الجمعة 10/09/1439 - الموافق 25/05/2018 آخر تحديث الساعة 11:39 ص مكة المكرمة 09:39 ص جرينتش  
حوارات
السعودية تدعمنا على كافة الأصعدة

د. عريقات : الاحتلال يريد حكماً ذاتياً طويل الأمد

1439/08/06 الموافق 22/04/2018 - الساعة 04:04 م
|


قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات  في حوار مع " شبكة رسالة الإسلام " إن قمة القدس التي عقدت مؤخراً في الظهران في المملكة  العربية السعودية مثلت رداً مزلزلاً على مخططات الاحتلال وواشنطن ، التي تستهدف مدينة القدس ووجودها العربي والإسلامي، مشيراً أن القوانين الإسرائيلية المتسارعة التي سنها الكنيست الإسرائيلي  تهدف إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم وقتل حلم إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً ، لكنها لن تطمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، لأنها مكفولة بموجب القوانين الدولية .

وأكد عريقات أن :" الالتفاف العربي في قمة القدس مثلت نصراً للقضية الفلسطينية ، وأن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز قدم خدمات جليلة للقضية الفلسطينية من خلال مناصرة الشعب الفلسطيني وتبني كافة المطالب الفلسطينية ، وهذا يدل على أن القضية الفلسطينية هي قضية المملكة الأولى ، وأن العرب قد قالوا كلمتهم للاحتلال وواشنطن ".

وبخصوص إعلان خادم الحرمين الشريفين عن تخصيص دعم بقيمة 200 دولار للأونروا وللقدس، وأشار عريقات أن هذا الدعم أثلج صدر الكل الفلسطيني وأهل مدينة القدس واللاجئين الفلسطينيين، ومثلت تأكيداً عربياً بأن قضيتي القدس واللاجئين هي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها مهما كان ، وأن محاولات شطب القدس من طاولة المفاوضات لن تنجح لأن القدس هي للعرب والمسلمين وهي أمانة في أعناقهم ، وتسمية القمة العربية باسم  "قمة القدس" مثل تأكيداً عربياً أن لا حديث عن القدس وهي بمثابة القلب للعرب والمسلمين .

وأكد د. عريقات أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لا تريد أي حل ولا تريد السلام مع الفلسطينيين، وهي تريد فقط منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً طويل الأمد، وقتل حل الدولتين وذلك من خلال سن قوانين تستهدف نهب كل الأرض الفلسطينية،والوصول لنظام فصل عنصري كامل بتشجيع من أطراف دولية، والانتهاء من فكرة دولة فلسطينية عاصمتها القدس  .

و فيما يتعلق بسن الكنيست الصهيوني ل185 قانوناً عنصرياً يهدف لطرد الفلسطينيين وتهجيرهم وفرض السيادة على الضفة الغربية ، أشار عريقات أنه أمام سن حكومة الاحتلال للقوانين العنصرية لم يتبقى للفلسطينيين غير الاستمرار في صمودهم في مواجهة الاحتلال ، والعمل في كافة المحافل الدولية وطرق أبوابها من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يواصلون انتهاك القانون الدولي ، وأن هذه القوانين تتنوع ما بين قوانين تمنع الفلسطينيين في السير في الشوارع التي يسلكها المستوطنين ، وقوانين تمنع التملك والبناء وتسحب هويات الإقامة منهم خاصة في مدينة القدس التي تشهد تصعيداً استيطانياً غير مسبوق .

وشدد عريقات على ضرورة البدء بخطوات عملية وسريعة لتطبيق ما جاء في القمة العربية التي عقدت مؤخراً في المملكة العربية السعودية لافتاً إلى أن هذه القمة من أنجح القمم العربية التي عقدت على الإطلاق كونها تبنت كل القضايا الفلسطينية التي طرحت ، وكذلك الاستراتيجيات العربية في المرحلة المقبلة للتعامل مع الواقع الجديد بعد قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها من تل أبيب للقدس في أيار مايو المقبل .

وأضاف نحن نحارب مع الدول العربية من أجل منع أي دولة في العالم من نقل سفارتها للقدس أسوة بواشنطن ، ويجب مقاطعة الدول التي تنقل سفارتها للقدس لأن هذا يعد خرقاً لكل القوانين الدولية باعتبار أن القدس هي أرض محتلة لا يجوز إجراء أي تغيرات عليها .

وحول الجرائم الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني كشف عريقات أن السلطة الفلسطينية أعدت ثلاثة ملفات لتقديمها للجنائية الدولية الملف الأول يتعلق بالمجازر الإسرائيلية في غزة بحق المتظاهرين السلمين وقتل وجرح آلاف الفلسطينيين وهذه جريمة واضحة تستوجب الملاحقة ، والملف الثاني يتعلق بالأسرى والانتهاكات الجسيمة بحقهم ،والملف الثالث يتعلق بالقدس والاستيطان .

داعياً الدول العربية والإسلامية لدعم التحركات الفلسطينية من أجل منع أي تغيير على واقع القدس،وإحباط أي محاولات صهيونية وأمريكية لتغيير وضعها السياسي ، وكذلك ضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه لمقاومة هذا الاحتلال .

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام