الخميس 03/08/1439 - الموافق 19/04/2018 آخر تحديث الساعة 04:14 م مكة المكرمة 02:14 م جرينتش  
تقارير

الفلسطينيون : قمة الظهران انتصرت للقدس وللقضية الفلسطينية

1439/07/30 الموافق 16/04/2018 - الساعة 12:48 م
|


رحب الفلسطينيون بالنتائج الكبيرة التي تحققت في القمة العربية ال29 في الظهران بالمملكة العربية السعودية ، والتي أطلق عليها خادم الحرميين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز " قمة القدس " على صعيد ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، ووصفوها  بالانتصار للحقوق الفلسطينية ، خاصة ما يتعلق بالقدس ودعم الأونروا واللاجئين ، واعتماد رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسلام .

وقد توالت ردود الفعل الفلسطينية المرحبة بنتائج القمة العربية مؤكدين أن هذه القمة أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة  ، مثمنين في الوقت ذاته قرارات خادم الحرمين الشريفين، بدعم القدس وتعزيز صمودها ب150 مليون دولار ، وتقديم مساعدات عاجلة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ب"50" مليون دولار مما سيساهم هذا المبلغ في إنقاذ الأونروا من أزمتها المالية .

القمة فلسطينية بامتياز

وبدورها أكدت السلطة الفلسطينية ،أن ما كانت تصبوا إليه تحقق في القمة العربية وأظهرت هذه القمة التزاماً عربياً قوياً تجاه ملف القدس والقضايا الفلسطينية الملحة ، وكانت رسالة قوية لكل العالم على وحدانية الموقف العربي تجاه القضية المركزية للأمة العربية وهي قضية فلسطين .

وفي هذا الصدد قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن القمة العربية التاسعة والعشرين "قمة القدس"، تبنت بالكامل كافة المقترحات الفلسطينية واعتمدتها في قراراتها، وأبرزها اعتماد الرؤية السياسية التي طرحها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن في شباط الماضي.

وأكد عريقات أن القمة العربية، التي عقدت أمس في مدينة الظهران ،كانت قمة فلسطينية بـامتياز ،وأن القادة العرب أدانوا إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وأكدوا الحق الفلسطيني الثابت في القدس عاصمة لدولة فلسطين.

الفصائل ترحب بالقمة العربية

في السياق رحبت الفصائل الفلسطينية بنتائج القمة العربية التي أطلق عليها قمة " القدس " مؤكدين أن هذه القرارات أعطت زخماً قوياً للصمود الفلسطيني ، خاصة فيما يتعلق بقضية اللاجئين والقدس بعد أن أعلنت واشنطن عن إزاحتهم من طاولة المفاوضات .

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني  إن إطلاق اسم القدس على الدورة الـ29 للقمة العربية الحالية له مغزى كبير يعكس اهتمام القمة العربية وقادة الدول بالقدس باعتبار أن القضية الفلسطينية ما زالت تشكل القضية المركزية المحورية للنظام الرسمي العربي، وهذا تأكيد أن القمة العربية ترفض قرار الإدارة الأميركية باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفار الأميركية إليها.

وتابع: ما أعلن عنه الملك سلمان من دعم للأوقاف الإسلامية هو تعزيز لهوية القدس وعروبتها وهويتها الإسلامية والمسيحية، وتبرعه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" يشكل رد فعل قوي على الموقف الأميركي بتجفيف منابع دعم "الأونروا" بهدف تصفيتها، كما أنه تأكيد على دعم قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وتقرير المصير.

من جانبه قال القيادي الفلسطيني محمود خلف ل"شبكة رسالة الإسلام"، إن القمة العربية في الظهران والتي أطلق عليها قمة "القدس " انتصرت للحقوق الفلسطينية في ظل ما تمر به المنطقة العربية من تحديات خطيرة ، إلا أن القضية الفلسطينية تربعت على عرش القمة والتي لا مبالغة إن قلنا أنها القمة الفلسطينية بامتياز .

وأكد خلف أن قرارات القمة القوية بحاجة لآلية في التنفيذ ، وتابع"بدون شك تنفست السلطة الفلسطينية الصعداء بعد هذه النتائج للقمة التي أعطتها قوة سياسية ومالية في ظل الحصار الأمريكي والإسرائيلي، ومحاولات فرض عزلة على القيادة الفلسطينية ".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام