الجمعة 07/11/1439 - الموافق 20/07/2018 آخر تحديث الساعة 07:36 م مكة المكرمة 05:36 م جرينتش  
تقارير

حقوق الإنسان في إيران.. انتهاكات تتواصل

1439/09/01 الموافق 16/05/2018 - الساعة 02:29 م
|


انتهاكات متواصلة في إيران بحق المعارضين، والمخالفين للرأي بغض النظر عن المحاكمات العادلة التي تفتقر لها تلك القضايا.

وبحسب الخبراء فإنه يزج في إيران بنحو 50 شخصا في السجون كل ساعة، أي ما يعادل 430 ألف شخص سنويا. وهو ما أعلنته لجنة الخدمات الاجتماعية التي أكدت ضرورة إجراء تعديلات على قانون العقوبات الإيراني، والاستعاضة بالعقوبات البديلة كالغرامات المالية مثلا، التي عادة ما يتغاضى عنها القضاة.

 

قانون العقوبات

وتلقي هذه الأرقام الضوء أيضا على الثغرات التي يعانيها قانون العقوبات الإيراني.

وأشارت تصريحات لرئيس لجنة الخدمات الاجتماعية حسن موسوي إلى أن قانون العقوبات الإيراني ينص على أن يستعين القضاة بالأخصائيين النفسيين، إلا أن غالبيتهم يؤمنون بالسجن كقصاص رادع يعتبرونه أفضل من غيره.

وتتعرض السجون الإيرانية لانتقادات من المنظمات الحقوقية، كان آخرها تقرير للأمم المتحدة نشر مارس الماضي، كشف التقرير عن الانتهاكات التي تمارس داخل المعتقلات، وأبرزها تعذيب المعتقلين خلال الاستجواب، والانتهاكات الجنسية بحق الموقوفين، ومنع العلاج خاصة عن معتقلي الرأي.

كذلك منع المتهمين من تعيين محام للدفاع عنهم، وحرمان السجناء من الاتصال الهاتفي بذويهم.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد وضعت سهراب سليماني المسؤول عن شؤون الاستخبارات والأمن في مؤسسة للسجون الإيرانية على لائحة العقوبات، وذلك بسبب تورطه بانتهاكات خطيرة ضد المعتقلين السياسيين في إيران.

وسهراب سليماني هو شقيق قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس"، المصنف دولياً على قائمة الإرهاب والمحظور من السفر، منذ عام 2007 لصلته ببرنامج إيران الصاروخي منذ عام 2012 بسبب مشاركته في قمع الشعب السوري وانتهاكاته لحقوق الإنسان ودوره في نشر الإرهاب في المنطقة والعالم.

 

انتقادات حقوقية

ودائماً ما تنتقد المنظمات الحقوقية الدولية وضع السجناء في إيران وأساليب القضاء الإيراني باستخدام عقوبة السجن وتوريط أكثر من 40 مليون مواطن بملفات وقضايا في المحاكم، فضلاً عن التعذيب والانتهاكات في السجون.

 

مظاهرات إيران تواصل

يأتي ذلك فيما تشهد العديد من المحافظات الإيرانية مظاهرات بين الحين والآخر تنديدا بتسلط نظام الملالي.

وخلال الشهر الماضي، واصل سكان مدينة "كازرون" الإيرانية تنظيم احتجاجات سلمية، تندد بقرار السلطات الحكومية تقسيم المدينة إلى قسمين، وضم بعضها إلى محافظة فارس وقسم منها إلى بوشهر.

وتبعد محافظة كازرون عن شيراز مركز إقليم فارس حوالي 145 كم، ويبلغ عدد سكانها 226 ألف نسمة، في إحصائيات رسمية إيرانية نشرت العام الماضي.

كما استمرت أيضاً الاحتجاجات من قبل التجار بمحافظة "كردستان" احتجاجاً على إغلاق الحدود وارتفاع تكلفة ترخيص البضائع عبر الجمارك في مدينة "بانه"، ولحقها إضراب عام في مدينة "جوانرود" الكردية لمحافظة "كرمانشاه" وتبعها أيضاً إضراب سوق "سربل ذهاب" المشهور بسوق "بمبه"، وإضراب عام في مدينة "جوانرود"، وكذلك إضراب في سوق "النور" بمدينة "مهاباد" في محافظة "أذربيجان" الغربية.

وفي محافظة أصفهان، استمرت مظاهرات متفرقة للمئات من الأهالي في مدينة "أصفهان" احتجاجاً على سياسة نقل المياه، وتجمعوا في الزاوية الشرقية لجسر "خواجو" بعد صلاة الجمعة واستمرت حتى الساعة 6 .

واستمرت احتجاجات عمال الشركة "الوطنية لصناعة الفولاذ" في مدينة "أروميه" بشكل متفرق أمام مقر مدير مجمع الفولاذ مطالبين برواتبهم.

وتواصلت الاحتجاجات المتفرقة أيضاً للمستثمرين في مؤسسة "آرمان وحدت" في مدينة "الأحواز" والذين لم يستلموا حقوقهم، كما شهدت مدينة "الأحواز" أيضاً احتجاج الشباب بعد صلاة الجمعة مع البختياريين "إحدى القبائل الكردية في إيران"، وهتفوا ضد ما يقوم به النظام في نهر "كارون" وأثره في تدمير الزراعة.

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام