الخميس 07/10/1439 - الموافق 21/06/2018 آخر تحديث الساعة 03:24 م مكة المكرمة 01:24 م جرينتش  
أخبار

مباحثات أمريكية روسية أردنية لتحديد مستقبل محافظة درعا

1439/09/15 الموافق 30/05/2018 - الساعة 09:51 ص
|


لا يزال ملف الجنوب السوري على نارٍ حامية، حيث تجري الدول الفاعلة في الشأن السوري مباحثات مكثفة لحل قضية محافظة درعا الخاصرة الجنوبية للبلاد، ويجري الحديث عن قرب التوصل إلى حل يختصر بأن تسحب إيران قواتها وميليشياتها، وبالتحديد حزب الله من المنطقة الجنوبية، مقابل بسط سيطرة النظام السوري عليها. وتلعب موسكو دور الوسيط من أجل مقاربة وجهات النظر بين إسرائيل وإيران والنظام.

وتأكيدًا للموقف الروسي والإسرائيلي أفاد مصدر رسمي أردني بأن اتفاقًا أردنيًا روسيًا أمريكيًا تم للحفاظ على منطقة "خفض التصعيد" في الجنوب السوري. في غضون ذلك، صرح ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، بأن "الاتصالات مع الأردن والولايات المتحدة بشأن المنطقة الجنوبية لخفض التوتر في سوريا مستمرة، وهناك اتفاق لعقد اجتماع ثلاثي بهذا الشأن". ووفقا لموقع "روسيا اليوم"، فإن بوغدانوف لم يذكر موعدًا للاجتماع، ولكنه أشار إلى أنه "كلما كان الاجتماع أسرع، كان ذلك أفضل".

وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن لقاءات دبلوماسية بين إسرائيل وروسيا أسفرت عن اتفاق بين الجانبين. وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة مساء أمس أن الاتفاق يقضي أيضًا بعدم انتشار أي قوات من إيران أو حزب الله حليفي النظام السوري، أو أي عناصر أجنبية على الحدود، مضيفة أن إسرائيل "ستحافظ على حرية تصرفها داخل سوريا".

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مسؤول رفيع المستوى، أن الوساطة الروسية أفضت إلى موافقة إسرائيل على نشر قوات سورية عند حدودها الشمالية. وأفاد التقرير أن القوات السورية ستتخذ مواقع على الحدود مع إسرائيل، مقابل وعد روسي بخلو المنطقة من الوجود الإيراني و"حزب الله".

وأمام هذه التطورات رأى الخبير العسكري غياث الحاج سليمان، أن إسرائيل كانت دائمًا صاحبة السياسة المنفّذة في الشرق الأوسط، لكنها طالما كانت تنفذ سياساتها بأيادٍ أمريكية، أما في المرحلة الراهنة فقد استطاعت إسرائيل أن تفرض سياستها على المنطقة علنًا عبر روسيا، وأنها هي الآمر الناهي.

وأشار سليمان إلى أن موسكو تخوض وساطة في ظل مباحثات صعبة، كونها فرضت إقصاء إيران وميليشياتها وعلى رأسها حزب الله. وتحدث الخبير السياسي عن مصلحة روسيا في إيجاد حل بين الأسد وإسرائيل تكون نتائجه بتأمين عملية سياسية ناعمة للتطبيع مع إسرائيل دون ضجة ودون تكلفة عالية.

من جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، أن إسرائيل ستعمل ضد الوجود العسكري الإيراني في جميع الأراضي السورية، وأن الانسحاب الإيراني من الجنوب السوري وحده لا يكفي.

وإلى جنيف حيث يجري مؤتمر لنزع السلاح، فقد غرد المندوب الأمريكي إلى المؤتمر روبرت وود، على حسابه في تويتر قائلًا: "إنه أحد أحلك الأيام في تاريخ مؤتمر نزع السلاح. كيف حصل ذلك وثمة من يتهم نظام سوريا باستخدام الأسلحة الكيميائية؟". وكانت واشنطن وصفت رئاسة النظام للمؤتمر بالمهزلة. من جهة أخرى صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: "تسبب النظام السوري في معاناة مهولة من خلال القصف المكثف والظلم والتجويع والاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية". وأضاف "لذلك لا يتمتع النظام بأي مصداقية على الإطلاق لتولي الرئاسة بطريقة موضوعية وملائمة".

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام