الخميس 01/01/1439 - الموافق 21/09/2017 آخر تحديث الساعة 12:45 ص مكة المكرمة 10:45 م جرينتش  
بحوث قرآنية
دراسة في منهجية تفسير السورياني وعقيدة الكرامية(1-2)

منهجية تفسير السورياني (1)

1431/03/07 الموافق 21/02/2010 - الساعة 11:14 ص
|


تفسير أبي بكر عتيق السورياني النيسابوري

"دراسة في منهج المؤلف وعقائد الفرقة الكرامية"

1-2

المدخل:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فهذا بحث موجز عن أحد كنوز تراث تفسير القرآن الكريم، باللغة الفارسية في القرن الخامس الهجري، وهو تفسير أبي بكر عتيق السورياني النيسابوري، المتوفى سنة(494هـ) وقد تناولت فيه نبذة عن حياة المؤلف، والتعريف بالكتاب وأهميته، ومنهج المؤلف فيه .

وقد ركزت في البحث على الجانب العقدي للتفسير، وذلك محاولة مني لدراسة عقائد فرقة الكرامية، من خلال مصدر مباشر لهم، خاصة وأن تفسير السورياني يعدّ -على حد علمي- الكتاب الوحيد الموجود اليوم بين أيدينا عن تراث الكرامية المكتوب.

أسأل الله أن يحقق هذا الجهد المتواضع هدفين أساسيين، كانا نصب عيني، وهما  أولا: التعريف بأحد كنوز تراثنا الإسلامي في مجال التفسير باللغة الفارسية، خاصة لغير الناطقين بهذه اللغة.

ثانيا: تعريف الباحثين إلى كتاب قديم ومهم لأحد طوائف الفرقة الكرامية، المثيرة للجدل في تاريخ الفكر الإسلامي؛ لعل الله يفتح بذلك الباب لمزيد من الدراسات، من خلال مصدر مباشر لآراء الكرامية وأفكارهم؛ بغية الوصول للحق والصواب. هذا وقد قسمت البحث إلى مدخل، وثلاثة مباحث، و خاتمة.

المبحث الأول: فيه تعريف بالمؤلف والكتاب، وبيان لأهميته.

والمبحث الثاني: فيه دراسة لمنهج المؤلف في التفسير.

وأما المبحث الثالث: فقد تكلمت فيه عن عقائد الكرامية، من خلال تفسير السورياني.

و جاءت خاتمة البحث متناولة لأهم النتائج، وبعض مقترحات الباحث، وبالله التوفيق وعليه التكلان.

المبحث الأول: التعريف بالمؤلف والكتاب وبيان أهميته:

المطلب الأول: التعريف بالمؤلف:
هو عتيق بن محمد السورياني[1] أبو بكر، أو السور آبادي الهروي[2]، من معاصري السلطان السلجوقي آلب أرسلان[3]،  ألف تفسيره في عصره[4] .

وقد كان السورياني من "أفاضل العالم"[5] في زمنه، وتولى زعامة طائفة أبي عبد الله محمد بن كرام[6]  بنيسابور في عصره[7]، واشتهر مثل كثير من الكرامية بكثرة العبادة والزهد، ووصف بكونه "صواماً بالنهار، قواماً بالليل، عابداً، مجتهداً، فاضلا"[8] .

توفي السورياني في شهر صفر من سنة أربع وتسعين وأربعمائة من الهجرة[9] .

ورغم أن مصادر ترجمة السورياني لا تسعفنا بشيء من تفاصيل حياة الرجل من ميلاد ونشأة، ودراسة، ورحلات، وأساتذة، وتلاميذ، إلا أنها تشير إلى المكانة العملية للسورياني، و مذهبه الكرامي، ووصوله إلى زعامة الطائفة في منطقة مهمة مثل نيسابور.

ونسبته إلى قرية (سوريان) من قرى نيسابور، هذه المدينة التي كانت عاصمة مهمة من عواصم العلم والحضارة في العالم آنذاك.

وإذا كانت الحقيقة الأولى تساعدنا على فهم عقيدة السورياني، والتعرف على آرائه ونزعاته الفكرية، وتلقى أضواء كاشفة على منهج الرجل في تفسير القرآن الكريم، فإن الحقيقة الثانية تعطينا دلالات وقرائن مفيدة حول البيئة الجغرافية والعلمية التي تربي فيها السورياني، وتركت بصماتها في شخصية الرجل، وأثرت في تكوينه العلمي والفكري.

(السورياني) أو (السور آبادي) أيهما أصح؟

وقبل الدخول في الكلام عن التفسير و منهج المؤلف فيه، أودّ توضيح مسألة مهمة حول لقب أبي بكر بن عتيق، أي: (السورياني) ونسبته إلى (سوريان) وذلك لإزالة اللبس الحاصل في ضبط لقب أبي بكر عتيق بن محمد، حيث ورد في بعض المصادر "السورياني"[10]  وفي بعض آخر "السورآبادي"[11] .

وبعد البحث والتدقيق ظهر لي أن اللقب الأول "السورياني" هو الأصح والأقرب إلى الحقيقة والصواب، ويترجح كون اللقب الثاني "السورآبادي" خطأ شائعاً  فيما يبدو –والله أعلم- وأنه نتيجة تصحيف وقع في كلمة "السورياني" بسبب التشابه الموجود في الرسم بين الكلمتين.

وقد كان مستندي في ترجيح "السورياني" على "السورآبادي" من الأدلة والقرائن ما يلي:

أولاً: تصريح المؤلف نفسه بهذا اللقب، حيث قال -ما ترجمته بالعربية-: "أنا مؤلف هذا التفسير أبو بكر السورياني، قد فسرت هذه الآية نظماً....."[12] .

ثانياً: تصريح شخصين معاصرين للمؤلف باللقب "السورياني" ونسبته إليه، فقد قال عبد الغافر الفارسي (451-529هـ)[13] في السياق لتاريخ نيسابور: "عتيق بن محمد السورياني أبو بكر...."[14] وقال شهاب الدين أحمد الجامي[15](441-536هـ) في "أنيس التائين" -ما ترجمته بالعربية-: "ورأيت في تفسير الإمام أبو بكر السورياني – رحمه الله- بأن..."[16].

ثالثاً: السورياني نسبة إلى "سوريان" وهي قرية في نيسابور، كانت معروفة، قال الياقوت الحموي: "سوريان: بضم أوله، وكسر رائه، ثم ياء مثناة من تحت، وآخره نون، من قرى (نيسابور) في ظن أبي سعد، ينسب إليها أبو إبراهيم بن نصر السورياني النيسابوري..."[17].

ولا شك أن هذه المعلومة تؤكد صحة نسبة السورياني إلى قرية (سوريان) وتعزز القول بترجيح "السورياني" على "السورآبادي".

رابعاً: "السور آبادي" نسبة إلى "سور آباد" ولم أجد في معجم البلدان ولا في غيره من الكتب الجغرافية كأحسن التقاسيم، وصورة الأرض، مكانا بهذا الاسم، الأمر الذي يضعف احتمال صحة هذه النسبة.

خامسا: ومما يشكك في صحة انتساب المؤلف إلى (سور آبادي) ما ورد في بعض المصادر والنسخ المخطوطة من تفسيره من انتسابه إلى "سورابان" كما في نسخ "حسين جلبي"[18] وبريطانيا[19] وإلى "سورابان" كما في "أنيس التائبين"[20] وإلى "سوريان" كما في نسخة بيرهدائي[21] وهذا ما يقوي القول بإمكان وقوع التصحيف في كلمة "السورياني" كما أشار إليه بعض الباحثين[22] فمن المحتمل أن يكون انتهاء أسماء المناطق بلفظ "آباد" في اللغة الفارسية قد أدى إلى تغيير "سورياني" إلى "سوربان" أو "سورابان" ومن ثم تصحيفه إلى "سوراباني" و"سورآبادي" خاصة وأن رسم الكلمتين قريب من البعض.

سادساً: نسبة "سور آبادي" جاء في مصادر متأخرة عن عصر المؤلف، مثل: كتاب "وجوه القرآن" لجيش التفليسي[23] الذي ألفه سنة 558هـ، ومن بعده "تاريخ كزيده" بالفارسية لحمد الله المستوفى[24] وقد ألف سنة 730هـ ، وتاريخ "حبيب السير" بالفارسية لخواندمير[25] المتوفى سنة 942هـ، وكشف الظنون لحاجي خليفة المتوفى سنة 1067هـ ونجد أن أقدم هذه المصادر وهو كتاب "وجوه القرآن" ألف بعد وفاة أبي بكر عتيق بأربع وستين سنة، ولا شك أن قول معاصري المؤلف مثل عبد الغافر الفارسي، وأحمد الجامي، أصرح دلالة وأكثر قوة، في مقابل من جاء بعدهما، ممن لم يعاصروا المؤلف، أضف إلى ذلك مكانة العلامة عبد الغافر الفارسي، وانتسابه إلى (نيسابور) نفس بلد أبي بكر عتيق بن محمد.

كل هذه الأدلة والقرائن تجعلني أميل إلى القول بأن انتساب أبي بكر عتيق بن محمد إلى (سوريان) هو الصحيح والصواب، فهو "السور آبادي" وليس"السورياني" كما جاء خطأ في مصادر قديمة نقله باحثون معاصرون دون دقة وتمحيص[26].

 والله أعلم بالصواب.

نسبة السورياني إلى (هراة):

وفيما يتعلق بانتساب السورياني إلى (هراة) كما ذكره حمد الله المستوفى[27]، وخواندمير[28]، وحاجي خليفة[29]، لم أعثر في المصادر والمراجع المتوفرة بين يدي نصاً أو دليلاً قاطعاً آخر، يؤكد هذه النسبة أو ينفيها، ولكن بما أنه لا يوجد دليل النفي يبقى جانب الإثبات هو الأقوى والأرجح.

إلا أننا نظراً لضآلة معلوماتنا عن تفاصيل حياة السورياني، لا نستطيع تحديد سبب انتسابه إلى (هراة)، والتي كانت مثل (نيسابور)، مهداً للعلم والحضارة، في العصر الذي عاش فيه أبو بكر عتيق بن محمد السورياني.

ولعل وجود النسبة إلى (هراة) مع الشح في ترجمة السورياني دليل على إقامة المؤلف فيها، خاصة إذا نظرنا إلى قرب (نيسابور) من (هراة) نسبياً، وسهولة التنقل بينهما في الماضي.

المطلب الثاني: التعريف بالكتاب:

تفسير أبي بكر عتيق بن محمد السورياني، تفسير كامل وكبير للقرآن الكريم، وهو أقدم تفسير كامل موجود باللغة الفارسية، لمؤلف معروف بعد "تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم"، للأسفراييني، أشار عديد من المصادر إلى هذا التفسير ومؤلفه قديماً وحديثاً[30].

كما أن النسخ المخطوطة للكتاب تؤكد صحة نسبته إلى أبي بكر عتيق بن محمد السورياني، مع اختلاف في ضبط لقب المؤلف، حيث جاء "السور آبادي"، و"السورباني"، و"السورياني" وقد تحدثت فيما مضى عن سبب هذا الاختلاف، والصحيح من هذه الألقاب من وجهة نظر الباحث.

لم تذكر المصادر التي تحدثت عن الكتاب عنواناً له، وإنما ذكرته منسوباً إلى مؤلفه، مثل : "تفسير السور آبادي"[31]، و"تفسير أبي بكر"[32]، و"تفسير الهروي"[33]، كما أن أغلب النسخ المخطوطة للكتاب تكتفي بنسبته إلى المؤلف، دون ذكر اسم له.

ومن النسخ المخطوطة التي ورد فيها ذكر لاسم الكتاب، نسختي بادليان وخالد أبو أيوب، فقد جاء في مقدمة الأولى: "وسمي هذا التفسير تفسير التفاسير .."[34] وجاء في نهاية الثانية: "تم تفسير التفاسير.."[35].

ومهما كان أمر عنوان الكتاب، فإنه لم يشتهر به، وإنما كانت شهرته بإضافته إلى اسم المؤلف، كما أشرنا آنفا.

المطلب الثالث: أهمية الكتاب وعناية أهل العلم به:

كان تفسير السورياني محل عناية واهتمام من قبل أهل العلم في كل عصر، ويدل على ذلك وجود عديد من النسخ المخطوطة للكتاب حتى اليوم، بالإضافة إلى ورود ذكره في بعض المصادر، واستفادة أصحابها منه، مثل مؤلف "أنيس التائبين" و"وجوه القرآن" وقد صرح الأخير بأن "تفسير السورياني" كان من مصادره: "...أردت أن أؤلف كتاباً كاملاً ومفيداً في وجوه القرآن؛ ليكون متضمناً على طريق الاختصار؛ لما جاء في "تفسير الثعلبي"، و"تفسير السور آبادي"، و"تفسير النقاش"، و"تفسير شهفور"، و"تفسير الواضح"، وكتاب "مشكل القرآن" لـ (ابن قتيبة) وكتاب "غريب القرآن" لـ(لعزيزي)..."[36].

ومما يؤكد الاهتمام والعناية بتفسير السورياني في الأوساط العلمية، وجود مختصرات له مثل: "إشارات التفسير في بشارات التذكير، المستخرج من تفسير العتيق"[37]، ونسخة مختصرة أخرى في أربعة مجلدات، أعدها محمد بن علي بن محمد النيسابوري الليثي في سنة 583هـ[38] .

وقد عني بعض المعاصرين باستخلاص القصص الواردة في مختصر تفسير السورياني، ونشرها بعنوان: "قصص قرآن مجيد"[39]، وتجدر الإشارة أن اعتناء الباحثين المعاصرين في إيران بتفسير السورياني وغيره من تفاسير فارسية قديمة، ينبع في الغالب عن أهمية هذه التفاسير في مضمار اللغة الفارسية وأدبها؛ لأن هذه التفاسير بتضمنها للمفردات والتركيبات اللغوية، والأساليب الأدبية الفارسية، تمثل وبصورة واضحة أصالة اللغة الفارسية الدرية الإسلامية، وجمالها وعذوبتها في مراحل مبكرة من نشأتها، التي جاءت في ظل الإسلام والحضارة الإسلامية.

الكتاب اليتيم الباقي من تراث الكرامية:

وأرى أن هناك أهمية أخرى لتفسير السورياني – بالإضافة إلى ما ذكر- تكمن في كونه الكتاب الوحيد الذي بقى من تراث الكرامية؛ لأن التراث العلمي لهذه الفرقة قد تعرضت للحرق والاندثار[40]، وقد بلغ الشح في المصادر عن الكرامية إلى درجة أن باحثة أفردت رسالة علمية خاصة لدراسة الطائفة الكرامية، لم تعثر على أي مصدر مكتوب من قبل الكرامية أنفسهم، وإنما استعانت في دراستها بما نقل عنهم في كتب غيرهم تعرضت للكرامية وآرائهم[41] .

ولا شك أن تفسير السورياني يعتبر موسوعة تعكس في طياتها عقائد الفرقة الكرامية، وآراءهم الكلامية، والفقهية بوضوح، وتلقى أضواء كاشفة على حقيقة هذه الفرقة، التي كانت عقائدها ومبادئها مثار خلاف ونزاع ونقد في تاريخ الفرق.

وإذا كان كل ما كتب في القرون الأخيرة عن الفرقة الكرامية مستنداً إلى مصادر ثانوية، غير كتب الكرامية أنفسهم، والتي لا يمكن الاعتماد الكلي عليها، في فهم المذهب ومعرفة مبادئه وأفكاره؛ فإن عثورنا على تفسير كامل لزعيم من زعماء هذه الفرقة، وعالم من علمائها، أمر ذو أهمية بالغة، يمكن الاستناد إليه  - قطعاً- في دراسات علمية موضوعية عن الكرامية، في مختلف الجوانب، التي اشتمل عليها المذهب من عقيدة وكلام وفقه وغيرها.

وتزداد أهمية تفسير السورياني من هذا الجانب، عندما نعرف أن أبا بكر عتيق بن محمد كان شديد التأثر بأفكار محمد بن الهيصم[42] أحد أقطاب الكرامية، الذي كانت له أفكار إصلاحية في المذهب، واشتهرت إحدى فرقه باسمه وهي "الهيصمية"[43] أو "المقاربة" وقد حاول الرجل تقريب آراء الكرامية إلى مذهب أهل السنة والجماعة، وهذا كان السبب وراء تسمية فرقته بالمقاربة[44].

وقد تم طبع أجزاء من تفسير السورياني لأول مرة في إيران في عام 1345هـ  الموافق 1966م  في إيران، على نطاق محدود من قبل مؤسسة ثقافة إيران ( بنياد فرهنك إيران)  وذلك بتصويره عن نسخة مخطوطة موجودة في المكتب الهندي[45]،   وطبع للمرة الثانية مصوراً عن نسختين مخطوطتين، الأولى تشمل على تفسير القرآن بكامله[46]، والثانية تبدأ بالآية 56 من سورة المؤمنين، وتنتهي بآخر سورة الفتح[47]. 

وقام الباحث  "علي أكبر سعيدي سيرجاني" بتصحيح الكتاب؛ بناء على مقابلة عشر نسخ مخطوطة من التفسير، و تمت طباعته في خمس مجلدات، من قبل دار ( فرهنك نشر نو) في طهران، في عام  1380 هـ .

وجدير بالذكر أن عمل الأستاذ سيرجاني – مع كونه مشكوراً - ينحصر فقط في مقابلة النسخ المخطوطة للكتاب، ومحاولة إخراج نص الكتاب في صورة أقرب إلى الصحة، ولا يعد تحقيقاً علمياً للتفسير.

وتوجد نسخ مخطوطة للكتاب في عديد من المكتبات العالمية[48].

 



[1] المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور ص 403، عبد الغافر الفارسي، ط دار الكتب العلمية ، بيروت،1989م

[2] تاريخ كزيده (فارسي) تأليف حمد الله المستوفى (ت 730 هـ) ص 806 ط ليدن 1910 م, تاريخ حبيب السير (فارسي) تأليف خواند مير (ت 942هـ) 2/490 ط كتابفروشي خيام إيران 1353 ش، كشف الظنون 1/  و 1/449، مصطفى جلبي المعروف بحاجي خليفة،ط دار االفكر ، بيروت 1982م ، وهدية العارفين تأليف إسماعيل باشا البغدادي 1/651،ط دار الفكر، بيروت 1982م.

[3] هو السلطان الب أرسلان محمد بن داؤد بن ميكائيل السلجوقي قتل سنة 465 هـ وكان عادلا يسير في الناس سيرة حسنة وكان يرفق بالرعية. انظر ترجمته في : المنتظم لابن الجوزي 16/144، والبداية والنهاية 12/114.

[4] تاريخ كزيده 806، وحبيب السير 2/490.

[5] حبيب السير 2/490.

[6] هو محمد بن كرام بن عراف بن حزامة السجستاني أبو عبد الله (ت 255 هـ) نشأ في سجستان دخل بلاد خراسان وقد صرح في كتبه بأن الله جسم-تعالى الله عن ذلك- ذكره ابن حبان في المجروحين، كان متقشفا لا يحسن العلم ولا الأدب. سجنه محمد بن طاهر في نيسابور ثم رحل إلى بيت المقدس فمات فيه. انظر ترجمته في : المنتظم 12/98 والبداية والنهاية 11/24.

[7] المنتخب من اليساق ص 403.

[8] المصدر السابق ص 403.

[9] المنتخب من السياق ص 403.

[10] المنتخب من السياق ص 403.

[11] وجوه القرآن لأبي الفضل حبيش بن إبراهيم التفليسي ص 1 ط جامعة طهران 1340ش، وتاريخ كزيده ص 806، وحبيب السير 2/490، وكشف الظنون 1/449، وهدية العارفين 1/651.

[12] النص الفارسي لقول المؤلف هو : "من كه مصنف اين تفسير م بو بكر سورياني، تفسير اين آيت رابنظم كفته ام" تفسير الآية الرابعة من سورة الحديد، نسخه مكتبة بيرهدائي المحفوطة برقم 64، نقلا عن مقدمة الدكتور يحيي مهدوي "قصص قرآن مجيد" ص 11، ط جامعة طهران 1374هـ ش ِ.

[13] تذكرة الحفاظ للذهبي 4/1275،ط دار إحياء التراث العربي، بيروت بدون تاريخ.

[14] المنتخب من السياق ص 403.

[15] هو أحمد بن أبي الحسن النامقي الجامي أبو نصر (441-536هـ) أحد المتصوفين المشهورين. انظر ترجمته في : كشف الظنون 1/197 ومباني عرفان وأحوال عارفان ( فارسي) للدكتور علي اصغر حلبي ص 437، ط انتشارات أساطير ، إيران 1376 هـ ش

[16] قصص قرآن مجيد (فارسي) مقدمة الناشر ص 13، وقد نقل كلام الجامي عن النسخة المخطوطة لكتاب  أنيس التائبين المحفوظة برقم 40450 في مكتبة ملك بطهران.

[17] معجم البلدان لياقوت الحموي 3/279، ط دار صادر ، بيروت ، بدون تاريخ.

[18] ص1 من المخطوطة المحفوظة برقم 36 في مكتبة حسين جلبي في بروسة.

[19] ص 1 من المخطوطة المحفوظة برقم 11311 في المتحف البريطاني.

[20] مخطوطة 4045 في مكتبة ملك، نقلا عن مقدمة قصص قرآن مجيد ص 11.

[21] تفسير الآية الرابعة من سورة الحديد من النسخة المخطوطة المحفوظة برقم 64 بمكتبة بيرهدائي باستنبول، نقلا عن مقدمة (قصص قرآن مجيد) ص 11.

[22] يحيي مهدوي في مقدمته على (قصص قرآن مجيد) المنتقاة من تفسير السورياني ص 14.

[23] هو حبيش بن إبراهيم بن محمد كمال الدين أبو الفضل التفليسي المنجم توفي بعد 629 هـ له عدد من الكتب. انظر ترجمته في : هدية العارفين 1/263.

[24] هو أحمد بن أتابك بن حمد بن نصر القزويني المعروف بحمد الله المستوفي توفي سنة (750هـ) كان من ندماء الوزير رشيد الدين فضل الله وله عدد من الكتب. أنظر ترجمته في : كشف الظنون 2/1474، وهدية العارفين 1/110.

[25] هو غياث الدين محمود بن همام الدين المعروف بخواند مير توفي سنة 983 هـ في أكبر آباد بالهند. أنظر في ترجمته : كشف الظنون 1/629.

[26] ومن هؤلاء البروفيسور ستوري في : Persian Literature a bio-bibliographical survey-   1/3. والدكتور ذبيح الله صفافي "تاريخ أدبيات در إيران ودر قلمرو زبان فارسي" تاريخ الأدب في إيران و في إقليم اللغة الفارسية" 2/902،ط دار ابن سينا  ، طهران،1351 هـ ش

[27] تاريخ كزيده (فارسي) ص 806.

[28] حبيب السير2/490.

[29] كشف الظنون1/440 و1/449.

[30] وجوه القرآن لحبيش بن إبراهيم التفليسي ص 1، ط جامعة طهران ، إيران ، 1340 هـ ش ، و تاريخ كزيده ص 806، حبيب السير 2/490، كشف الطنون 1/440، هدية العارفين 1/651، ستوري 1/3، تاريخ أدبيات در إيران ودر قلمر وزبان فارسي 2//903

[31] المراجع السابقة.

[32] كشف الظنون 1/440.

[33] كشف الظنون 1/449.

[34] مقدمة النسخة المخطوطة في مكتبة بادليان برقم 34 – فارسي نقلا عن مقدمة (قصص قرآن مجيد) ص 9.

[35] نهاية المخطوطة المحفوظة في مكتبة خالد أبو أيوب برقم 14، نقلا عن مقدمة (قصص قرآن مجيد) ص9.

[36] وجوه القرآن للتفليسي (فارسي) ص 1.

[37] مقدمة قصص قرآن مجيد (فارسي) ص 18.

[38] نسخة من الكتاب محفوظة في متحف إيران القديمة (موزهء إيران باستان) في طهران. مقدمة قصص قرآن مجيد ص 21.

[39] نشر الكتاب مرتين : المرة الأولى في سنة 1338 ش باهتمام الدكتور يحيى مهدوي ومهدي بياني من قبل جامعة طهران. والمرة  الثانية سنة 1347هـ ش باهتمام الدكتور يحيى مهدوي من قبل جامعة طهران .

[40] التجسييم عند المسلمين (مذهب الكرامية)، سهير محمد مختار ص 15. ط شركة الإسكندرية للطباعة والنشر – مصر 1971م.

[41] المرجع السابق ص11.

[42] هو أبو عبد الله محمد بن الهيصم، شيخ الكرامية وعالمهم في وقته بخراسان، وهو الذي ناظر الإمام ابن فورك بحضرة السلطان محمود بن سبكتين. وليس للكرامية مثله في معرفة الكلام والنظر، فهو في زمانه رأس طائفته وأخبرهم ذكره الذهبي في المتوفين بعد الأربعمائة ظنا. تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث ووفيات 401-420 ص 231-223.) وانظر ترجمته في : الوافي بالوفيات للصفدي (صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي) 5/171. إصدار جمعية المستشرقين  الألمانية 1411هـ/1991م.

[43] أتباع محمد بن الهيصم وهم يشكلون فرقة من فرق الكرامية الست. أنظر الملل والنحل لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (ت 548 هـ) 1/108،ط دار المعرفة، بيروت 1982 م.

[44] حاول محمد بن الهيصم تبرئة الكرامية وتخليصهم من الألفاظ والتعبيرات المؤدية إلى التجسيم في حق الله سبحانه وتعالى ومن أقواله : "نحن نطلق على الله تعالى ما أطلقه على نفسه من غير تغير ولا تأويل ولا تكييف ولا تشبيه، ولا نتجاوز الإطلاق. أما ما لم يرد به نص ولا خبر فلا ننظر له" شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1/295 وانظر : الملل والنحل 1/112) وبما أن محاولة ابن الهيصم كان لتقريب الكرامية إلى أهل السنة أطلق على فرقته المقاربة وقال الشهرستاني عنهم : "وأقربهم الهيصمة" (الملل والنحل 1/108). اجتهد ابن الهيصم في إرمام مقالة أبي عبد الله في كل مسألة حتى ردها من المحال الفاحش إلى نوع يفهم بين العقلاء مثل :التجسيم فإنه قال: أراد بالجسم القائم بالذات، ومثل الفوقية فإنه حملها إلى العلو..." (الملل والنحل 1/112 ط دار المعرفة – بيروت 1402هـ / 1982م). راجع لمزيد من التفصيل عن الهيصمة : التجسيم عند المسلمين ص 87-93.

[45] مقدمة تفسير السورياني  1/ 2 ط  فرهنك نشر نو – طهران1381هـ ش

[46] تفسير سور آبادي جاب عكسي أز روي نسخهء كهن "تفسير سور آبادي طبعة مصورة عن نسخة مخطوطة قديمة " ط انتشارات بنياد فرهنك إيران (مؤسسة ثقافة إيران ) طهران- 1353 هـ ش.

[47] تفسير قرآن كريم تأليف أبو بكر عتيق سور آبادي (تفسير قرآن كريم تأليف أبو بكر عتيق السور آبادي) طبعة مصورة عن النسخة المخطوطة المحفوظة برقم 3840 في المكتب الهندي ببريطانيا India Office، ط انتشارات بنياد فرهنك إيران (مؤسسة ثقافة إيران) طهران 1345 ش.

[48] راجع للإطلاع على أماكن وجود النسخ المخطوطة للكتاب: "التفاسير باللغة الفارسية واتجاهاتها" للدكتور فضل الهادي وزين 1/80.

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام