الأربعاء 08/09/1439 - الموافق 23/05/2018 آخر تحديث الساعة 07:20 م مكة المكرمة 05:20 م جرينتش  
أخبار

فريق كيماوي أممي يرفض لقاء شهود أحضرتهم المخابرات السورية

1439/08/05 الموافق 21/04/2018 - الساعة 08:36 ص
|


قالت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام إن "فريق محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفض لقاء أشخاص من مدينة دوما شرقي العاصمة دمشق الجمعة"، بينما أكدت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن "بعثة استطلاعية للفريق الأمني دخلت صباح اليوم(أمس) مدينة دوما برفقة الشرطة العسكرية الروسية". تزامنا، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية أمس الجمعة إن زيارة صحافيين روس لمواقع في سوريا لم يستطع مفتشو الأسلحة الكيميائية التابعون للأمم المتحدة دخولها يثير العديد من التساؤلات.

وكانت الولايات المتحدة قالت إن لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن روسيا وسوريا تحاولان "تطهير" موقع الهجوم الكيميائي المشتبه في وقوعه في سوريا، فيما تحاولان أيضا تأجيل وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع الهجوم.

وأبدى قيادي في المعارضة السورية تفاؤله في البداية الجيدة لفريق المحققين، وقال إن "رفض خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لقاء عدد من الشهود الذين جلبهم الأمن السوري هو بداية مبشرة لعمل مهني من قبل لجنة التحقيق، لأن من يتم تقديمه الآن سيتحدث كما يطلب منه الأمن السوري". وقال القيادي الذي لم يفصح عن اسمه، في تصريح لـ(د.ب.أ) في تأكيد للعبث بأدلة الجريمة إن "القوات الحكومية السورية والروسية عملت على إخفاء آثار القصف الكيميائي من خلال إحداث تفجيرات عدة في المكان الذي حصلت فيه جريمة الكيميائي، بل عملت على تجهيز موقع آخر تعده لزيارة المحققين".

من جهتهم أفاد دبلوماسيون أن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا عرضت لشركائها في مجلس الأمن الدولي صيغة معدلة لمشروع قرارها حول سوريا تتناول الجانب الكيميائي والسياسي والإنساني في النزاع. ولا تزال الدول الغربية الثلاث التي وجهت ضربات عسكرية في سوريا قبل أسبوع ردا على هجوم كيميائي مفترض، تنتظر مشاركة روسيا في المفاوضات.

ويندد المشروع السابق باستخدام الأسلحة الكيميائية في دوما قرب دمشق في السابع من نيسان/إبريل، في حين تندد الصيغة الجديدة التي حصلت فرانس برس على نسخة منها بـ"الإشارة" إلى استخدام هذا السلاح في اليوم المذكور. ونفت روسيا ودمشق استخدام السلاح الكيميائي. وأفادت وزارة الخارجية الألمانية من ناحيتها بأن نظام بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية 4 مرات على الأقل في سوريا خلال الفترة بين 2014 و2018، وفق المعلومات المتوفرة للوزارة.

أما مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا فقد قال أمس إن المنظمة الدولية تضغط من أجل قيام مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "بإنجاز مهمتهم" في دوما السورية. وأبلغ دي ميستورا الصحافيين بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو بأن الأمم المتحدة تدفع المفتشين لفحص الموقع الذي يعتقد أنه شهد هجوما بالغاز "بأسرع ما يمكن دون أي تدخل".

عسكريا نفذت مجموعات من المعارضة السورية المسلحة، فجر الجمعة، 20 نيسان، 2018، هجوما بريا خفيا ضد قوات النظام السوري في ريف اللاذقية على الساحل، الأمر الذي أدى إلى مقتل 15 من ضباط وعناصر النظام، وإصابة آخرين، في هجوم يعد الأول من نوعه خلال الأشهر الأخيرة.

ووفق المعلومات الخاصة، فإن الهجوم المفاجئ للمعارضة تم مع ساعات الفجر، عبر تسلل مجموعات من المعارضة نحو "تلة رشو" في ريف اللاذقية الشمالي، وأن من بين القتلى أربعة ضباط للنظام السوري، وخمسة من صف الضباط، وستة عناصر مجندين، بالإضافة إلى أكثر من عشرين عنصرا أصيبوا بجروح متوسطة وبالغة.

ومن أسماء قتلى قوات النظام السوري في الهجوم، الملازم شرف عمار محمد، الملازم شرف علي كزبر، الملازم شرف علي محمد علي، الملازم أول عمار مالك خيزران، الرقيب اياد اسماعيل، الرقيب بشار محمد، العريف محمد غانم، العريف احمد إسبر، العريف حسن علوش.

وأشارت مصادر محلية إلى أن مجموعات المعارضة، قد انسحبت من مكان الهجوم من دون وقوع خسائر تذكر، فيما لم يصدر عن المعارضة السورية المسلحة المشاركة في الهجوم أي بيانات رسمية، حول العملية الأمنية التي نفذتها في ريف اللاذقية الشرقي، والدوافع من وراء العملية.

أما صفحة القوى الأمنية في اللاذقية، التابعة للنظام السوري، فذكرت أن "ما حصل في ريف اللاذقية وتحديدا تلة "رشو" لم يكن هجوما بريا أو عملية عسكرية واسعة للجماعات المسلحة فقط، بل كان تسللا مدروسا إلى إحدى النقاط العسكرية القريبة من مواقع المسلحين في محور "كباني" ونتيجة المباغتة ارتقى عدد من الشهداء دون تحقيق مكاسب على الأرض".

كما تسبب الهجوم، وفق ما قاله المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإصابة عناصر وضباط آخرين من قوات النظام بجراح متفاوتة الخطورة، ما يرشح عدد القتلى للارتفاع، فيما تجدر الإشارة إلى أن جبال اللاذقية الشمالية تشهد بين الحين والآخر،د عمليات قصف من قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل، واستهدافات من قبل الأخيرة لمواقع وتمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، رغم أن المنطقة تخضع لاتفاق خفض التصعيد، المتفق عليه بين روسيا وإيران وتركيا.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام