السبت 28/03/1439 - الموافق 16/12/2017 آخر تحديث الساعة 09:36 م مكة المكرمة 07:36 م جرينتش  
أقليات

عنصرية تطل بوجهها القبيح.. اعتداءات بحق العرب والمسلمين

1439/03/18 الموافق 06/12/2017 - الساعة 03:08 م
|


فيما تستمر الاعتداءات العنصرية بحق العرب والمسلمين في أسيا وأوروبا طالبت المنظمات الدولية بوضع حد ومحاسبة أولئك الذين يناصبون العداء للعرب والمسلمين، سواء في بورما أو أوروبا أو غيرها من البلدان، خاصة مع ارتفاع وتيرة تلك الاعتداءات خلال الفترة الماضية.

 

اعتداء عنصري على عرب في بولندا

ومثال على ذلك ما حدث في بولندا، حيث تعرّض رجلان من المنطقة العربية في العاصمة البولندية وارسو إلى اعتداء عنصري من ليلة السبت إلى الأحد الماضي ما بين الساعة 4-5 صباحا في مركز المدينة أثناء انتظارهما سيارة الأجرة بالقرب من فندق النوفوتيل .

وقال أحد المعتدى عليهم في تفاصيل الحادث إنهم كانوا بانتظار سيارة الأجرة بالقرب من محطة سنتروم 5 ويتحدثون باللغة العربية ومر بجانبهم مجموعة من البولنديين يقارب عددهم 10 أشخاص وبدؤوا بالتلفظ بألفاظ سيئة وقول "بولندا للبولنديين فقط " وغيرها.

تفاصل الاعتداء العنصري

وتابع الرجل وفق ما نقل عنه موقع "بولندا اليوم": "لم يعد هناك مجال للفرار منهم فقد طوقونا وانهالوا علينا بالضرب واللكم وبعد ذلك طلبنا سيارة الإسعاف وأخذت سيارة الإسعاف صديقي فقط مع جرح كبير برأسه و لم يأخذوني لأنني أبدو بحالة صحية جيدة" .

ويتابع الرجل المعتدى عليه قائلا "لم نفعل شيئا لأحد، ونحن لم نتكلم مع أي شخص، لقد تحدثنا العربية فقط. وضربونا بسبب ذلك".

يذكر أن الرجلان أحدهما من أصل عربي ولديه الجنسية البولندية والآخر رجل أعمال في بولندا حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصاب في سيارة الإسعاف نظرا لأنه لا يتحدث اللغة البولندية ولا يوجد معه الثبوتيات الشخصية فلم يتم أخذه إلى المستشفى وفي اليوم التالي تم الذهاب إلى الطبيب بوجود جرح في الرأس بحاجة إلى خياطة "تقطيب" كما أظهرت الصور الشعاعية وجود كسر في الفك.

في الوقت نفسه، تم إبلاغ الشرطة عن الحادث ويجري البحث عن شهود عيان.

 

مأساة الروهنجيا تتواصل

يأتي ذلك فيما تتواصل الممارسات العنصرية والقتل والتنكيل بحق مسلمي الروهنجيا في بورما.

وفي هذا  السياق دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، إلى إجراء تحقيق جنائي دولي بشأن وجود دلالات على تعرض أقلية الروهينغيا المسلمة في إقليم أركان غربي ميانمار لإبادة جماعية من جانب الجيش وميليشيات بوذية متطرفة.

وخلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، في مدينة جنيف، شدد الحسين على ضرورة إجراء "تحقيق جنائي دولي" في الهجمات "واسعة النطاق والممنهجة والوحشية بشكل صارخ" ضد الروهينغيا.

كما حث المفوض الأممي على عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان، لبحث الوضع الحالي لمسلمي الروهينغيا في أراكان و"اتخاذ الإجراء المناسب لوقف هذا الجنون حالا".

وتساءل: "كم يجب عليهم (الروهينغيا) أن يتحملّوا حتى تصل معاناتهم، ويتم الاعتراف بحقوقهم وهويتهم، من قبل حكومتهم، ومن قبل العالم؟!".

واستنكر بشدة "سياسات التمييز والفصل العنصري والتجريد من الإنسانية المفروضة على الروهينغيا وحرمانهم من الجنسية، وأعمال العنف المروعة والانتهاكات التي تمارس بحقهم، فضلًا عن سياسات التهجير القسري والتدمير الممنهج للقرى والمنازل والممتلكات وسبل العيش".

 

 

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام