الاثنين 06/09/1439 - الموافق 21/05/2018 آخر تحديث الساعة 09:29 م مكة المكرمة 07:29 م جرينتش  
أخبار

مصير دوما معلّق بعد رفض "جيش الإسلام" مغادرتها

1439/07/08 الموافق 25/03/2018 - الساعة 08:29 ص
|


دخلت حافلات أمس مناطق سيطرة "فيلق الرحمن" جنوب الغوطة الشرقية تمهيدًا لبدء إجلاء حوالى سبعة آلاف من المقاتلين والمدنيين بعد تأخير ساعات، في وقت يبقى مصير دوما معلقًا بانتظار نتائج المفاوضات بين روسيا و"جيش الإسلام" الذي رفض مغادرة المنطقة.

وبعد إجلاء مقاتلي مدينة حرستا في اليومين الماضيين، وبدء العملية في جنوب الغوطة بعد مفاوضات مع وفد روسي، لا يزال مصير مدينة دوما، كبرى مدن المنطقة ومعقل "جيش الإسلام"، غير معروف مع استمرار المفاوضات في شأنها. ورجح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن تؤدي المفاوضات إلى اتفاق يقضي بتحويلها إلى منطقة "مصالحة"، على أن تعود إليها مؤسسات الدولة، مع بقاء مقاتلي "جيش الإسلام"، ومن دون دخول قوات النظام.

في المقابل، أعلن قائد فصيل "جيش الإسلام" عصام بويضاني (أبو همام) بقاء مسلحيه في الغوطة الشرقية ورفضه الخروج منها. وقال: "في الغوطة ثابتون لآخر قطرة، وحزمنا أمرنا على ألا نخرج منها"، داعيًا "فصائل الجنوب السوري إلى التحرك لنصرة الغوطة الشرقية. وحذّر من أنّ القوة العسكرية لقوات النظام ستتجه إلى درعا وإدلب بعد الانتهاء من ملف الغوطة.

وبدأ عصر أمس دخول حافلات من جهة حرستا إلى جيب يُسيطر عليه "فيلق الرحمن" في جنوب الغوطة الشرقية تنفيذًا لاتفاق يقضي بنقل آلاف من المسلحين وعائلاتهم من زملكا وعربين وعين ترما، فضلًا عن أجزاء من حي جوبر الدمشقي المحاذي لها إلى مناطق الشمال السوري. وكان مقررًا أن تبدأ العملية عند التاسعة صباحًا، إلا أن "أسبابًا لوجستية" فرضت التأخير لساعات بسبب العمل على "فتح الطريق ونزع الألغام تمهيدًا لدخول الباصات، إضافة إلى تأخر المسلحين في التجمع وتجهيز قوائم بأسمائهم"، وفق ما أوضح مصدر عسكري سوري لوكالة" فرانس برس".

وشهدت شوارع مدينة عربين حركة كثيفة لمدنيين ومقاتلين استعدادًا للخروج، فيما بادر كثير من السكان إلى توضيب حاجياته وأغراضه تمهيدًا لإجلائه تزامنًا مع نقل سيارات إسعاف عددًا من الجرحى إلى نقطة تجمع محددة في مدينة زملكا. وبدأ تنفيذ الاتفاق أمس بتسليم الفصائل "ثمانية من المختطفين" لديها إلى قوات النظام كانوا محتجزين في عربين، كما نقل الإعلام الرسمي.

وقبل التوصل إلى اتفاقات الإجلاء، تدفق عشرات الآلاف من المدنيين إلى مناطق سيطرة قوات النظام مع تقدمها ميدانيًا داخل الغوطة، وأعلنت دمشق وموسكو أن حوالى 105 آلاف مدني خرجوا من المنطقة. ونقل "المرصد" عن مصادر "موثوق فيها" قولها إن الاتفاق يضم في أحد بنوده غير المعلنة، نقل المقاتلين في صفوف "هيئة تحرير الشام" وعائلاتهم من الجزء الذي يسيطرون عليه في مخيم اليرموك جنوب دمشق، إلى الشمال السوري مع الخارجين ضمن اتفاق الغوطة.

وبعد هجوم مفاجئ لتنظيم "داعش" على حي القدم جنوب دمشق أدى إلى مقتل عشرات من قوات النظام، أفاد "المرصد" بأن المنطقة شهدت أمس "إخلاء عشرات الجثث لعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بعد اتفاق يلفه الغموض مع داعش". وأشار إلى أن من غير الواضح إن كان المقابل هو إطلاق أسرى من التنظيم لدى قوات النظام، أم إدخال مواد غذائية إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في القسم الجنوبي من دمشق.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام