الأحد 13/01/1440 - الموافق 23/09/2018 آخر تحديث الساعة 01:31 ص مكة المكرمة 11:31 م جرينتش  
تقارير
اشتداد الخلاف بين واشنطن والسلطة الفلسطينية

سقوط عشرات الجرحى في جمعة الغضب التاسعة في غزة والضفة

1439/05/16 الموافق 02/02/2018 - الساعة 07:42 م
|


للجمعة التاسعة على التوالي تواصلت المسيرات الغاضبة في الأراضي الفلسطينية ، الرافضة لقرارات الإدارة الأمريكية بحق القدس ، واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في كافة محاور التماس في الضفة الغربية وقطاع غزة مسفرة عن وقوع جرحى ، فيما توالت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بالاتهامات الأمريكية للقيادة الفلسطينية بأنها ترفض السلام ، وإدراجها لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس  إسماعيل هنية على قائمة الإرهاب .

الغضب يعم الأرض الفلسطينية المحتلة

فقد عمت مسيرات الغضب، اليوم  الجمعة المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، في جمعة الغضب التاسعة، منذ إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال .

واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في  كافة  الأراضي الفلسطينية ، عقب صلاة الجمعة اليوم، استخدم الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعيارات النارية، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

فقد أصيب العشرات من الفلسطينيين ، بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة المحتلة ، فقد أصيب نحو 20 شاباً خلال قمع الاحتلال مسيرة في العيسوية شرقي القدس المحتلة، وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية لتفريق المتظاهرين والصحفيين  .

كما سقط العديد من الجرحى في مواجهات اندلعت في نابلس ورام الله ، والنبي صالح ، والبيرة ، وقد استخدم الاحتلال الرصاص لتفريق التظاهرات الفلسطينية السلمية .

وفي قطاع غزة ، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق التماس على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع .

وتركزت المواجهات بالأساس في محيط بلدة جباليا شمالا، ومنطقة شرق البريج، ومنطقة شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وقد أطلق جنود الاحتلال العيارات المعدنية والنارية وقنابل الصوت، ما أدى إلى حدوث إصابات في صفوف الشبان والعديد من حالات الاختناق بين صفوف المحتجين على إعلان الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واشنطن تقول إن الرئيس عباس لا يريد المفاوضات

على صعيد توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن ، ردت الرئاسة الفلسطينية على تصريحات منسوبة لمسؤول أميركي رفيع المستوى، يزعم فيها رفض الرئيس محمود عباس العودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد نبيل أبو ردينه، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ، أن هذه المزاعم لا تعدو كونها تحريضاً مفضوحاً وأقوالاً غير مسؤولة.

وقال أبو ردينة: نؤكد على أننا لم نرفض أي عرض لمفاوضات تهدف إلى تطبيق حل الدولتين ولم نرفض المفاوضات من حيث المبدأ.

وأضاف:" نحن نتمسك بمفاوضات جادة طريقا للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967 وهذا ما أكد عليه الرئيس محمود عباس في خطابه أمام المجلس المركزي الفلسطيني، وفي لقائه الأخير مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل".

وتابع أبو ردينة: إن المفاوضات الجادة تتطلب أولا وقبل كل شيء أن يؤمن الطرف الآخر بحل الدولتين، وبالمفاوضات وليس الإملاءات".

من جانبه اعتبر المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني يوسف المحمود، ما جاء في التصريحات المنسوبة لـمسؤول أميركي رفيع حول رفض الرئيس محمود عباس العودة لطاولة المفاوضات، بأنه تزوير واضح ومتعمد لرؤية القيادة الفلسطينية وللنضال والكفاح الوطني الفلسطيني، وبالتالي يندرج ضمن سياقات التحريض المرفوضة وغير المقبولة.   

وأكد المحمود في بيان اليوم الجمعة، أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، هي الطرف الحريص على نهج المفاوضات والحوار وإرساء أسس العملية السياسية، وترسيخ عملية السلام الحقيقية التي تفضي الى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 67، ضمن إطار حل الدولتين واستنادا لقرارات الشرعية الدولية.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام