الثلاثاء 14/02/1440 - الموافق 23/10/2018 آخر تحديث الساعة 04:11 ص مكة المكرمة 02:11 ص جرينتش  
أخبار

قمة أنقرة تتبنى الحل الروسي وتستعجل إعمار سورية

1439/07/19 الموافق 05/04/2018 - الساعة 08:23 ص
|


حدّدت روسيا وتركيا وإيران أهدافها للمرحلة المقبلة في ما يخص الأزمة السورية، وحضت خلال قمة أنقرة أمس، المجتمع الدولي على دعم مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار، وأشادت بمسار آستانة الذي ترعاه البلدان الثلاث، وقرارات مؤتمر سوتشي، مؤكدة ضرورة احترام استقلال سورية ووحدة أراضيها، والبدء بحل سياسي ينطلق من صوغ دستور جديد. في موازاة ذلك، أعلن البيت الأبيض أن لا جدول زمنيًا لسحب القوات الأميركية من سورية، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لن يبقيها هناك "إلى أمد طويل".

وبحسب الموقع الرسمي للكرملين، فإن الرؤساء التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، أعربوا عن "رضاهم لنتائج لقاءات آستانة، وشددوا على أن هذه الصيغة أصبحت المبادرة الدولية الوحيدة الفاعلة القادرة على خفض العنف في كل الأراضي السورية، وبناء السلم والاستقرار"، كما "أعطت دفعًا لمسار جنيف بهدف التوصل إلى حل سياسي طويل الأمد للصراع". كما تمسكوا بـ "استمرار التعاون النشط حول سورية من أجل تثبيت وقف دائم للنار بين الأطراف المتحاربة، والدفع بعملية سياسية على نحو ما ورد في القرار الرقم 2254". وأكدوا "ضرورة مساعدة السوريين على إعادة وحدة بلادهم والتوصل إلى حل سياسي للأزمة الحالية عبر عملية واسعة وحرة وعادلة وشفافة لإدارة سورية بهدف إقرار دستور يحظى بدعم السوريين، وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة من يحق لهم المشاركة بحسب الأعراف الدولية"، مؤكدًا أنه "لا يمكن حل النزاع في سورية بالقوة العسكرية".

وأشار البيان إلى أن "مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي انعقد في سوتشي يشكل معلمًا مهمًا يمهد لحل سياسي في سورية، وأن الزعماء تعهدوا دعم عملية تأسيس لجنة الدستور التي ستبدأ عملها في أقرب وقت ممكن بمساعدة الأمم المتحدة".

وتمهد روسيا لمرحلة "ما بعد داعش" وانتهاء القتال في سورية لحض البلدان الغربية على المساهمة في إعادة الإعمار وضخ الآمال والتقنيات اللازمة. وقال بوتين في مؤتمر صحافي مع أردوغان وروحاني: "اتفقنا على توحيد الجهود لإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاع في سورية. ويدور الحديث قبل كل شيء عن بناء منشآت البنية التحتية والمؤسسات العامة". وأشار إلى أن "الشركات الروسية بدأت تشارك في هذا العمل، بما في ذلك في المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين قبل فترة وجيزة". وحض الدول على المساهمة في إعادة إعمار سورية، و "الانخراط في العمل المشترك فعلًا لا قولًا لإعادة إعمار الاقتصاد السوري، وإعادة إعمار البنية التحتية". وشدد على "ضرورة أن يعيش السكان في ظروف طبيعية".

من جانبه، قال أردوغان إن القمة تطرقت إلى المرحلة المقبلة في سورية، وأنها هدفت إلى "إعادة إنشاء وإحياء سورية يسودها السلام في أقرب وقت". لكنه دافع عن حق بلاده في توسيع عملية "غصن الزيتون" لتشمل مناطق حتى منبج، وأكد أن بلاده "لن تتوقف حتى يستتب الأمن في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، وشدد على أن "أي عقلية لا تقبل بتطابق أهداف داعش وحزبي الاتحاد الديمقراطي والعمال الكرديين، لا يمكنها خدمة السلام الدائم في سورية".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام