الأحد 14/05/1440 - الموافق 20/01/2019 آخر تحديث الساعة 12:02 م مكة المكرمة 10:02 ص جرينتش  
تزكية

(قراءة في إغاثة اللَّهفان من مصايد الشَّيطان [3])

1439/07/29 الموافق 15/04/2018 - الساعة 09:32 ص
|


الحمد لله، والصّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أمّا بعد،

فقد رأينا أنّ تحقيق الإنسان لسعادته في الدنيا والآخرة، رهنٌ بانتصاره في المعركة الكبرى التي أعلنها عليه إبليس: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [الأعراف: 16، 17]، وفي هذا الإعلان المؤكد، إشارةٌ إلى أنّ هذه المعركة، تتعلّق بحياة الإنسان كلّها، بيد أنّ ميدانها الحقيقيّ هو قلبُه، يقول ابن القيّم: (لمّا علم عدوُّ الله إبليس: أنَّ المدار على القلب والاعتماد عليه؛ أجلبَ عليه بالوساوس، وأقبل بوجوه الشَّهواتِ إليه، وزيَّن له من الأحوال والأعمال ما يصدُّه به عن الطريق، وأمدَّه من أسباب الغَيّ بما يقطعه عن أسباب التوفيق، ونصبَ له من المصايد والحبائل ما إن سَلِم من الوقوع فيها لم يَسلَمْ من أن يحصل له بها التعويق)[1].

القوى الإنسانيّة الفاعلة في هذه المعركة:

في الحلقة الماضية، ذكرنا القوى الإنسانيّة الفاعلة في هذه المعركة، ولأهمّيتها نقف عندها وقفة أخرى، فهذه القوى تتمثل في:

-(الحواسُّ) التي هي نوافذ الإنسان على الواقع من حوله.

-و(الجوارح) التي هي أدواته التي يُحقّقُ بها مقوِّماتِ وجوده الواقعيِّ.

-وبقيت قوّتا (العقل) و(القلب)، ولا يهمّنا أين هما؟ ولكن يهمّنا التمييزُ بينهما على أساس أنّ القلبَ هو أساس حياة الإنسان، صلاحاً وفساداً، بيد أنّ العقلَ هو القوّة المنوط بها عمليّة إصلاح القلب، وإذا استندنا إلى ذلك المثل السائر في كتب الإمامين الجليلين ابن تيمية وتلميذه، فإنّه إذا كان الجسد مملكةً، فإنّ العقل هو ملكها، أمّا القلب فهو أعظم ثروات هذه المملكة، وبحسب استغلاله الإيجابيّ أوعدم استغلاله يكون صلاح الجسد أو فساده.

وهذا التمييز بين العقل والقلب -كما ذكرنا في الحلقة الماضية- يؤكده اتّفاق العلماء على أنّ العقل هو أساس التكليف الإنسانيّ[2]، ويؤكده قبل ذلك قول الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24] أي: فلا يملك المرء أن يؤثر في قلبه الذي بين جنبيه، لأنّه كما يقول الرَّسول -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «اللهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ»[3]. فالإنسان يدرك بإحساسه الباطن حالة قلبه من إقبالٍ إلى الله تعالى أو إدبارٍ، وصحة أو مرض، لكنه لا يملك تحقيقَ شيءٍ من ذلك فيه، ومن رحمة الله -عزّ وجلّ- أن بصّره بالأسباب التي تحقِّق صحة القلب وحياته، فهو يتّبع هذه الأسباب الظاهرة، من الصلاة الخاشعة وتلاوة القرآن والذكر، والعمل الصالح عموماً، ثمّ الله تعالى يُرتّب على ذلك آثاره في القلب.

فبين يدي الحديث عن القلب باعتباره ميدان المعركة الرئيس، بين الإنسان والشيطان، كان لا بدّ من التوكيد على أنّ العقل هو القائد للقوى الإنسانيّة في هذه المعركة، وهو المتحدُّث باسمها، وهو المخاطبُ نيابةً عنها.

ثم الآن ندلف إلى القسم الأول من هذا الكتاب، وهو المخصّص للتعريف بالقلب، باعتبار أنّه ميدانُ المعركة بين الإنسان والشيطان، فالإنسان ينبغي أن يعرف هذا الميدان جيّداً، لكي يتمكن من إدارة المعركة ضدّ الشيطان بكفاءةٍ واقتدار، وعندما نقول: (الإنسان ينبغي أن يعرف و... إلخ) فالمقصود بذلك العقل الذي هو قائد جنود الإنسان في هذه المعركة. فإلى أول أبواب هذا القسم:

الباب الأول: في انقسام القلوب إلى صحيحٍ ومَيّتٍ وسقيمٍ:

**أساس هذه القسمة الثّلاثيّة:

يقول ابن القيم: (لما كان القلب يوصف بالحياة وضدِّها، انقسم بحسب ذلك إلى هذه الأحوال الثلاثة)[4]، أي الصحيح والميّت والسقيم.

واستدلّ ابن القيّم لهذه القسمة الثّلاثية بقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ * وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الحج: 52 - 54].

قال: (فجعل الله -سبحانه وتعالى- القلوب في هذه الآيات ثلاثة: قلبين مفتونين، وقلبًا ناجيًا، فالمفتونان: القلب الذي فيه مرض، والقلب القاسي، والناجي: القلب المؤمن المخبت إلى ربه؛ وهو المطمئن إليه، الخاضع له، المستسلم المنقاد)[5].

**تعريف القلب الصحيح:

قال: (فالقلب الصحيح هو القلب السليم) أي المذكور في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88 - 89]، أي (قد صارت السلامة صفةً ثابتة له)، فهو سالمٌ (من كل شهوة تخالف أمرَ الله ونهيَه، ومن كل شبهةٍ تُعارِض خبره، ... وهذا هو حقيقة العبودية التي لا تصلُح إلا لله وحده، فالقلب السليم هو الذي سَلِمَ من أن يكون لغير الله فيه شركٌ بوجهٍ ما)[6].

وفي توكيد معنى سلامة القلب (قال بعض السلف: ما من فَعلةٍ وإن صغُرت إلا يُنشر لها ديوانان: لِمَ؟ وكيف؟ أي لم فُعلت؟ وكيف فُعلت؟

فالأول: سؤالٌ عن علة الفعل وباعثه وداعيه: ... ومحلُّ هذا السؤال أنه: هل كان عليك أن تفعل هذا الفعلَ لمولاك؟! أم فعلتَه لحظِّك وهواك؟

والثاني: سؤالٌ عن متابعة الرسول -صلَّى الله عليه وسلم- في ذلك التعبد؛ أي: هل كان ذلك العمل ممَّا شرعتُه لك على لسان رسولي؟ أم كان عملًا لم أشرعه ولم أرْضَهُ؟

فالأول سؤال عن الإخلاص، والثاني عن المتابعة؛ فإنَّ الله سبحانه لا يقبل عملًا إلا بهما.

فطريق التخلُّص من السؤال الأول: بتجريد الإخلاص.

وطريق التخلص من السؤال الثاني: بتحقيق المتابعة، وسلامة القلب من إرادةٍ تُعارِض الإخلاص، وهوى يُعارض الاتباع.

فهذه حقيقة سلامة القلب الذي ضمِنتْ له النجاة والسعادة)[7].

**تعريف القلب الميّت:

قال: (والقلب الثاني ضِدُّ هذا، وهو القلب الميت الذي لا حياة به، فهو لا يعرف ربه، ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقفٌ مع شهواته ولذاته، ولو كان فيها سخط ربه وغضبه، ... فهواه آثَرُ عنده وأحبُّ إليه من رضا مولاه؛ فالهوى إمامُه، والشَّهوة قائده، والجهلُ سائسُه، والغفلة مركبه)[8].

**تعريف القلب السّقيم:

(والقلب الثَّالث قلبٌ له حياةٌ وبه علّة؛ فله مادتان، تَمُدُّه هذه مرة، وهذه أخرى، وهو لِمَا غلب عليه منهما، ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به والإخلاص له والتوكل عليه: ما هو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات، وإيثارها، والحرص على تحصيلها، والحسد، والكِبْر، والعُجْب، وحب العلوّ في الأرض بالرياسة: ما هو مادة هلاكه وعَطَبِهِ)[9].

**خلاصة التقسيم الثلاثي للقلوب وأساسه:

قال: (فالقلب الأول حيٌّ مُخْبِتٌ ليِّن واعٍ.

والثاني يابسٌ ميتٌ.

والثالث مريض؛ فإما إلى السَّلامة أدنى، وإما إلى العَطَب أدنى)[10].

وأساس هذه القسمة:

(أن القلب -وغيره من الأعضاء- يُراد منه أن يكون صحيحًا سليمًا لا آفة له، ليتأتى منه ما هُيِّئ له وخُلِق لأجله؛ وخروجُه عن الاستقامة:

-إما بيُبسِه وقساوته، وعدم التأتيِّ لما يراد منه؛ كاليد الشلَّاء، واللسان الأخرس،

-وإما بمرضٍ وآفةٍ فيه تمنعه من كمال هذه الأفعال، ووقوعها على السَّداد.

فلذلك انقسمت القلوب إلى هذه الأقسام الثلاثة:

-فالقلب الصحيح السليم: ليس بينه وبين قبول الحق ومحبته وإيثاره سوى إدراكه، فهو صحيح الإدراك للحق، تام الانقياد والقبول له.

-والقلب الميت القاسي: لا يقبله ولا ينقاد له.

-والقلب المريض: إن غلب عليه مرضُه التحق بالميت القاسي، وإن غلبت عليه صحته التحق بالسليم)[11].

** أثرُ ما يُلقيه الشيطان في كلٍّ من القلوب الثّلاثة: القسمة الثنائيّة:

قال: (فما يُلقيه الشّيطان في الأسماع من الألفاظ، وفي القلوب من الشُّبه والشكوك: فتنةٌ لهذين القلبين، وقوة للقلب الحي السليم؛ لأنه يرُدُّ ذلك ويكرهه ويبغضه، ويعلم أن الحق في خلافه، فيُخبِت للحق ويطمئن وينقاد، ويعلم بطلان ما ألقاه الشيطان، فيزداد إيمانًا بالحق ومحبة له، وكفرًا بالباطل وكراهة له؛ فلا يزال القلب المفتون في مِرْية من إلقاء الشيطان. وأما القلب الصَّحيح السَّليم فلا يضرُّه ما يُلقيه الشيطان أبدًا.

قال حُذيفة بن اليمان: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تُعْرَضُ الفِتَنُ عَلىَ القلُوبِ كعَرْض الحصيرِ عُودًا عُودًا، فأَيُّ قَلْبٍ أُشرِبَها[12] نُكِتَتْ فِيه نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْب أنْكَرهَا نُكِتَتْ فِيه نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حتّى تَعُودَ القُلوبُ عَلىَ قَلْبين:

-قَلْبٍ أَسْوَد مُرْبَادًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا[13]، لا يَعْرِفُ معرُوفًا وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا؛ إِلَّا مَا أُشْرِبَ منْ هَوَاهُ،

-وَقلب أبْيضٌ مثل الصفا، لا تضرُّه فِتْنةٌ مَا دَامَتِ السَّماواتُ وَالأرْضُ))[14].

إذن، فالقسمة الثلاثيَّة للقلوب، مع توالي الفتن، تؤول إلى قسمة ثنائيّة:

1/ (قلبٍ أبيض، قد أشرق فيه نور الإيمان، وأزهر فيه مصباحه، فإذا عرضت عليه الفتنة أنكرها وكرهَها، فازداد نوره وإشراقه وقوَّته)[15].

2/ قلبٍ ميّتٍ، تتوالى عليه النُّكَت السوداء، مع توالي الابتلاء، حتّى يسودّ وينتكس، فإذا اسودَّ وانتكس، عرض له مرضان خطران:

أحدهما: اشتباهُ المعروفِ عليه بالمنكر.

الثاني: تحكيم الهوى على الشَّريعة[16].

**قسمة رباعيّة لأقسام القلوب:

قال: (وقد قسم الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- القلوب إلى أربعة، كما صح عن حذيفة بن اليمان قوله: (القلوب أربعة:

-قلب أجْردُ[17]، فيه سراج يُزهرُ[18]؛ فذلك قلب المؤمن.

-وقلب أغلفُ؛ فذلك قلب الكافر[19].

-وقلب منكوس؛ فذلك قلب المنافق[20]، عَرف ثم أنكر، وأبصر ثم عَميَ.

-وقلب تمُدّه مادتان: مادة إيمان، ومادة نفاق؛ وهو لما غلب عليه منهما)[21].

ويُلحظ أنّ القسمين الأخيرين، كلاهما لقلب المنافق، ولكن القلب المنكوس يُرادف المثال النّاري الذي ورد في قوله تعالى من سورة البقرة: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} [البقرة: 17، 18]. والقلب الّذي تمُده مادّتان يرادف المثال المائي: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} [البقرة: 19].

وهذه القسمة الرّباعيّة تؤول إلى قسمةٍ ثلاثيّة بوجهين:

-أن يتَّحد القلبُ الاغلف مع القلب المنكوس، فكلاهما لا تُرجى هدايته أو:

-أن يتَّحد القلبُ المنكوس مع القلب الذي تمدُّه مادّتان، فكلاهما قلب منافق.

ثم تؤول القسمة الثلاثية، عبر توالي الفتن إلى القسمة الثنائية.

ختاماً:

كلُّ إنسانٍ إنما يولدُ على الفطرة صحيح القلب، ثم تنتابهُ الفتنُ والابتلاءات، فتُصيبه الأمراض والعلل والأدواء، حتّى تودي به.

وسبب هذه العلل والأدواء والأمراض، هو: (فتن الشهوات وفتن الشبهات، ...؛ فالأولى توجب فساد القصد والإرادة، والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد)[22].

إنّ الله -عزّ وجلّ- يبتلي الإنسان بالشُّبهات والشّهوات، ومن ثمّ تدور رحى المعركة بين الإنسان العاقل والشيطان، الشيطان يجتهد من أجل إيقاع الإنسان في هذه الفتن بوسوسته وإغوائه، والإنسان بعقله يجتهد من أجل إصحاح قلبه وتزكيته، حتّى يكون قادراً على ردّ وساوس الشيطان.

إذن، هذا هو الإطار العامّ لأحوال القلب، باعتباره ميدانَ المعركة بين الإنسان والشيطان، وهذه هي أحواله الثّلاثة: الصحة والمرض والموت.

ولسوف نقتربُ من هذا الميدان، لنُلقي عليه مزيداً من الأضواء، عبر تناولنا للأبواب التالية، وأولها: في ذكر حقيقة مرض القلب.

والحمد لله ربّ العالمين.



[1] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 7).

[2] راجع بنافذة "مقالات" بالملتقى الفقهيّ مقالة تحت عنوان: أيُّهما الملك على مملكة الجسد: ألقلب أم العقل؟، فيها توضيح لهذه القضية.

[3] رواه مسلم (2654).

[4] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 10).

[5] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 14).

[6] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/10، 11).

[7] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/11، 12).

[8] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 13).

[9] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 13).

[10] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 13).

[11] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 14، 15).

[12] أي:  (كما يشرب السِّفِنْج الماء).

[13] (أي مكبوبًا منكوسًا).

[14]  أخرجه مسلم (144).

[15] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 16).

[16] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 16).

[17] قال: (أي متجرد مما سوى الله ورسوله).

[18] قالك (وهو مصباح الإيمان).

[19] قال: (لأنه داخل في غلافه وغشائه، فلا يصل إليه نور العلم والإيمان، كما قال تعالى حاكيًّا عن اليهود: {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88]).

[20] (كما قال تعالى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88]؛ أي نكسهم وردَّهم في الباطل الذي كانوا فيه، بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة؛ فهذا شر القلوب وأخبثها).

[21] رواه ابن المبارك في الزهد (1439)، وابن أبي شيبة (6/ 168، 7/ 481) وغيرهما.

[22] إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ط عالم الفوائد (1/ 16).

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام