنهاء الأزمة في سورية". وجاءت قمة سوتشي وسط زخم ديبلوماسي غير مسبوق لإيجاد تسوية سياسية للأزمة في سورية. واعتبر بوتين لدى بدء أعمال القمة "أن هناك "فرصة حقيقية" لإنهاء النزاع في سورية، وقال أمام الحاضرين: "يمكننا القول بثقة إننا وصلنا إلى مرحلة جديدة، مما يفتح المجال أمام إطلاق عملية سياسية حقيقية نحو اتفاق سلام". وأضاف: "سيتعين على جميع الأطراف القبول بمواءمات وتنازلات... بمن فيهم الحكومة السورية".

وأعلن أنه اتفق مع روحاني وأردوغان على عقد "مؤتمر وطني سوري" في روسيا يضم ممثلين عن دمشق والمعارضة، معتبرًا أن هذا المؤتمر سيشكل "حافزًا" لعملية السلام في جنيف.

وشدد الرئيس الروسي على أنه "يعود إلى الشعب السوري أن يحدد بنفسه مستقبله"، كما قال بوتين إنه "بفضل جهود روسيا وإيران وتركيا تمكنّا من تجنب تفكك سورية ومنع وقوعها بأيدي إرهابيين دوليين".

من جهته، قال أردوغان إن تركيا وروسيا وإيران اتفقت على إجراء "عملية تتسم بالشفافية من أجل التوصل إلى حل سياسي في سورية". وأضاف أن القمة الثلاثية قد تصدر عنها "خطوات حاسمة نحو وقف إراقة الدماء في سورية".

وزاد: "النقطة التي وصلنا إليها مهمة لكنها غير كافية... من الضروري لجميع الأطراف المساهمة في حل دائم ومقبول سياسيًا لشعب سورية. هذه القمة تهدف إلى إحراز نتائج... أعتقد بأن قرارات حيوية ستتخذ".

واستغل الرئيس الإيراني القمة للتنديد بوجود قوات أجنبية في سورية، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وقال: "الأمة السورية لن تسمح بأي تدخل للأجانب في شؤونها وستتصدى لأي تحرك يمس كرامة سورية واستقلالها ووحدتها". وشدد روحاني على أن "دور المجتمع الدولي هو مساعدة الشعب السوري"، مضيفًا: "لا بد من التخفيف من عذابات الشعب السوري لتأمين عودة اللاجئين".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام