الجمعة 10/09/1439 - الموافق 25/05/2018 آخر تحديث الساعة 11:37 ص مكة المكرمة 09:37 ص جرينتش  
حوارات
في حوار مع "شبكة رسالة الإسلام "

أبو يوسف : صفقة القرن لن تمر والمصالحة يجب أن تتحقق

1439/06/11 الموافق 27/02/2018 - الساعة 10:25 م
|


أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف ،  أن الشعب الفلسطيني لن يمرر صفقة القرن الأمريكية ، وسيواصل مقاومته للاحتلال ، وأن هناك تحضيرات فلسطينية ، لتقديم طلب لمجلس الأمن الدولي ، للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة ، مؤكداً في الوقت ذاته أن اللجنة السداسية العربية خلال اجتماعها الأخير في بروكسل طلبت من الاتحاد الأوربي الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 .

" شبكة رسالة الإسلام " تحاور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف ، حول تطورات المشهد السياسي الفلسطيني ، وذلك في ظل العدوان المتواصل على القضية الفلسطينية من الكيان الصهيوني  وواشنطن إلى نص الحوار :

** كان هناك لقاء بين اللجنة السداسية العربية المكلفة بملف القدس ، ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ، ماذا ناقش هذا الاجتماع ؟

اجتماع بروكسل تم الحديث مع الاتحاد الأوروبي عن  المفاوضات ، التي يجب أن تكون تحت مظلة دولية ، وذلك من خلال  عقد مؤتمر دولي تشارك فيه كل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ، وتوسيع الرباعية الدولية ، وليس كما كان تفرد  الولايات المتحدة ، واشنطن بإعلانها عن نقل السفارة  الأمريكية  في  شهر أيار القادم  في ذكري النكبة استفزت مشاعر الأمة  ، ويجب أن يكون هناك دور مفصلي للاتحاد الأوروبي ، ودعم تطبيق قرارات الشرعية الدولية ، وتحدثنا  صراحة مع  أطراف دولية عن المؤتمر الدولي  للضغط على الاحتلال لتطبيق قرارات الشرعية الدولية .

** هل طلبتم من الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالدولة الفلسطينية ؟

نعم طلبنا منهم  الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، على أساس حل الدولتين ، ودعم طلب الحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ، وخاصة الدول الكبيرة في الاتحاد الأوروبي  ، هناك وعود بالاعتراف بفلسطين ، هناك مسألتين يجب أن يتم دعم العالم لنا فيها ، والمسألة الأولى الذهاب لمجلس الأمن ، للحصول على عضوية كاملة ، وهذا يتطلب ضمان التأييد من 9 دول في مجلس الأمن ، بهدف طرح المشروع في الأمم المتحدة ،  والطلب من الأمم المتحدة توفير الحماية الدولية  للشعب الفلسطيني ، في ظل ما يمارسه الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني .

**ما أهمية حصول فلسطين على دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة ؟

هذا الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية هام للغاية ، ربما نحصل على عضوية لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال ، يتطلب  ذلك بسط سيادتها على أرضها  ، هذا الأمر يؤكد السيادة ، وتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال ، والقدس عاصمتها  وينطبق عليها قرارات الشرعية الدولية ، وكل هذا من  شأنه إسقاط كل المؤامرات التي تحاك ضد القدس بما فيها القرار الأخير لترامب حول نقل السفارة الأمريكية ، وأن تجبر الاحتلال على الانسحاب من الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 67 .  

** واشنطن تقترب من طرح "صفقة القرن "، التي تتعلق برؤيتها للسلام كيف سيكون رد الجانب الفلسطيني إذا تم طرحها عليه ؟

عندما تمعن واشنطن في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وتقرر نقل السفارة وفي ذكرى النكبة  الفلسطينية ، ويتم قطع المساعدات عن الأونروا لشطب حق العودة ، كل ذلك يشكل ملامح لصفقة القرن ، وهي لتصفية القضية الفلسطينية  وبالتأكيد مرفوضة ، وهي ولم تتحدث عن الاستيطان وتشطب القدس واللاجئين ،هذا يشكل منعطف خطر ، بالمناسبة القضية الفلسطينية مرت في السابق  بالعديد من المخاطر ، ولم ينجح أحد في كسر إرادة الصمود الفلسطينية ، ولذلك يجب تعزيز الصمود الفلسطيني ، والتمسك بالمقاومة ، ودماء الشهداء وصمود الأسرى  هي من تسقط كل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية .

** حكومة الكيان الصهيوني تسارع في تطبيق قوانين الضم للضفة المحتلة ما هدف ذلك ؟

فرض أمر واقع جديد ، حكومة الاحتلال ترفض أي حل للسلام ، محاولة شرعنة الاستيطان  من خلال سن قوانين عنصرية ، ونظام الكانتونات هو بهدف قتل فكرة الدولة الفلسطينية ، حكومة الكيان تمارس  سياسية التطهير العرقي والتهجير للشعب الفلسطيني  ، تحاول فرض أمر واقع ، ولا تريد أي حديث عن السلام ، لذلك يجب مجابه هذا الاحتلال بمواصلة الصمود على هذه الأرض .

** هناك حديث عن حراك متقدم في ملف المصالحة الفلسطينية ، وتقارب بين فتح وحماس في عدة قضايا خاصة مع وجود الوفد الأمني المصري في غزة حدثنا عن ذلك .

الأهمية تكمن في استعادة الوحدة الوطنية، لا بد أن تنجح المصالحة ، ولا يجب أن تفشل ، ويجب تنفيذ  اتفاق المصالحة  2011 ، والتأكيد على قاعدة المشاركة السياسية  ، ما شاب المصالحة من عثرات يجب تجاوزها ، لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، وهنا تكمن أهمية الدور المصري ، والوفد الأمني المصري في غزة يبذل جهود جبارة بهدف تذليل كل العقبات التي تعترض المصالحة ، ولا يمكن أن نسمح  بتعثر المصالحة ، الموضوع أكبر من ذلك  هو مجابه الاحتلال، ويجب فك الحصار عن غزة ، ومتابعة كل القضايا المعيشية  لسكان قطاع غزة الصعبة ، وإعادة الاعمار ، ويجب أن تكون الأولويات هي للوحدة الوطنية الفلسطينية .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام