الجمعة 10/09/1439 - الموافق 25/05/2018 آخر تحديث الساعة 11:55 ص مكة المكرمة 09:55 ص جرينتش  
حوارات

المشهداني: حزب الله تنظيم إرهابي لا يختلف عن داعش

1439/03/05 الموافق 23/11/2017 - الساعة 03:12 م
|


حزب الله اللبناني تنظيم إرهابي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل إن خطر التنظيم يتخطى خطر داعش في العراق، خاصة بعد الدمار الذي سببه الحزب في سوريا والعراق ودول أخرى، نتيجة امتداد العناصر والمليشيات التابعة للحزب لتنفيذ أجندة إيران في المنطقة، ولولا تدخل حزب الله في سوريا منذ الأيام الأولى من عمر الثورة، لكان الوضع مختلفا تماما عما نراه الآن من خراب ودمار وقتل وتهجير وحصار في الغوطة وإدلب وغيرها من المدن السورية.

وللحديث عن حزب الله ومخططاته في المنطقة وعلاقته بإيران كان هذا الحوار مع الكاتب العراقي عمرو المشهداني.

 

بداية كيف ترى حزب الله من المنظور السياسي؟

حزب الله تنظيم إرهابي لا يختلف عن داعش، فكلاهما في القتل والتخريب والدمار سواء.

داعش دمر وأحرق وخرب في سوريا والعراق، وكذلك حزب الله دمر وأحرق وخرب سوريا وقتل أهلها وسفك دماء أهلها وأطفالها.

 

وكيف وصل الحزب إلى هذه الدرجة ليكون له هذه السطوة في العراق وسوريا؟

بالدعم الإيراني، حزب الله له دور كبير في مجريات الأمور في سوريا والعراق، وله أذرع ممتدة ومليشيات وامتداد في اليمن والبحرين أيضا.

 

كيف تعلق على موقف الغرب من الحزب؟ مقارنة بالتعامل مع داعش؟

موقف الغرب كان واضحا من تنظيم داعش وحاربه حتى بات محاصرا في رقعة صغيرة في سوريا، أما الغرب فقد وفر غطاء سياسيا لحزب الله ولم يتعامل معه كما تعامل مع داعش، وهذا سبب بقاء الحزب حتى الآن واستفحال شرره في المنطقة.

 

الإدارة الأمريكية أعلنت أكثر من مرة موقفها المناهض لحزب الله .. كيف تعلق؟

تصريحات الإدارة الأمريكية حول حزب الله لم تخرج عن حيز التصريحات والبيانات، ولم تنفذ على أرض الواقع، ولم تدخل حيز التنفيذ، الإدارة الأمريكية تحدثت عن عدم رضاها عن حزب الله ولكن لم تصنفه حسب وزارة الخزانة أنه تنظيم إرهابي.

 

هل تعتقد أن حزب الله ورقة سياسية يلعب بها  الغرب من أجل مصالحه؟

بالتأكيد الغرب تغاضى عن تنظيم داعش لفترة حتى وجد أنه خرج عن السيطرة، ولذلك حاربه، بعد أن فتح النافذة أمام العالم للتدخل في العراق وسوريا وتدمير المدن والقرى السنية، أما حزب الله أرى أنه ورقة سياسية أيضا يلعب بها الغرب ويوفر الغطاء السياسي لها، لتحقيق مصالحه في المنطقة أيضا.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام