الثلاثاء 14/02/1440 - الموافق 23/10/2018 آخر تحديث الساعة 04:01 ص مكة المكرمة 02:01 ص جرينتش  
أخبار

أيام حاسمة في دوما.. وجيش الإسلام يؤكد "لن نخرج"

1439/07/12 الموافق 29/03/2018 - الساعة 08:07 ص
|


في الوقت الذي سرت فيه العديد من التكهنات حول المفاوضات الجارية في دوما وقبول جيش الإسلام بخروج مسلحيه نحو القلمون أو درعا ، جدد جيش الإسلام تمسكه بالبقاء بمدينة دوما ورفضه تهجير سكانها، مؤكدا أن المفاوضات مع روسيا ما زالت مستمرة كما الهدنة أيضا وبموعد زمني مفتوح.

وفي هذه الأثناء، تعيش دوما أيامًا حاسمة أو "هدوء ما قبل العاصفة" بانتظار التوصل لاتفاق مع روسيا يفضي ببقاء جيش الإسلام فيها وعدم تهجير أي من سكانها، أما في حال تعثر الاتفاق فلا خيار سوى التصعيد، بحسب ما أكد جيش الإسلام.

ولعل هذا التصعيد غير مستبعد من قبل النظام السوري ومن خلفه روسيا أيضًا.

 

النظام يستعد لعملية ضخمة

إذ لا يزال النظام يدفع بتعزيزاته العسكرية، مطوقًا المدينة، استعدادا لعملية وصفها مقربون من الأسد بالضخمة رغم أن المدينة يعيش فيها نحو مائتي ألف مدني .

وفي هذا السياق، قال مسئول موال للنظام، طلب عدم ذكر اسمه إن الوضع يمر بمرحلة حاسمة، مضيفًا لرويترز "سيكون هذان اليومان حاسمين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

يذكر أن قوات النظام سيطرت على معظم الغوطة الشرقية في عملية بدأتها في 18 فبراير. وقال رجال إنقاذ والمرصد السوري إن أكثر من 1600 شخص قتلوا في بعض من أعنف عمليات القصف في الحرب وأُصيب الآلاف.

وكان نحو مليوني شخص يقطنون الغوطة الشرقية قبل القتال، وكانت المنطقة مركزا صناعيًا وتجاريًا قبل الحرب، وكانت المناطق الريفية في الغوطة هي المصدر الرئيسي لسكان العاصمة للمنتجات الطازجة ومنتجات الألبان.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام