الثلاثاء 14/02/1440 - الموافق 23/10/2018 آخر تحديث الساعة 05:02 ص مكة المكرمة 03:02 ص جرينتش  
تقارير

الحصار والأنفاق تقربان الحرب الصهيونية ضد غزة

1439/04/28 الموافق 15/01/2018 - الساعة 12:40 م
|


مع تشديد الاحتلال لحصاره ، ووصول الأوضاع الاقتصادية لمرحلة الانهيار  في قطاع غزة  ، وتصريح  وزير الحرب الصهيوني افيغدور ليبرمان  بأن جيش الاحتلال سيقضي على إنفاق المقاومة الفلسطينية خلال هذا العام  ، باتت تلك المؤشرات تدلل على قرب المواجهة الشاملة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال ، وسط تأكيد من قبل المقاومة الفلسطينية بأنها مستعدة لخوض المواجهة مع الاحتلال ، وسيهزم أمام صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني .

تصريحات ليبرمان بداية الحرب

و أثارت تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان ، حول إنهاء ملف الأنفاق الهجومية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال هذا العام  ، حالة من الترقب والقلق في صفوف الفلسطينيين ، خاصة وأنها كشفت عن نيه الاحتلال مواصلة التصعيد ضد القطاع .

وحذرت الفصائل الفلسطينية الاحتلال من مغامرة شن عدوان على غزة  ، محملة الاحتلال الصهيوني تبعات أي تصعيد ضد القطاع المحاصر .

وقال  أفيغدور ليبرمان  أنه "سيتم تدمير الأنفاق الهجومية كافة" التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة، مضيفًا : "بحلول نهاية عام 2018 لن يكون هناك نفق هجومي واحد.

في حين حذر كبار قادة الجيش الصهيوني وجهاز الأمن العام "الشاباك" من تدهور الأوضاع الحياتية في قطاع غزة على إثر الانهيار الاقتصادي الذي يشهده القطاع في الأشهر الأخيرة.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن كبار قادة الجيش  الصهيوني والشاباك يشعرون بالقلق إزاء عواقب تطبيق نهج الضغط العسكري المستمر  على غزة دون منح تنازلات، مشيرةً إلى أن التقارير الأمنية تشير إلى أن اقتصاد قطاع غزة دخل في حالة انهيار تام وسيواصل الانهيار ومعه حالة البنية التحتية المدنية للسكان.

وأشارت صحيفة  هآرتس نقلاً عن جيش الاحتلال ،  إلى أن ما بين 300 إلى 400 شاحنة تدخل يوميا فقط، وأن نحو 95% من مياه غزة غير صالحة للشرب، وأن مئات الآلاف من الأمتار المكعبة من مياه المجاري تتدفق لشواطئ غزة وتصل شواطئ إسرائيل.

 

وتشير الصحيفة  الصهيونية،  أن التقديرات بأن حماس قد تمنع إقامة الجدار الجديد ضد الأنفاق، إلا أنها لم تفعل شيئا ، وأن الجيش يواصل بنائه بشكل كبير ويكشف مزيدا من الأنفاق.

غارات وحصار مستمر

ويواصل جيش الاحتلال بين الحين والآخر تنفيذ هجمات جوية وبرية ضد قطاع غزة .

وذكرت وسائل إعلام صهيونية، أن جيش الاحتلال ينفذ بين الحين والآخر ما أسماها حرب استهداف الأنفاق وترسانة حماس من الأسلحة .

حول التصعيد المتواصل في غزة يقول المحلل السياسي محمد سالم ل"شبكة رسالة الإسلام ":" إن الخطورة تكمن في عمليات القصف والاستهداف المتواصل لما تسميه دولة الاحتلال الأنفاق قد تهدف دولة الاحتلال من وراء ذلك لجر المقاومة الفلسطينية لحرب استنزاف ، وهذا خطير للغاية على كافة الصعد ".

وأشار سالم أن الاحتلال يحاول جر المقاومة للفعل ورد الفعل ، وسحب الذرائع من المقاومة وإظهارها بأنها هي المعتدية على كيان الاحتلال من خلال الترويج والتضخيم لملف الأنفاق .

ويشار أن جيش الاحتلال ، ينفذ يومياً غارات وعمليات توغل في قطاع غزة ، وشرع بإقامة جدار عازل تحت الأرض على طول الحدود الشرقية للقطاع ، وذلك بهدف القضاء على ما أسماها ظاهرة الأنفاق ، والتي نجحت المقاومة من خلالها خلال الحروب السابقة في تكبيد العدو خسائر جسيمة . 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام