الاثنين 10/11/1439 - الموافق 23/07/2018 آخر تحديث الساعة 03:02 ص مكة المكرمة 01:02 ص جرينتش  
أقليات

غانا.. إشهار إسلام بالجملة في رمضان

1439/09/16 الموافق 31/05/2018 - الساعة 02:26 م
|


شهدت غانا خلال الأيام الماضية، إشهار إسلام العديد من المواطنين الغانيين في شهر رمضان المبارك.

حيث أشهر 75 شخصًا من قرية "كونغاندو"، التَّابعة لمنطقة "بيمبلا" في شمال "غانا"، الأسبوع الماضي، إسلامَهم إثر زيارة دعويَّة لـ"مؤسَّسة نماء الخيريَّة"؛ دعتْهم خلالها إلى الإسلام.

ويبلغ عدد سكَّان قرية "كونغاندو" 500 نسمة، كان منهم 6 مسلمين فقط قبل الزيارة، و230 نصرانيًّا، و264 وثنيًّا، كما أنه لا يوجد بالقرية مسجد واحد.

وقد قام داعية "مؤسَّسة نماء الخيريَّة" العربيُّ المقيمُ هناك بدعوة الجميع لدخول الإسلام، وبعد أن فَتح اللهُ عليهم ونطقوا بالشهادتين على يديه، قام بتعليمهم الوضوء والصَّلاة وبعضًا من تعاليم الإسلام السَّمحة، بحسب شبكة الألوكة.

وتأتي هذه الزِّيارة خلال حملة "مؤسَّسة نماء الخيريَّة"، التي تقُوم بها للدَّعوة إلى الله في مختلف أنحاء قارَّة إفريقيا، والتي كانت قد بدأتها منذ نوفمبر 2011م.

وفي ديسمبر الماضي قامت مؤسَّسة "نماء الخيريَّة" بزيارةٍ دعويَّة لقرية "بانسو"، التابعة لمنطقة "بيمبلا" في شمال "غانا"، أَشهرَ خلالها 35 شخصًا مِن أهالي القرية إسلامهم؛ بعد أنْ تعرَّفوا على الدِّين الإسلاميِّ وسماحته.

جدير بالذكر: أنَّ قرية "بانسو" يبلغ عدد سكَّانها 200 نسمة، كان بينهم مسلمانِ فقط قبل الزيارة، و80 نصرانيًّا، و118 وثنيًّا، ونظرًا لقلَّة المسلمين فلا يوجد بالقرية مساجد.

وقد قام داعية "نماء" العربيُّ المقيم هناك خلال الزيارة بدعوة الجميع لدخول الإسلام، وبعد أن فتح الله عليهم ونطقوا بالشهادتين على يديه، علَّمهم الوضوء والصلاة وبعضًا من تعاليم الإسلام السَّمحة.

وتأتي هذه الزيارة خلال حملة مؤسَّسة نماء الخيريَّة، التي تقُوم بها للتعريف بالإسلام، والدَّعوة إلى الله في مختلف أرجاء إفريقيا، والتي بدأتْها منذ نوفمبر 2011م.

وفي أكتوبر الماضي قامت مؤسَّسةُ نماء الخيريَّةُ بزيارةٍ دعوية لقرية "إندابلني"، التابعة لقرية بيمبلا المركزية، الواقعة بمحافظة تامالي في غانا؛ لدعوةِ سكَّانها إلى الإسلام.

ويَبلُغ عددُ سكَّان تلك القرية نحو 300 نسمة؛ كان منهم رجلان مسلمين فقط، و180 نصرانيَّا و118 وثنيًّا، وأسلم أثناء الزيارة 75 شخصًا؛ بعد أن تَعرَّفوا على مبادئ الإسلام وتعاليمه.

 

وقد استَغرَقَتِ الزيارةُ أربعَ ساعاتٍ، قام خلالها داعيةُ "نماء" بتعليمهم الوضوءَ والصلاةَ، وبعضًا مِن تعاليم الإسلام السَّمحة، ويحتاج المسلمون الجُدُدُ لِبناءِ مسجدٍ بالقريةِ لإقامةِ الصلوات، والمحاضراتِ الدينية.

 

الإسلام في غانا

ويعتبر الإسلام أقدم ديانة سماوية تدخل بلاد ساحل الذهب (غانا حاليا)، حيث وصلت الدفعات الأولى لتجار قوميتي جولا و الهوسا، الذين  أسهموا في بدايات تعرف أهل البلاد على الإسلام في مطلع القرن 14 ميلادي، و قبل هذا التاريخ كانت البلاد تعرف فقط الشعائر الوثنية التي يدين بها السكان.

ارتكز وجود المسلمين بالمناطق الشمالية من البلاد خاصة في مملكة الأشانتي بالشمال، ومع مجيء المستعمر البريطاني في القرن التاسع عشر ميلادي دخلت المسيحية تحت عباءة البعثات التبشيرية البريطانية.

غير أن الاستعمار البريطاني نصح البعثات التنصيرية باستهداف المناطق الجنوبية من البلاد و ترك الشمال للمسلمين، إذ أن الاستعمار البريطاني اعتمد منذ وصوله المنطقة سياسية تحييد المواجهة مع سكان الأرض بمن فيهم المسلمين، و انطلاقا من هذه السياسية اعترف البريطانيون بالأحكام القضائية التي تصدر عن القضاة و الأئمة المسلمين.

 

ويعتنق أغلب مسلمي البلاد المذهب السني المالكي مع وجود لبعض الفرق المحسوبة على الإسلام كالقاديانة التي دخلت البلاد سنة 1921، و ظلت تشكل حالة غير منسجمة مع باقي المكونات السنية و قد تطورت مراحل الخلاف بين الجانبين إلي مواجهات دموية في بعض الأحيان.

و تعزز حضور الشيعة في العقود الثلاثة الأخيرة من خلال فتح إيران لسفارة في غانا و قيامها بإرسال رجال الدين الشيعة إلى الدولة، و الذين بدؤوا حملات كبيرة لإقناع الغانيين بالمذهب الشيعي.

 

إحصائيات رسمية

الإحصائيات الرسمية التي تقدمها السلطات عن تعداد المسلمين تشير لكونهم يمثلون حوالي 18% من السكان وفق  إحصاء 2002، لكن قيادات العمل الإسلامي بغانا تعتبر أن النسبة الصحيحة للمسلمين تصل حوالي 46% ، في حين  نشر موقع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية على صفحته نفس السنة أن السكان المسلمين تبلغ نسبتهم 30%  والمسيحيون 34%، أما الديانات المحلية فتبلغ نسبتها 38%.

 

انتعش العمل الدعوي بغامبيا في السنوات الأخيرة بفضل الرحلات الدعوية التي يقوم بها أئمة و دعاة من دول شبه المنطقة، مما خلق صحوة دعوية أفضت إلي عمارة المساجد و انتشار الحجاب و اهتمام الشباب بالالتزام و التدين.

كما ساهمت المنح الدراسية التي تقدمها العديد من الدول العربية كالمملكة العربية السعودية و مصر و الكويت السودان و إيران و ليبيا في تكوين أجيال متسلحة بالعلم و بالوعي بالتحديات التي تواجه المسلمون.

 

الجمعيات الإسلامية

ولعبت الجمعيات الإسلامية الأهلية و الأجنبية دورا محوريا في ترشيد حركة التدين بالمجتمع  و خلق حواضن لتعليم الناس و توفير خدمات الرعاية الصحية و كفالة الأيتام و نشر الخير.

ومن أبرز هذه الهيئات: المنتدى الإسلامي الذي تأسس في شهر مايو عام 1993م , ينشط في ممارسة الدعوة و بناء المساجد وتشييد المجمعات التعليمية, وحفر الآبار، وكفالة الدعاة والذين يعملون أئمة وخطباء ودعاة متنقلين.

وجمعيتي  العون المباشر و إحياء التراث الإسلامي اللتان تعملان في ذات المجال الخيري.

 

أضف تعليق
الإسم:  
البريد الإلكتروني:  
الدولة:  

أرسل الخبر
الإسم:  
بريد المرسل:  
بريد المرسل إليه:  
مواضيع ذات صلة
    لا توجد مواضيع ذات صلة

مقالات أخري للكاتب
التعليقات
لا توجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام