الجمعة 10/09/1439 - الموافق 25/05/2018 آخر تحديث الساعة 12:03 م مكة المكرمة 10:03 ص جرينتش  
مشاهير
أبرز علماء تركستان الشرقية

وفاة الشيخ كاشغري في سجون الصين

1439/05/14 الموافق 31/01/2018 - الساعة 12:44 م
|


توفي العلامة الشيخ محمد صالح كاشغري، أحد أبرز علماء تركستان الشرقية المعاصرين، في سجون الصين، وذلك بعد اعتقال دام 40 يومًا، قبلها كان يعيش قيد الإقامة الجبرية في منزله لمدة 13 عامًا.

هذا، ولا تزال ابنته السيدة نظيرة وصهره "عادل تنياز" معتقليْن من قبل السلطات الصيني.

 

كاشغري في سطور

والعلامة محمد صالح كاشغري ولد ١٩٣٦م، وله العشرات من المؤلفات، ولعل من أبرز أعماله ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية، وقد طُبع في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

وشغل الشيخ محمد صالح منصب مدير المعهد الإسلامي في أورمتشي، ونائب رئيس الجمعية الإسلامية الصينية، كما حظي بالتكريم من قبل كل من ملك المغرب ورئيس مصر وكازاخستان.

 

إقامة جبرية

وكان الشيخ يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ العام 2005، قبل أن يتم اعتقاله في ديسمبر الماضي؛ حيث أمضى 40 يومًا قيد الاعتقال إلى أن قضى نحبه رحمة الله عليه.

هذا، وقد أصدرت "جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية" في إسطنبول بيانًا حول وفاة الشيخ محمد صالح، فيما يلي نصه:

انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعية أخبار قيام السلطات الصينية باحتجاز الشيخ محمد صالح وأفراد أسرته واستشهاد الشيخ في معتقله .. ليس سرا بأن الشيخ محمد صالح قد وضع في الإقامة الجبرية منذ سنوات طويلة ..

 

ترجم معاني القرآن

يعتبر الشيخ العلامة محمد صالح من أكابر علماء مسلمي تركستان الشرقية المعاصرين.. فهو الذي قام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية رغم التضييق الصيني للنشاطات الدينية . فقد خدم مسلمي الأويغور خدمة عظيمة .(قام مجمع الملك الفهد لطباعة القرآن الكريم في المدينة المنورة بطباعة الترجمة عشرات المرات ).. فضلا عن ترجمته للكتب الإسلامية من بينها "السيرة النبوية"، "رياض الصالحين"، "شرح القسطلاني لصحيح البخاري" وغيرها.

 

تكريمه في أكثر من دولة

فهو من أكثر العلماء الذين خدموا مسلمي تركستان الشرقية ومن الرموز المعروفين كذلك في العالم الإسلامي .. فقد قام بتكريمه الملك حسن الثاني ملك المغرب، ورئيس مصر السابق محمد حسني مبارك، ورئيس كازاخستان نورسلطان نازارباييف وغيرهم.

جعلت السلطات الصينية من تركستان الشرقية سجنا مفتوحا واعتقلت الآلاف من شعبنا وقطعت تواصلها مع العالم الخارجي .. ففي الوقت الذي لم يعد بإمكان الجالية التركستانية في الخارج الحصول على أخبار أسرهم وعائلاتهم بحرية زادت خبر شائعات احتجاز الشيخ وأفراد أسرته في المعتقل من قلق التركستانيين في المهجر..

وتطالب جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية السلطات الصينية بالإفراج الفوري عن أسرة الشيخ.. وتناشد الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي ، ورابطة العالم الإسلامي، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية لمطالبة الصين بتوضيح مصير الشيخ وأسرته والضغط عليها بشتى الوسائل من أجل الإفراج عنهم .

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام